التصديق الرسمي على القضاء على مرض الرمد الحبيبي في الجزائر.. آيت مسعودان:

مضاعفة التعبئة لمواجهة الأزمات الصحية بكفاءة وفعالية

مضاعفة التعبئة لمواجهة الأزمات الصحية بكفاءة وفعالية
وزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان
  • 233
ع. م ع. م

 * ممثل الصحة العالمية: الجزائر البلد الـ20 عالميا الذي يقضى على الرمد الحبيبي

أكد وزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، أهمية مضاعفة التعبئة والابتكار والتنسيق من أجل نظام صحي أكثر مرونة واستجابة، قادر على مواجهة مختلف الأزمات الصحية بكفاءة وفعالية، مجددا التأكيد على عزم السلطات على مواصلة مسار الإصلاح وتعزيز جودة الخدمات الصحية وترسيخ مبدأ العدالة الصحية.

وأضاف آيت مسعودان في كلمة له بالمناسبة التصديق الرسمي على القضاء على مرض الرمد الحبيبي في الجزائر، أول أمس بالوزارة، أن هذا الإنجاز يعكس إرادة سياسية راسخة وعملا ميدانيا مستمرا ومتكاملا. موضحا أنه توج ثمرة سنوات من العمل المتواصل والتنفيذ الصارم لبرامج صحية اعتمدت على مقاربة شاملة ارتكزت على الوقاية، التوعية، الكشف المبكر، والعلاج.

وأشاد الوزير بجهود كل من ساهم في تحقيق هذا الإنجاز على غرار أعضاء اللجنة الوطنية لمكافحة الرمد الحبيبي وكذا اللجنة المشرفة على إعداد ملف التصديق وكل مهنيي الصحة على التزامهم المستمر لتحقيق هذا المسعى. وبالمقابل، لفت إلى أن هذا الإنجاز يلزم الجميع بمضاعفة الجهود للحفاظ على هذه المكتسبات من خلال تعزيز أنظمة المراقبة الوبائية والوقاية وأيضا جودة الخدمات الصحية، كما أنه يشكل حافزا لمواصلة العمل من أجل القضاء على باقي الأمراض. من جهته، اعتبر ممثل منظمة الصحة العالمية بالجزائر فانويل هابيمانا هذا الإنجاز بـ«الانتصار الكبير" الذي بفضله أصبحت الجزائر البلد العاشر إفريقيا والعشرين عالميا الذي نجح في القضاء على هذا المرض، مشيدا بجهود القائمين على قطاع الصحة الذين مكنوا الجزائر من كسب التحدي بالقضاء على مرض الرمد الحبيبي.