تحضيرات مكثفة لامتحانَي "البيام" و" الباك"
قسنطينة تحصي 54 ألف مترشح و166 مركز إجراء
- 184
زبير. ز
كشف لخضر بركاتي، مدير التربية بولاية قسنطينة، العدد الإجمالي للمترشحين في شهادتي "البيام" والبكالوريا للموسم الدراسي الحالي، المزمع إجراؤهما ما بين 19 و21 ماي المقبل بالنسبة لشهادة التعليم المتوسط، وبين 07 و11 جوان المقبل بالنسبة لشهادة البكالوريا، حيث بلغ العدد 54024 مترشح، يجتازون الامتحان عبر 166 مركز إجراء.
وحسب لخضر بركاتي الذي قدّم بديوان الوالي، عرضا مفصلا عن التحضيرات الجارية في شقها التنظيمي واللوجستي على هامش اجتماع اللجنة الأمنية الموسع، عشية الأربعاء الفارط، فإن الولاية تحصي 24863 متمدرس يجتازون امتحان شهادة التعليم المتوسط عبر 78 مركز إجراء، منهم 265 مترشح حر، و63 من ذوي الهمم، يضاف إليهم 29161 مترشح لشهادة البكالوريا عبر 88 مركز إجراء، منهم 18659 متمدرس عبر 56 مركز إجراء، و10502 مترشح حر يجتازون الامتحان عبر 32 مركز إجراء، إضافة الى 45 من ذوي الهمم. ووفقا للأرقام المقدمة من طرف مدير التربية بولاية قسنطينة، سيتم تسخير 14296 مؤطر، منهم 5805 في شهادة التعليم المتوسط، و8491 في شهادة البكالوريا، مع تسخير مختلف الوسائل الأخرى؛ على غرار توفير النقل، والاتصالات، والوسائل المادية اللازمة لإنجاح هذا الموعد الهام للتلاميذ ولأوليائهم.
ومن جهته، أكد والي قسنطينة خلال الاجتماع، على ضرورة تجنيد كل المصالح، والإمكانيات لإنجاح هذا الحدث الوطني. وأسدى تعليمات في هذا الشأن، من خلال تكليف رؤساء الدوائر والبلديات بمباشرة عمليات نظافة المحيط الخارجي للمؤسسات التربوية المعنية، وضبط برنامج خاص بطلاء واجهات مراكز الإجراء بالتنسيق مع مديري المؤسسات المعنية.
والي قسنطينة أمر، أيضا، بالرقابة القبلية من مصالح التجارة، والفلاحة، والصحة، لعمليات الإطعام؛ لضمان سلامة التلاميذ والمؤطرين، وضبط مختلف الإجراءات الخاصة بالتنسيق مع المعنيين؛ لضبط مقياس الاتصالات، وإعادة تحيين قائمة الناقلين ووسائل النقل المسخّرة، مع تحضير قائمة احتياطية لضمان تنقلات مختلف المعنيين بهذه الامتحانات، وكذا مراقبة خزانات المياه ومختلف مصادرها؛ لمعاينة النوعية، وتفادي خطر الأمراض المتنقلة عن طريق المياه. كما تم في ذات الصدد، إصدار أوامر بإحصاء المولدات الكهربائية، وجاهزيتها، وتوفرها؛ تحسبا لأي طارئ، وتجنيد وتسخير الموارد البشرية، والوسائل المعتمدة لضبط خريطة التدخل بالتنسيق مع مصالح الصحة، والحماية المدنية، مطالبا بالمرافقة الفعالة في تنظيم هذه المواعيد الهامة، والتي لم تسجل، خلال السنوات الأخيرة، أي خلل يعكّر السير الحسن للعملية بفضل تضافر جهود الجميع.