عاد إلى أجواء المنافسة بعد غيابه 109 يوم

جوان حجام يريح فلاديمير بيتكوفيتش قبل كأس العالم

جوان حجام يريح فلاديمير بيتكوفيتش قبل كأس العالم
لاعب "الخضر" جوان حجام
  • 217
ت. عمارة ت. عمارة

قدّم لاعب "الخضر" جوان حجام، مؤشرات إيجابية للناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بعد أن نجح في العودة إلى الملاعب عقب فترة غياب طويلة، بسبب إصابة خطيرة في الكاحل، تعرّض لها خلال كأس أمم إفريقيا 2025، وبالتحديد في لقاء بوركينا فاسو شهر ديسمبر الماضي. وهو الأمر الذي سيريح المدرب السويسري قبل كأس العالم؛ لأنه سيستعيد لاعبا مهمّا في حساباته التكتيكية والفنية.

وعاد، أول أمس، المدافع الدولي الجزائري لنادي يونغ بويز السويسري جوان حجام، إلى أجواء المنافسة بعد غياب دام حوالي 109 يوم بمناسبة مباراة ودية أمام نوشاتيل كزاماكس، انتهت بفوز فريقه بنتيجة (2-1). وشارك حجام (23 سنة) في اللقاء، حيث دخل بديلا في الدقيقة 73. وتمكن سريعا من تقديم تمريرة حاسمة، ما يعكس عودته التدريجية إلى مستواه.

وتعرّض الجزائري لإصابة على مستوى الكاحل خلال مباراة المنتخب الوطني أمام منتخب بوركينا (1-0) يوم 28 ديسمبر الماضي، ضمن الجولة الثانية من كأس أمم إفريقيا 2025. وكان اللاعب خضع لبرنامج تأهيلي مكثف، جمع بين العلاج والعمل البدني؛ بهدف استعادة كامل جاهزيته. ومع عودته من المنتظر أن يستفيد من وقت لعب تدريجي إلى غاية نهاية الموسم؛ لاسترجاع أفضل مستوياته. ويطمح اللاعب السابق لنادي نانت الفرنسي، للعودة إلى صفوف المنتخب الوطني، تحسبا لنهائيات كأس العالم 2026 (من 11 جوان إلى 19 جويلية)، في وقت يواصل فيه الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، متابعة تطور اللاعب عن كثب، تحسبا لاستدعائه مجددا في حال تأكيد تعافيه خلال الأسابيع المقبلة.

وفي سياق آخر، يمثل جوان حجام حلا فنيا وتكتيكيا مهمّا جدا لفلاديمير بيتكوفيتش، الذي وظفه في عدة مهام بخط الدفاع، حيث يُعد في الأساس، ظهيرا أيسر، وبديلا لريان آيت نوري في الجهة اليسرى. كما لعب مدافعا أيمن في حسابات مدرب "الخضر"، ما يمنح خيارات تكتيكية مهمة جدا للمنتخب الوطني قبل موعد المشاركة في كأس العالم بعد أن وضعته عملية القرعة في المجموعة العاشرة إلى جانب منتخبات الأرجنتين والأردن والنمسا، علما أن حجام قبل تعرضه للإصابة كان مرشحا لمغادرة نادي يونغ بويز السويسري خلال "الميركاتو" الشتوي الماضي؛ ما يؤجل هذه الخطوة الآن إلى غاية "الميركاتو" الصيفي المقبل على الأقل.