تم إطلاقه ضمن برنامج "أدرس بالجزائر"
أول نظام للدفع الإلكتروني عن بُعد لفائدة الطلبة الدوليين
- 176
كريمة. ت
أشرف وزير التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، أول أمس، بالقطب العلمي والتكنولوجي "الشهيد عبد الحفيظ إحدادن" بسيدي عبد الله بالعاصمة، على إطلاق أول نظام للدفع الإلكتروني عن بُعد، لفائدة الطلبة الدوليين، في إطار برنامج "ادرس بالجزائر".
أوضح بداري أن هذه المبادرة المتعلقة بدفع رسوم الترشح والتسجيل لفائدة الطلبة الدوليين، تعد "ثمرة تعاون مشترك بين القطاع ووزارة المالية، إلى جانب بنك التنمية المحلية، الذين ساهموا في تطوير هذا المنتج الجديد المندرج ضمن مسار الرقمنة". ويتيح نظام الدفع الإلكتروني عن بُعد للطلبة الدوليين "تسديد مصاريف الدراسة في وقت قياسي، كما يجنبهم التعقيدات المرتبطة بالتحويلات البنكية بين الدول والبنوك المختلفة".
وفي هذا الصدد، ذكر الوزير بأن برنامج "أدرس بالجزائر" هو بمثابة "نافذة تتيح للطلبة الدوليين التوجه نحو الجزائر للدراسة، وهذا في إطار انفتاحها على العالم وعلى مختلف الثقافات، مع تعزيز عرى الصداقة مع الشعوب". في السياق ذاته، أشارت المديرة الفرعية للشراكة الجامعية والبحثية بمديرية التعاون والتبادل الجامعي بالوزارة، ومنسقة برنامج "أدرس بالجزائر"، ندى نوري، إلى أن النظام الإلكتروني الجديد يرمي إلى "تعزيز مكانة الجزائر كوجهة تعليمية دولية"، اعتمادا على تبسيط مختلف الإجراءات الإدارية والمالية ذات الصلة.
بدوره، ثمّن الأمين العام لبنك التنمية المحلية، بوزيان رضا، إطلاق هذا البرنامج الذي يسمح للطلبة حاملي بطاقات الدفع الإلكتروني الدولية من تسديد تكاليف دراستهم، معربا عن أمله في أن تتبع لاحقا بخطوات مماثلة، تصب في صالح الراغبين في استكمال مسارهم الجامعي بالجزائر. واستحسن الطلبة القادمون من النيجر ونيجيريا وزيمبابوي واليمن، هذه المبادرة، مشيدين بمستوى الاستقبال والمرافقة وظروف الإقامة والدراسة التي تم توفيرها، ما يكرّس مكانة الجزائر كـ«وجهة تعليمية منفتحة وداعمة للطلبة الدوليين".