”الفرصة الأخيرة” في المهرجان الجامعي للفيلم القصير
السينمائي الشاب أكرم بلفراق
 لطيفة داريب لطيفة داريب

السينمائي الشاب أكرم بلفراق لـ«المساء”:

”الفرصة الأخيرة” في المهرجان الجامعي للفيلم القصير

يشارك فيلم الفرصة الأخيرة لأكرم بلفراق، في الطبعة الخامسة للمهرجان الوطني الجامعي للفيلم القصير الذي تجري فعالياته حاليا بمديرية الخدمات الجامعية باتنة بوعقال، وتتواصل إلى غاية السبت المقبل. وقد سبق للفيلم أن ظفر بجائزة الفيلم القصير بجامعة باتنة 2.

في هذا السياق، قال أكرم بلفراق لـ«المساء، إنه، بعد أن فاز بجائزة الفيلم القصير بجامعة باتنة 2، يشارك الطالب بجامعة قسنطينة، وبالضبط في كلية الطب، في المهرجان الوطني الجامعي للفيلم القصير، مضيفا أن الفيلم يطرح عدة تساؤلات من بينها إمكانية استدراك الزمن خلال المواقف التي سببت لنا الآلام والجراح، بفعل تسرعنا في اتخاذ قراراتنا، في الوقت الذي كان علينا التصرف بعقلانية بدل التهجم على الآخرين، نتيجة لسوء الظن، والذي يدفعنا إلى ارتكاب حماقات تجاه أشخاص يريدون صلاحنا.

وأضاف المتحدّث أنّ موضوع الفيلم يتناول قصة لينا التي اكتشفت خيانة صديقها مع صديقتها المقربة، ومن ثم تلتقي براهبة تهبها قدرة خارقة تتمثل في الرجوع بالزمن إلى الوراء، من خلال خمس فرص، فهل ستستغلها لينا؟.

والفيلم من إنتاج مديرية الخدمات الجامعية قسنطينة عين الباي 2018، إخراج أكرم بلفراق، سيناريو بهلول الضاوي. وأشار بلفراق إلى أنّ الفيلم هو من إنتاج طلبة بعد تأطيرهم في ورشة صنع الأفلام القصيرة على مستوى الإقامة الجامعية عين الباي 02

و04 وهذا من طرف الفنان عصام تعشيت الذي تحصل على العديد من الجوائز الوطنية والدولية بفيلمه المشهور هيومن الذي تناول فيه الأطفال المصابين بتريزوميا.

كما كشف عن فوز فيلمه الذي تدور أحداثه في 13 دقيقة، بجائزة أحسن فيلم قصير بالمسابقة المنظمة من طرف نادي رسالة الطالب بجامعة باتنة 02، مشيرا إلى أنّ هذا الفيلم هو أول خطوة له في مجال الفن السابع، في انتظار تعمّقه في هذا المجال الذي يعشقه جدا، كما أكد رغبته في تطوير موهبته من خلال الاطلاع على الكتب السينمائية المتعددة والمشاركة في الورشات المنظمة من طرف الجمعيات والتعاونيات وكذا تلك التي تنظم على هامش المهرجانات.

بالمقابل، قال أكرم بلفراق إنه بعد الإطلالة المسرحية البسيطة والجوائز المتواضعة التي تحصل عليها في الفن الرابع، شارك في ورشة صناعة فيلم قصير بمديرية الخدمات الجامعية قسنطينة عين الباي، ليتعلق بالفن السابع، كما ذكر إعجابه بالممثل الجزائري الدكتور حسان كشاش وعملاق المسرح شوقي بوزيد والمخرج السينمائي بايزيد. وفي الأخير شكر ابن باتنة، مديرية الخدمات الجامعية بقسنطينة التي وفرت كل الظروف لممارسة الفن.

العدد 6731
21 فيفري 2019

العدد 6731