تنصيب رؤساء اللجان في أقرب الآجال
  • القراءات: 343

الألعاب المتوسطية وهران 2021

تنصيب رؤساء اللجان في أقرب الآجال

سيتم، قريبا، تنصيب رؤساء مختلف اللجان التي ستوكل لها مهمة المشاركة في تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط، المقررة في وهران خلال صائفة 2021، حسبما عُلم من وزارة الشباب والرياضة أول أمس. وأفاد المصدر بأن عملية تنصيب رؤساء اللجان التابعة للجنة الوطنية للتنظيم التي مقرها بوهران، ستتم بحضور وزير الشباب والرياضة رؤوف سليم برناوي.

ولم يتم الفصل بعد في الأسماء التي ستتولى الإشراف على اللجان التي عددها 12، حيث يواصل المسؤول الأول عن القطاع دراسة القائمة المقترحة عليه.

وتثير هذه القضية جدلا واسعا في الأوساط الرياضية الوهرانية؛ باعتبار أن الوالي السابق لعاصمة الغرب الجزائري مولود شريفي، كان عيّن في وقت سابق، رؤساء لنفس اللجان، باشروا أعمالهم بصفة عادية. وأوضح نفس المصدر أن تعيين رؤساء اللجان من صلاحيات الوزير، والذين باشروا مهامهم في إطار التحضير للموعد المتوسطي لا يملكون أي قرارات ممضاة من الوصاية تؤكد إسنادهم تلك المهام.

ومعلوم أن اللجنة الوطنية لتحضير الألعاب المتوسطية كانت شهدت تغييرا على مستوى مديرها العام خلال الصائفة الماضية بعد تعيين البطل الجزائري السابق في السباحة سليم إيلاس خلفا لمحمد المورو، الذي شغل هذا المنصب لمدة سنة واحدة.

جدير بالذكر أن الجزائر تحتضن ألعاب البحر الأبيض المتوسط للمرة الثانية في تاريخها بعدما كانت استضافت نسخة عام 1975 بالجزائر العاصمة.

مركّب بلقايد والقرية المتوسطية ... الإمضاء على تعهدات بإتمام المشاريع في آجالها

أمضت مختلف المؤسسات المكلفة بمشاريع إنجاز وتجديد الهياكل الرياضية المعنية باستضافة الطبعة 19 من ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقررة بوهران في صائفة 2021، على تعهدات، تلتزم من خلالها باحترام الآجال المحددة لتسليم هذه المشاريع، حسبما استفيد، أمس الأحد، من مصالح الولاية.

وأضاف المصدر أن الأمر يتعلق بنظام تسييري جديد لجأ إليه والي وهران عبد القادر جلاوي، ليفرض على طريقته ضغطا على المؤسسات حتى تفي بوعودها بخصوص الانتهاء من ورشاتها وفق المواعيد الجديدة التي تم ضبطها بين الأطراف المعنية.

ويتصدر هذه المشاريع المركب الرياضي والقرية المتوسطية الواقعان ببلدية بئر الجير شرق وهران، حيث يمثلان أولوية حسب المسؤول التنفيذي بوهران، الذي يشدد على ضرورة تسليمهما في الآجال المتفق عليها، كما أشر إليه.

ويعرف مشروع المركب الرياضي تأخرا محسوسا؛ باعتبار أن العمل به انطلق في سنة 2008، وكان مقررا الانتهاء منه في ظرف 36 شهرا، إلا أن عدة مشاكل، مالية منها بالخصوص، منعت الشركة الصينية أم سي سي التي فازت بصفقة تشييد هذا المركب، من الوفاء بالتزاماتها. ولكن منح وهران شرف تنظيم ألعاب البحر الأبيض المتوسط المقبلة، أعاد الروح إلى ورشات هذا المركّب، ولكن مع تسجيل دائما بعض العراقيل التي أعاقت السير الحسن للمشروع.

وأكد والي وهران خلال زيارته الجديدة أول أمس السبت إلى عين المكان، رفع كافة العراقيل من الجانب المالي بعد تدخله لدى مصالح الخزينة العمومية، التي سرحت قروض الدفع المطلوبة؛ ما يغلق الطريق أمام المؤسسة الصينية ومختلف المؤسسات المناولة التي تم التعاقد معها من طرف أم سي سي لمساعدتها في إنجاز أشغال معينة، لتبرير أي تأخر محتمل في مواعيد تسليم هذا المشروع الهام، وفق نفس المصدر.

ومن شأن هذا الإجراء، تضيف خلية الإعلام بولاية وهران، أن يحث المؤسسات المعنية على رفع وتيرة الإنجاز بما أنها ستكون معرضة لإجراءات عقابية وفق بنود العقد المبرم بينها وبين صاحب المشروع، علما أن تسلّم كامل مرافق المركب الرياضي الجديد مقرر لشهر جوان 2020.

للتذكير، هذه المنشأة الرياضية الهامة تضم، فضلا عن مرافق أخرى، ملعبا لكرة القدم بسعة 40 ألف مقعد، وملعبا لألعاب القوى بـ 4.200 مقعد، وقاعة متعددة الرياضات بـ 6 آلاف مقعد، ومركزا مائيا بثلاثة أحواض، منها اثنان أولمبيان وثالث نصف أولمبي.