أفرجت عن دليل جديد لضمان سيرها الحسن.. وزارة التربية:
الممنوع والمسموح في مراكز إجراء "البيام" و"الباك"
- 122
ايمان بلعمري
❊ تفتيش المترشحين وتخصيص قاعة عند مدخل المركز لحجز الأدوات
❊ التحاق رئيس المركز ونائبه 3 أيام قبل يوم الإجراء للتأكد من جاهزيته
حرصت وزارة التربية الوطنية، من خلال دليل تسيير مراكز إجراء امتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا دورة 2026، على ضبط مختلف الجوانب التنظيمية المرتبطة بها، بما يضمن السير الحسن للاختبارات في إطار الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
يحدّد الدليل الذي تحوز "المساء" نسخة منه مهام ومسؤوليات مختلف المتدخلين بمراكز الإجراء، حيث يتولى رئيس المركز الإشراف العام على العملية، بداية من استلام مواضيع الاختبارات وحفظها في ظروف مؤمّنة، وصولا إلى تسليم أوراق الإجابة إلى مراكز التجميع، مع التطبيق الصارم لتعليمات الوزارة بهذا الخصوص، فيما يساعده في ذلك طاقم إداري وبيداغوجي يتكفل بالجوانب التنظيمية والتقنية، لضمان سير الامتحان في أحسن الظروف.وفيما يتعلق بالتحضيرات القبلية، شدّد الدليل على ضرورة تهيئة المراكز بشكل كامل، من خلال تجهيز القاعات وضبط قوائم المترشحين وتوزيعهم، إضافة إلى توفير الظروف الملائمة من حيث النظافة والتهوية والإنارة، والتأكد من جاهزية الوسائل اللوجستية، خاصة أوراق الإجابة.
أما بخصوص مواضيع الاختبارات، فيتم استلامها وفق إجراءات دقيقة، حيث تحفظ في أماكن آمنة بالمراكز، ولا يتم فتحها إلا في التوقيت الرسمي المحدد وبحضور الجهات المخولة، مع التأكد من مطابقتها للتخصّصات المعنية، في إطار تدابير صارمة لمنع أي تسريب محتمل. وخلال سير الامتحانات، شدّدت الوزارة على ضرورة الالتزام الصارم بالقوانين، خاصة ما تعلق بمنع إدخال الهواتف النقالة أو أي وسائل اتصال إلى قاعات الامتحان، مع تشديد الرقابة من طرف الأساتذة الحراس، وفي حال تسجيل أي محاولة غشّ، يتم اتخاذ الإجراءات القانونية المعمول بها، من خلال تحرير محاضر رسمية وإحالتها على الجهات المختصة.
وعقب انتهاء كل اختبار، يتم جمع أوراق الإجابة بدقة، مع التأكد من مطابقتها لعدد المترشحين، قبل ترتيبها بالأظرفة المخصّصة وإرسالها إلى مراكز التجميع وفق بروتوكول محدد، مع احترام السرية التامة في هذه المرحلة.ويتوجب على رئيس المركز، حسب الدليل الالتحاق 3 أيام قبل يوم الإجراء، رفقة نائبه للتأكد من جاهزيته من جميع الجوانب المادية والتنظيمية والبشرية والصحية والأمنية، مع معاينة كل المرافق الموجودة فيه وإعداد تقرير مفصل لمدير التربية، مع عقد اجتماع يومين قبل انطلاق الامتحان لدراسة دليل الأستاذ الحارس، وتقديم التوجيهات والتعليمات الضرورية.
وضبط الدليل مهام رئيس مركز الإجراء، لمنع ظاهرة الغش وتأمين مواضيع البكالوريا من التسريب، حيث أمرته الوصاية بمتابعة تطبيق كل التعليمات المتعلقة بالحراسة، من بينها تفتيش المترشحين وتخصيص قاعة عند مدخل المركز لحجز كل الأدوات، من هواتف ووثائق ومحافظ، ومراقبة وتفتيش المعنيين قبل وبعد خروجهم من دورات المياه والعيادة، كما شدّدت التعليمات على ضرورة متابعة حركة المترشحين داخل المركز ومنعهم من الخروج قبل مرور نصف الوقت الرسمي، إضافة إلى إعداد إحصائيات الحضور والغياب وإرسالها إلى مديرية التربية.
ويتعين رؤساء المراكز إنجاز جدول الحراسة وضبط قائمة الطاقم البشري المساعد، مع إسناد المهام لكل واحد من نواب، وأمانة، وأساتذة حراس، وعمال، ناهيك عن تحضير كل الوثائق الضرورية للإجراء من أوراق الإجابات والمسودات، والشارات وغيرها من اللوازم الضرورية التي يحتاجها المترشحون خلال إجراء الامتحان، وحذر الدليل من إدراج أي تعديل على قائمة مراكز الإجراء ورؤسائها إلا بموافقة مكتوبة من الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات، في الحالات الاستثنائية المبررة. ولمواجهة أي خروقات، سيتم اللجوء إلى تطبيق الإجراءات التأديبية ضد كل مؤطر بالمركز، يثبت تقصيرا أو تهاونا في أداء مهامه، ولهذا يتعين على رؤساء المراكز تحسيس جميع المؤطرين بالعقوبات المترتبة عن الغش .
أعطى إشارة انطلاق الاختبارات التطبيقية لبكالوريا الفنون.. سعداوي:
تكوين قاعدي لجيل جديد من الفنانين المتخصّصين
أكد وزير التربية الوطنية، محمد صغير سعداوي، أمس، أن دعم شعبة الفنون يندرج في إطار سياسة الدولة الرامية إلى تكوين جيل جديد من الفنانين المتخصّصين من خلال تكوين قاعدي مبكر في الطور الثانوي ضمن تنسيق تشاركي بين مختلف الهيئات ذات الصلة .
أوضح سعداوي خلال إعطائه، إشارة انطلاق الاختبارات التطبيقية لبكالوريا شعبة الفنون، بالثانوية الوطنية للفنون "الشهيد علي معاش" بالأبيار، أن هذه المناسبة تتيح الفرصة للوقوف على الأجواء العامة لسير هذه الامتحانات، مشيرا إلى أن دعم شعبة الفنون يندرج في إطار سياسة الدولة الرامية إلى تكوين جيل جديد من الفنانين المتخصّصين من خلال تكوين قاعدي مبكر في الطور الثانوي ضمن تنسيق تشاركي بين وزارة التربية الوطنية ومختلف الهيئات ذات الصلة .
وبعد أن أكد اتخاذ كافة التدابير التنظيمية وتوفير الإمكانيات المادية والبشرية والبيداغوجية لضمان السير الحسن لهذه الاختبارات، شدّد الوزير على تأطير المترشحين، بالنظر لأهمية هذه الشعبة في تكوين فنانين متخصّصين، منوّها بجهود الأسرة التربوية وكذا الأولياء الذين رافقوا أبناءهم طيلة الموسم الدراسي. ويشارك في هذه الاختبارات التي تجرى في يوم واحد، 121 مترشح من بينهم 16 مترشحا حرا موزعين على أربعة تخصّصات، ويتعلق الأمر بالموسيقى، والسمعي البصري (السينما)، والمسرح والفنون التشكيلية.