قفزة نوعية في تربية المائيات بالعاصمة
مشاريع جديدة ترفع إنتاج "الدوراد" إلى 4 آلاف طن
- 130
زهية. ش
تم على مستوى مزرعة "أكواريتال"، بعين الطاية، شرق العاصمة، بداية من الأسبوع الجاري، استزراع أربعة أقفاص عائمة، بمعدل مليون و400 ألف بلعوط من صغار سمك القاجوج الملكي (الدوراد)، في إطار استكمال توسيع مشروع تربية المائيات، ورفع إنتاج سمك "الدوراد"، الذي يشهد إقبالا كبيرا من قبل سكان العاصمة، حيث ينتظر أن يصل العدد الإجمالي للأقفاص إلى 54 قفصا عائما، بمعدل إنتاج 4 آلاف طن مع نهاية 2027.
من جهة أخرى، وفي إطار جهود مصالح مديرية الصيد البحري وتربية المائيات لولاية الجزائر، تم تثبيت ثمانية أقفاص إضافية أخرى لفائدة مزرعة "أكواسباريدا"، بعد استكمال تركيبها بشاطئ القادوس بهراوة، على أن تنطلق عملية الاستزراع، خلال الأيام القليلة القادمة. كما ستشهد نفس المنطقة، تركيب 16 قفصا جديدًا لفائدة مزرعتين جديدتين، هما “مارميد” و«أكواسيدرا”، إضافة إلى 8 أقفاص مخصصة لتوسعة مزرعة "أكواسباريد" في الأسابيع المقبلة.
وفي هذا الصدد، تم بشاطئ القادوس ببلدية هراوة، إدخال الأقفاص العائمة إلى البحر، بعد الانتهاء من عملية تركيبها، قبل جرها إلى مواقع التثبيت، تمهيدًا لاستكمال تجهيزها بالشباك والدعامات، في إطار التحضير لعمليات الاستزراع المقبلة، وذلك في خطوة جديدة لتطوير قطاع تربية المائيات بالعاصمة. وحسب مصالح مديرية الصيد البحري، فان العدد الإجمالي للأقفاص العائمة، سيرتفع إلى 54 قفصا، بطاقة إنتاجية يُرتقب أن تصل إلى 4 آلاف طن، مع نهاية ديسمبر 2027، وهو رقم يعادل تقريبا إنتاج الصيد البحري التقليدي، ما يعكس الأهمية المتزايدة لتربية المائيات في تحقيق الأمن الغذائي.
وفي سياق متصل، كشفت المعطيات، أن شهر رمضان الماضي، شهد تسويق حوالي 491080 طن من المنتجات السمكية على مستوى العاصمة، توزعت بين 187797 طن من الصيد البحري، بنسبة 38,24 بالمائة، و303285 طن من تربية المائيات، بنسبة 61,75 بالمائة، وهو ما يؤكد التحول التدريجي نحو هذا النمط الإنتاجي الحديث.
تبرز هذه المشاريع الديناميكية المتواصلة، التي يشهدها قطاع تربية المائيات في الجزائر، باعتباره ركيزة أساسية لدعم الاقتصاد الوطني وتلبية الطلب المتزايد على المنتجات الصيدية، حيث تم إطلاق مشاريع هامة، من شأنها تسجيل قفزة نوعية في تربية المائيات، التي سيصل إنتاجها إلى أربعة آلاف طن مع نهاية السنة المقبلة، التي ستشهد أيضا، ميلاد أول أكبر ميناء للصيد البحري بالعاصمة، سيفتح آفاقا كبيرة للقطاع، ويؤدي إلى ارتفاع الإنتاج، وانخفاض في الأسعار.
وقد سجلت العاصمة، قفزة نوعية في تربية المائيات، حيث كانت البداية بمشروعين مكونين من 42 قفصا عائما لتربية الأسماك، لينتقل العدد هذا العام إلى 54 قفصا، خاصة ما تعلق بسمك “الدوراد”، وذئب البحر، المتداولان والمطلوبان بكثرة في السوق، فيما يجري التحضير لإطلاق مشروع آخر هام جدا بالجهة الغربية للعاصمة، يتمثل في وضع 24 قفصا في المرحلة الأولى، ثم ينتقل إلى 60 قفصا عائما، لتحقق الجزائر العاصمة بذلك، قفزة نوعية في تربية المائيات التي أثبتت نجاعتها.