بعد إطلاق برنامج التحسين الحضري

سكان حي الصنوبر يعددون احتياجاتهم التنموية

سكان حي الصنوبر يعددون احتياجاتهم التنموية
  • 202
زبير. ز زبير. ز

يطالب سكان حي الصنوبر، على بعد حوالي 2 كلم من مقر إقامة ولاية قسنطينة، من حصتهم من المشاريع التنموية، في ظل عدم حصول هذا التجمع السكاني، الذي يعود إلى الحقبة الاستعمارية، وبالضبط إلى سنوات الخمسينات من القرن الماضي، على أي مشاريع منذ عقود من الزمن.

رفع سكان حي الصنوبر، التابع إداريا إلى المندوبية البلدية التوت، في بلدية قسنطينة، نداءهم إلى المسؤول الأول عن الجهاز التنفيذي، والي قسنطينة، من أجل النظر في حالة الحي التي وصفوها بـ"المزرية”، وتخصيص عدد من المشاريع التنموية، في ظل البرنامج الواسع الذي أطلقته ولاية قسنطينة، مؤخرا، من أجل تغيير وجه عدد من الأحياء السكنية.

سكان حي الشالي، كما هو معروف بالمنطقة، أكدوا أن حيهم لم يستفد خلال العشرية الفارطة، سوى من مشروعين اثنين، الأول، في قطاع التربية، يتعلق بإعادة بناء مدرسة بورصاص نوار، التي انهارت بسبب الانزلاق، والثاني في قطاع الشباب والرياضة، ويتعلق بوضع ملعب جواري، في مخرج الحي، باتجاه الطريق الرابط بين الطريق الوطني رقم “3” وجسر مجاز الدشيش.

وحسب سكان الحي، فإن العديد من المسؤولين، سواء تعلق الأمر بمنتخبين في البلدية، أو في المجلس الشعبي الولائي وحتى البرلمانيين، سبق لهم وأن زاروا الحي، واطلعوا على المشاكل التي يعاني منها هذا التجمع السكاني، الواقع على بعد عشرات الأمتار من محطة المسافرين الشرقية، ومن ملعب الشهيد داودي سليمان، لكن، حسب تأكيد المشتكين، الوعود بقيت مجرد كلام، لم تسمن ولم تغن من جوع.

في حين أكد السكان، أنهم تابعوا باهتمام القرارات الأخيرة التي أصدرها والي قسنطينة، والتي شملت التحسين الحضري بعدة أحياء وبلديات، بعد الخرجات التي برمجها، عبر عدد من المناطق، معبرين عن أسفهم الشديد، بسبب سقوط اسم حيهم من هذه الزيارات ومن البرامج التنموية وكأنه خارج خريطة الولاية. طالب سكان حي الصنوبر (الشالي)، بتخصيص زيارة المسؤولين إلى حيهم، وعلى رأسهم رئيس المجلس الشعبي البلدي لقسنطينة، رئيس دائرة قسنطينة وحتى والي قسنطينة، من أجل الوقوف على المعاناة التي يعايشها السكان، رغم تواجد هذا القطب السكني بالنسيج الحضري الذي يحسب على وسط مدينة قسنطينة.

كما طالب سكان حي الصنوبر أيضا، بحصتهم من تهيئة الطرقات التي اهترأت، ولم تطالها عمليات التجديد منذ أكثر من 20 سنة، كما طالبوا بنصيبهم من التشجير ومن المساحات الخضراء، ووضعوا ضمن مطالبهم، إعادة الاعتبار لقنوات الصرف الصحي والقضاء على كل النقاط السوداء، التي باتت تنغص حياتهم، رافضين أن يكونوا منطقة ظل وسط مدينة بحجم قسنطينة.

واقترح السكان، استغلال المساحة الكبيرة الشاغرة، بعد ترحيل سكان حي رومانيا، لإنشاء حديقة وملاعب جوارية، على شكل حديقة "باردو"، في ظل بعض التقارير التي تشير إلى صعوبة البناء بهذه المساحة، بسبب نوعية التربة، واعتبروا أن إنجاز حديقة خضراء وربطها بحديقة "باردو" القريبة من الموقع، لن يستهلك أموالا كبيرة، وسيضيف جمالية أكبر للمنطقة، خاصة وأن الجسر العملاق يطل مباشرة على حيهم.