أشعر بالراحة حين أرقص على إيقاع ”يا الرايح وين مسافر”
راقصة البالي الإيطالية روبيرتا دي لورا وردة زرقين
❊ حاورتها: وردة زرقين ❊ حاورتها: وردة زرقين

راقصة البالي الإيطالية روبيرتا دي لورا لـ«المساء”:

أشعر بالراحة حين أرقص على إيقاع ”يا الرايح وين مسافر”

رقصَت على موسيقى للأغنية الجزائرية المعروفة عالميا، للفنان الراحل دحمان الحراشي التي أعادها الثلاثي خالد، رشيد طه وفضيل يا الرايح وين مسافر، في إطار فعاليات الدورة الثامنة والثلاثين للمهرجان الدولي للشعر بتوزر في تونس، الذي تم تنظيمه مؤخرا، حيث نالت إعجاب الحضور الذي صفق لها طويلا، إنها راقصة البالي الإيطالية روبارتا دي لورا التي كانت لنا معها هذه الدردشة.

في افتتاح مهرجان توزر الدولي للشعر، رقصت على موسيقى أغنية جزائرية. هل هذا كان تلقائيا أم اختياريا؟

نعم، خلال مهرجان توزر للشعر، رقصت على موسيقى من الجزائر، أنا أحببت ذلك. أشعر براحة كبيرة حين أرقص على هذا الإيقاع وهذه الأغنية، رغم أنني لا أفهم الكلمات، وقد اخترتُ شخصيا هذه الموسيقى لأنني أحبها كثيرا.

هل زرتِ الجزائر من قبل؟ وهل لديك فكرة عن الفن الجزائري؟

لا، لم أزر الجزائر من قبل، لكن آمل أن أقوم بها قريبا. أتمنى ذلك من كل قلبي، وأعتقد أن الجزائر بلد جميل جدا، لم أزره أبدا، لكنني شاهدتُ على الأنترنت بعض مقاطع الفيديو عن الرقص والموسيقى الجزائرية، كما أعتقد أن الفنانين الجزائريين جيدون ومبدعون.

كيف وجدت الأجواء في توزر؟

لقد كان مهرجان توزر متميزا للغاية، عشتُ في جو رائع هناك، وكنت سعيدة جدا بالرقص في حفل الافتتاح، كما تعرفتُ على أناس رائعين.

هل رقصتِ من قبل في مهرجانات عالمية؟

نعم. لقد رقصتُ في العديد من الأحداث في إيطاليا في تورانتو، بيسكارا، روما، ميلانو، فلورنسا، وفي الخارج كذلك؛ في المغرب، إنجلترا، دبي، تايوان وتونس.

هل تلقيتِ جوائز في فن الرقص؟

نعم، تلقيتُ العديد من الجوائز، منها جوائز لفيلم البالي آخر امرأة في سباق سالنتو في جنوب إيطاليا في أوت الماضي، وعملي مع البالي في ألمانيا من أولم إلى كولن”.

هل يمكن تقديم لمحة وجيزة عن شخصك؟

أنا روبيرتا دي لورا، عمري 26 سنة، من تورانتو، جنوب إيطاليا، راقصة بالي محترفة ومدربة معتمدة من المجلس الدولي للرقص بباريس اليونسكو، بدأتُ الرقص عندما كنت طفلة في عمر ست سنوات، وكانت البداية في تورنتو وفي جميع أنحاء إيطاليا، ثم درستُ في العديد من البلدان.

هل توجّهك للرقص كان موهبة ورغبة؟ لماذا تخصّصتِ في الرقص؟

كان رغبة، كما كنتُ موهوبة، ثم لا أحد قادني إلى مدرسة الرقص، تخصصتُ في الرقص لأن البالي فن رائع ومقدر في جميع أنحاء العالم وشغف كل راقص، كما أن جميع نجوم العالم يفضلونه، وهو لغة يفهمها كل الناس.

العدد 6731
21 فيفري 2019

العدد 6731