أكد على العمل التشاركي لضمان نجاعة الأداء.. حيداوي:
رفع وتيرة تنفيذ المشاريع الموجّهة للشباب
- 144
ك. س
ترأس وزير الشباب مكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، مصطفى حيداوي، أمس، اجتماعا مع إطارات الإدارة المركزية للوزارة لدراسة ومتابعة مدى تنفيذ برامج ومشاريع القطاع وتنسيق الجهود الرامية إلى تجسيد الأهداف المسطرة ضمن مخطط العمل، حسبما أفاد به بيان للوزارة.
وأوضح المصدر أن هذا الاجتماع الدوري خصّص "لعرض ومناقشة مدى تقدّم الأعمال والمهام الموكلة إلى مختلف الإطارات والمديريات المركزية، في إطار متابعة تنفيذ برامج ومشاريع القطاع وتنسيق الجهود الرامية إلى تجسيد الأهداف المسطرة ضمن مخطط عمل الوزارة، لا سيما فيما تبقى من السنة الجارية".
وبالمناسبة، ثمّن حيداوي، "المكاسب التي تعزّز بها القطاع حاليا، على غرار المخطط الوطني للشباب 2026-2029، والبرنامج الوطني لتأهيل القيادات الشابة (Dz Young Leaders)، سياسة التحوّل الرقمي للقطاع، فضلا عن تسيير المهرجانات والمخيمات وتمويل مشاريع الجمعيات ذات الطابع الشبابي". كما أكد على أهمية العمل التشاركي والتكامل بين المديريات لضمان نجاعة الأداء، مبرزا ضرورة رفع وتيرة تنفيذ المشاريع الموجّهة لفائدة فئة الشباب وتعزيز آليات المتابعة والتقييم المستمر.
تخصّص فضاءات للمراجعة وحصص دعم مجانية.. وزارة الشباب:
مؤسّسات الشباب لمرافقة التلاميذ استعدادا للامتحانات
أعلنت وزارة الشباب، أمس، في بيان لها، عن تسخير مؤسسات الشباب المؤهّلة عبر كامل التراب الوطني، للمرافقة التربوية والنفسية للتلاميذ المقبلين على الامتحانات المدرسية لحساب الموسم الدراسي 2026/2025.
وأوضح المصدر ذاته، أنه في إطار دعم التلاميذ المقبلين على الامتحانات المدرسية، للموسم الدراسي الحالي، وتعزيزا للتكامل بين قطاعي الشباب والتربية الوطنية، تم تسخير مؤسّسات الشباب المؤهلة عبر كامل التراب الوطني، لتكون فضاءات مفتوحة للمراجعة، الدعم والمرافقة التربوية والنفسية للتلاميذ.
وتشمل هذه المبادرة، فتح قاعات مجهزة للمراجعة في ظروف ملائمة وآمنة، تنظيم حصص دعم في المواد الأساسية بإشراف أساتذة ومتطوّعين، ورشات حول تقنيات المراجعة، تنظيم الوقت والتحفيز، إلى جانب توفير مرافقة نفسية لتخفيف الضغط المرتبط بالامتحانات. كما تتضمن المبادرة تقديم التوجيه والإرشاد من خلال لقاءات تفاعلية حول المسارات الدراسية، استضافة مختصين لتقديم نصائح عملية للتحضير الجيد، وفضاءات للاستشارة الفردية والجماعية.
ويرمي فتح المؤسّسات الشبانية في ذات السياق، إلى تشجيع روح التطوّع والمواطنة من خلال إشراك الجمعيات الشريكة في التأطير والتنشيط، إطلاق مبادرات تطوّعية لمرافقة التلاميذ، تنظيم حملة لاسترجاع الكتب والكراريس المستعملة لفائدة التلاميذ المعوزين والتحسيس بأهمية الحفاظ على البيئة. ودعت الوزارة الشباب، التلاميذ، الشباب المتطوّع والجمعيات الشريكة، للانخراط في هذه المبادرة والاستفادة من خدمات المؤسسات الشبابية.