«الجيش» تؤكد أن قانون «موران» حول التجارب النووية بحاجة إلى تعديلات
  • القراءات: 1001
 مليكة.خ مليكة.خ

موازاة مع التذكير بتدمير 9 ملايين لغم مزروع على الشريط الحدودي

«الجيش» تؤكد أن قانون «موران» حول التجارب النووية بحاجة إلى تعديلات

  استحوذت عملية التطهير الشامل لأراضي الشريط الحدود الشرقي والغربي بنزع وتدمير حوالي 9 ملايين لغم كانت مزروعة تحت الأرض، اهتمام العدد الأخير لمجلة الجيش التي أبرزت دور هذه المؤسسة العسكرية في استتباب الأمن والاستقرار وتأدية مسؤولياتها ومهامها وفقا للدستور، فضلا عن الحضور القوي للجيش أثناء الاضطرابات الجوية الأخيرة التي شهدتها العديد من ولايات الوطن بفعل التساقط الكثيف للثلوج من أجل فك العزلة عن المواطنين وإغاثة المتضررين، مع التأكيد على  استعداده الدائم لدحر كل المحاولات الهادفة إلى زعزعة استقرار البلاد.

افتتاحية «الجيش» أشارت إلى أن تنفيذ هذه المهام النبيلة التي تمليها الروابط الوجدانية الوثيقة والمتأصلة بين الشعب الجزائري وجيشه، والتي تتعمق باستمرار، هو نتاج قناعة مفادها أن الشعب هو أصل منبت الجيش يكمل كلاهما الآخر، مما يبرر استمرار المؤسسة العسكرية بفعل الإستراتيجية المسبقة والتخطيط الصائب لقيادتها، التكيف مع المعطى الاستراتيجي ومتطلبات العصرنة التي يقتضيها الوضع الراهن.

في هذا الصدد، أكدت المجلة أن المؤسسة العسكرية ماضية في مبتغاها الرامي إلى تحقيق توافق وانسجام كبيرين بين مساعي حيازة عتاد عصري ومتطور وتكوين وتحضير العنصر البشري الماهر القادر على تطويع التكنولوجيا المتطورة والاستخدام الأمثل للعتاد والتجهيزات.

فضلا عن نشاطاته التضامنية مع الشعب، تطرقت الافتتاحية إلى الرهان القادم للجيش والمتمثل في استتباب الأمن واستئصال شافه الإرهاب والتصدي لكل الأخطار، مهما عظمت ومهما كان مصدرها، محصنا بوعيه الكامل عظمة المسؤولية الملقاة على عاتقه.  

 في هذا السياق، نشرت المجلة إحصائيات حول نتائج عمليات مكافحة الإرهاب لشهر فيفري 2017، من خلال القضاء على 5 إرهابيين وتوقيف 5 آخرين، فضلا عن استرجاع الأسلحة والذخيرة.

بالإضافة إلى الألغام التي تعد شاهدا على العنجهية الاستعمارية التي مازال يدفع ثمنها الأبرياء، تطرقت المجلة إلى الذكرى الـ 57 للتفجيرات النووية الإجرامية بالصحراء الجزائرية، مشيرة إلى أن قانون تعويض ضحايا التفجيرات النووية الفرنسية لم يحقق أهدافه بعد.

  كما أوضحت أنه منذ صدوره في عام 2010، عرف قانون الاعتراف وتعويض ضحايا التجارب النووية الفرنسية المسمى «بقانون موران» مراجعة في 2013، فضلا عن صدور 3 مراسيم (2010 ،2012 ،2014 )، كما أنه من المتوقع أن يصدر مرسوما جديدا في غضون 2017.

الإحصائيات الواردة في المقال، أشارت إلى إيداع 782 ملفا حتى يومنا هذا على مستوى مصالح قدامى المحاربين في الجزائر وأنه في 2015 يفترض أنه تم دراسة 32 ملفا التي قوبلت بالرفض بداعي أن الأمراض المذكورة غير مضمنة في قائمة الأمراض المعترف بها في قانون موران و بمبرر أن فترة ما بعد 1967 غير مدرجة في هذا القانون.

في هذا الصدد، أوضح المقال أن تأكيد الحقوق المشروعة للضحايا يكمن في إدراج تعديلات في القانون و «دون ذلك سيظل (هذا القانون) 

موجودا ولكن دون تعويض للضحايا».       

كما نشرت المجلة حوارا لرئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة الذي خص به المجمع البريطاني للخبرة الاقتصادية «أكسفورد بيزنيس» ونشر في آخر تقرير له حول الجزائر، أشار فيه إلى أن التدابير الاقتصادية التي اتخذتها الجزائر خلال السنوات الأخيرة، جعلت البلاد في وضع أمن بالرغم من التراجع المتواصل لأسعار البترول منذ منتصف سنة 2014، علاوة على أن الجزائر تعد من بين البلدان المنتجة للبترول القليلة التي لازالت تستحدث مناصب شغل. كما أوضح أن عدد الاستثمارات المسجلة خلال السنوات الثلاث الأخيرة يقدر بـ 70 بالمائة من مجموع الاستثمارات المسجلة منذ 2012، بالإضافة إلى إطلاق ما يربو عن 24.386 مشروع بين 2013 و 2016.

مجلة الجيش لم تفوّت ذكرى مجازر 8 فيفري 1958 بساقية سيدي يوسف، وأوردت في هذا الصدد مقتطفات من برقية رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة لنظيره التونسي، أكد له فيها عزمه على تكثيف العمل الثنائي في شتى المجالات بما يحقق ما يصبو إليه الشعبان.

علاوة على إدراج المجلة العديد من المواضيع في عدة مجالات كالصحة والثقافة، أخذت الرياضة نصيبها في هذا العدد من خلال العودة إلى حدث ترؤس نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق أحمد قايد صالح، حفل استقبال وتكريم الفريق الوطني العسكري لكرة القدم، داعيا عناصره إلى تحقيق نتائج أكثر إشراقا وتميزا.

الجيش يكتشف مخبأ للأسلحة  على الشريط الحدودي بأدرار: رشاشات وقواذف هاون و«إر بي جي» صاروخي غراد 

تواصل مفارز الجيش الوطني الشعبي، اكتشاف مخابئ الأسلحة على الشريط الحدودي، وذلك في إطار مكافحة الإرهاب وحماية الحدود، وبفضل الاستغلال الأمثل للمعلومات.

❊ ر.ت

في السياق، أفاد بيان لوزارة الدفاع الوطني أن مفرزة للجيش اكتشفت، يوم الجمعة، إثر دورية تفتيش بأدرار، قرب الشريط الحدودي، مخبأ للأسلحة والذخيرة يحتوى على:

- (01) مدفع SPG-9 ،

- (20) رشاشين عيار (14,5) ميليمتر،

- (01) رشاش عيار (12,7) ميليمتر،

- (01) رشاش PKT،

- (20) بندقيتين قناصتين عيار (54x7.62) ميليمتر،

- (03) رشاشات RPK،

- (20) مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف،

- (01) بندقية نصف آلية SKS،

- (20) بندقيتين تكراريتين،

- (01) بندقية MAS-36،

(07)- قاذئف D30،

(15)- قذيفة هاون عيار 60 ميليمتر،

- (18) قذيفة SPG-9 عيار 73 ميليمتر،

- (03) قاذئف 7RPG-،

(02)- صاروخان غراد BM،

(10)- قنابل يدوية F1،

- كمية ضخمة من الذخيرة تقدر بـ (7098) طلقة من مختلف العيارات.

 البيان أضاف أن هذه النتائج الميدانية تُؤكد مرة أخرى، جاهزية واستعداد وحدات الجيش الوطني الشعبي لتأمين حدودنا وشل كل محاولات المساس بحرمة وسلامة التراب الوطني.