«لعبة الزواج» و «التفاح» في الموعد
 لطيفة داريب  لطيفة داريب

مؤسسات إعادة التربية والتأهيل

«لعبة الزواج» و «التفاح» في الموعد

في إطار الاتفاقية المبرمة بين وزارتيّ الثقافة والعدل، وبغية إثراء الساحة الثقافية والفنية، سطّر المسرح الجهوي «عبد القادر علولة» لوهران، برنامج عرض مسرحيات بمؤسّسات إعادة التربية والتأهيل، إلى غاية 26 من الشهر الجاري.

البداية ستكون اليوم بمؤسسة إعادة التربية والتأهيل بعين تيموشنت، بعرض مسرحية للكبار تحت عنوان «لعبة الزواج»، نص ماريفو، اقتباس مراد سنوسي وإخراج عبد القادر بلقايد. القصة لعائلتين ثريتين تتعهدان بمصاهرة بعضهما البعض، لكن الشابين المعنيين بالأمر يتحفّظان عن هذا الزواج، ويقرران تقمّص هوية أخرى ليتعرّفا أكثر عن الشريك المزعوم، وهكذا وصل «دونت» إلى منزل الخطيبة «سيلفيا»، وهو متقمّص لهوية خادمه «أرلوكان»، فيستقبل من طرف «سيلفيا» وهي بدورها متقمصة لهوية الخادمة «ليزات» ويقعان في الحب فعلا. ومن جهة أخرى، يكتشف الخادمان المتقمصان لدور السيدين أنهما يتبادلان مشاعر الحب والإعجاب. وستعرض نفس المسرحية غدا في مؤسسة إعادة التربية والتأهيل بمعسكر، تليها بمؤسسة غليزان، وكذا في 14 و15 ديسبمر بالرمشي، ولاية تلمسان، وفي 19 ديسبمر بسيدي بلعباس، في 20 ديسبمر بعين الحجر ولاية سعيدة، وفي 25 ديسبمر بولاية مستغانم.

في حين تقدم مسرحية «التفاح» في 7 ديسمبر بمؤسسة إعادة التربية والتأهيل معسكر المركزية، وهي عن نص عبد القادر علولة واقتباس وإخراج سمير بوعناني. تجري أحداث هذه المسرحية داخل مرحاض عمومي، يشرف على تسييره مواطن قام بتنظيفه بعدما كان مهجورا، كما يضم العمل ثلاث قصص مستقلة عن بعضها البعض في أحداثها، لكنها تتلاقى من ناحية المضمون العام.

ففي القصة الأولى، تلجأ عائلة إلى السكن داخل المرحاض العمومي نظرا للظروف الاجتماعية القاسية التي تمر بها، بعد موافقة صاحب المرحاض وتضامنه معها، خاصة أنّ العائلة تضم شابا بصدد تحضير امتحان شهادة البكالوريا. أما القصة الثانية، فتروي معاناة عامل بسيط يفقد عمله، ويجد نفسه عاجزا على شراء فاكهة التفاح لزوجته الحامل، فلجأ إلى المرحاض العمومي كي يعبّر عن مشاكله، في حين تخص القصة الثالثة  ممثلا شابا، يأتي إلى المرحاض صدفة، فيجد فيه الفضاء المناسب للتدريب المسرحي، بعدما همّش في مؤسسته الفنية.

ستعرض نفس المسرحية في مؤسسات إعادة التربية والتأهيل لبلعسل في ولاية غليزان (8 ديسمبر)، غليزان (11 ديسمبر)، عين تيموشنت (12 ديسمبر)، عين الحجر بولاية سعيدة (13 ديسبمر)، الرمشي ولاية تلمسان (17 ديسمبر)، سيدي بلعباس (18 ديسبمر) ومستغانم (26 ديسبمر)، كما ستعرض المسرحية بقاعة «محمد توري» بالبليدة في 27 ديسبمر الجاري، وهذا خارج إطار برمجة النشاط في مؤسسات إعادة التربية والتأهيل.

 

العدد 7146
02 جويلية 2020

العدد 7146