الأيام السينمائية بسطيف
نجوم وإبداع وتكريم لذاكرة بوقرموح
- 178
آسيا عوفي
بحلة جديدة وحضور مميّز لفنانين ومخرجين من داخل الجزائر وخارجها، انطلقت، ليلة أوّل أمس، فعاليات الطبعة السادسة للأيام السينمائية الدولية بسطيف بالقاعة البيضاوية لبارك مول بعاصمة الهضاب العليا، على أن تتواصل إلى غاية يوم غد، من خلال عرض أفلام جزائرية ودولية، وسط حضور لافت لوجوه فنية، وفاعلين في مجال الإنتاج السينمائي، إضافة إلى هواة الفن السابع.
عرفت سهرة الافتتاح التي بادر بتنظيمها ديوان الثقافة والسياحة لبلدية سطيف بشعار "فيلم من أجل الغد"، حضور أسماء فنية وسينمائية بارزة، على غرار المخرج جعفر قاسم، والفنانين حسان بن زراري، وخالد بن عيسى، وسلمى غزالي، وياسمين عماري، ومراد صاولي، وعبد الكريم دراجي، وليديا بن شبوط، ويوسف كماتشو، وإلياس بكير، وعمر ثايري، ونسرين بلحاج، وعادل مخالفية، والطاهر الزاوي، وعبد الباسط بن خليفة ومحمد فريمهدي، إلى جانب حضور عربي وأجنبي، تمثل في كل من عايدة رياض وهند عاكف من مصر، وسعاد يربى من الصحراء الغربية، وسفيان الداهش من تونس.
وبالمناسبة، أكّد مدير ديوان الثقافة والسياحة لبلدية سطيف ومدير المهرجان، خالد مهناوي في كلمته، أنّ هذه التظاهرة تمثّل فرصة للجمهور السطايفي للاطلاع على أفلام تعكس تجارب ثقافية متنوّعة، بما يسهم في بناء جسور التواصل الفني، وفتح آفاق التعاون والتبادل السينمائي الدولي. كما تُعدّ فضاءً للقاء صناع السينما من داخل الجزائر وخارجها.
ومن جهته، شدّد رئيس بلدية سطيف حمزة بلعياط، على أنّ هذه الأيام تعزّز ثقافة السينما في المجتمع، وتساهم في الترويج السياحي والثقافي للولاية؛ باعتبارها قطبا واعدا. ومن المنتظر أن يتنافس خلال هذه الطبعة 23 فيلما من الجزائر، وفلسطين، ومصر، وتونس وسوريا، على جوائز "السنبلة الذهبية" والفضية والبرونزية، إلى جانب جائزة لجنة التحكيم، فضلا عن عرض أربعة أفلام جزائرية خارج المنافسة، من بينها "زيغود يوسف" ، و«عين الحجر".
كما يتضمّن البرنامج تنظيم ورشات تكوينية في فن التمثيل، وكتابة السيناريو، والتصوير السينمائي، والماكياج، والمونتاج، بمشاركة واسعة من الشباب، حيث بلغ عدد المشاركين نحو 400 شاب وشابة. وقد تم اختيار الفنان خالد بن عيسى رئيسا للجنة التحكيم، بعضوية كل من يوسف محساس (الجزائر)، وهاني عبد اللطيف (مصر)، وعلي نوري ترك أوغلو (تركيا)، وماركو ماغوا (إسبانيا).
وشهد اليوم الأوّل تكريم عائلة مخرج فيلم "الكحلاء والبيضا"، في لفتة وفاء لرموز السينما الجزائرية، فيما تواصلت العروض في الأيام الموالية بدار الثقافة هواري بومدين، حيث تم تقديم عدد من الأفلام المتنافسة من مختلف الدول العربية، على غرار "نية" (الجزائر)، و "يا مرايتي يا مرايتي" (مصر)، و "ميما" (تونس)، و«موعد غرام" (سوريا)، إلى جانب عروض أخرى مبرمجة إلى غاية اختتام التظاهرة.