سيدي أحمد بن عودة بغليزان
طريق سد السعادة خطر على مستعمليه
- 122
نور الدين واضح
يشهد الطريق المؤدي إلى سد السعادة، في بلدية سيدي أحمد بن عودة، ولاية غليزان، وضعاً مترديا، نتيجة تدهوره وانجراف التربة، بفعل تساقط الأمطار الأخيرة، ما جعل التنقل في هذا المسلك محفوفاً بالمخاطر، ويهدد سلامة المواطنين والمواطنات على حد سواء.
رغم وجود معدات الحفر والردم في الموقع، إلا أن غياب تدخل عاجل ومنظم من السلطات المحلية، جعل الحالة تتفاقم بسرعة، حيث تحولت أجزاء من الطريق، إلى مناطق مهددة بالانزلاق، والتسبب في حوادث أليمة، خاصة مع مرور المركبات الثقيلة والصغرى، على حد سواء.
ويؤكد السكان، أن هذا الوضع، أصبح يشكل تهديداً مباشراً على حياة مستعملي الطريق، وأن أي تأخير في التدخل، قد يؤدي إلى حوادث مؤسفة، خصوصاً مع استمرار هطول الأمطار. وأشار المواطنون في شكاويهم الرسمية، إلى ضرورة تدخل السلطات المختصة، باعتبار أن الموضوع لم يحظ بالاهتمام المطلوب من الجهات المكلفة بالملف، رغم توفر الإمكانيات المادية والتقنية الكافية لتدارك الوضع قبل تفاقمه، مما يطرح أسئلة حول فعالية المتابعة الميدانية، والتنسيق بين المصالح التقنية والسلطات المحلية، حسب السكان، الذين يطالبون بفتح تحقيق عاجل لتحديد أسباب الإهمال والقصور في الصيانة، والتعجيل بأعمال إصلاح الطريق وتأهيل البنية التحتية المتضررة، واتخاذ إجراءات وقائية لتأمين المسلك، وحماية المواطنين من أي مخاطر محتملة، مع وضع خطة صيانة دورية، لتفادي تكرار مثل هذه الأضرار مستقبلاً.
وأضاف القاطنون، أن حماية الطرق والبنية التحتية ليست مجرد خدمة، بل هي حق أساسي من حقوق المواطن، ويجب أن تحظى بالاهتمام اللازم من جميع الجهات المختصة. كما أن هذا الوضع، يسلط الضوء على أهمية الاستثمار المستمر في صيانة الطرق في المناطق النائية، والتي غالباً ما تعاني من الإهمال وتكون عرضة للكوارث الطبيعية، ما يستدعي مراجعة جذرية للمخططات المحلية في صيانة الطرق، والتدخل السريع عند حدوث أي تدهور. ويرى المراقبون، أن معالجة هذا الوضع بشكل عاجل، سيكون رسالة واضحة للمواطنين بأن السلطات الولائية والمحلية، تولي السلامة العامة أولوية قصوى، وأنها ملتزمة بضمان أن تكون كل الطرق صالحة وآمنة للجميع، بما يعزز الثقة بين المواطن والسلطة المحلية، ويحفز على الالتزام بالقوانين وتنمية المنطقة.
أخبار من غليـزان
سكنات في دوار أولاد منور بمديونة بدون طاقة
رفع سكان دوار أولاد منور، التابع لبلدية مديونة بدائرة سيدي أمحمد بن علي، في ولاية غليزان، نداءً مستعجلاً إلى السلطات الولائية، مطالبين بالتدخل العاجل لوضع حد لمعاناة يومية، تتعلق بغياب خدمات أساسية، في مقدمتها الكهرباء والغاز الطبيعي.
وأوضح السكان، في مراسلة موجهة إلى والي غليزان، أن أزيد من عشرة منازل بالدوار، لا تزال محرومة من الربط بشبكة الكهرباء، نتيجة نقص وبُعد الأعمدة الكهربائية، وهو ما دفع بعض العائلات، إلى اللجوء للربط العشوائي، ما يشكل خطرا حقيقيا على سلامتهم، خاصة في ظل غياب أدنى شروط الوقاية. وأضاف نفس المصدر، أن من بين السكنات المتضررة، تلك التي استفادت سابقاً، من برنامج البناء الريفي المدعم، غير أنها لم تحظ إلى غاية اليوم، بربط قانوني بشبكة الكهرباء، ما يطرح، حسبهم، تساؤلات حول تأخر استكمال هذه المشاريع الحيوية. وفي سياق متصل، أشار السكان، إلى انعدام شبكة الغاز الطبيعي بالمنطقة، رغم استفادة مناطق مجاورة من هذا المشروع، الأمر الذي يزيد من معاناتهم اليومية، خاصة خلال فصل الشتاء، ويضطرهم للاعتماد على وسائل تقليدية مكلفة وخطيرة.
وأمام هذا الوضع، يلتمس سكان دوار أولاد منور، من السلطات المحلية، إدراج منطقتهم ضمن برامج التزويد بالغاز الطبيعي في أقرب الآجال، إلى جانب التعجيل بتوفير الأعمدة الكهربائية، وربط المنازل بالشبكة بطريقة قانونية وآمنة. ويأمل السكان، أن تجد انشغالاتهم آذاناً صاغية لدى المسؤولين، بما يضمن تحسين إطارهم المعيشي، وتعزيز شروط السلامة، خاصة وأن هذه المطالب، تندرج ضمن أبسط الحقوق الأساسية للمواطن.
تجديد شبكة توزيع الماء بيلل
انطلقت من حي “50 مسكنا” ببلدية يلل، ولاية غليزان، أشغال تجديد شبكة المياه الصالحة للشرب، في خطوة تهدف إلى تحسين نوعية الخدمة، وضمان تزويد سكان المنطقة بالمياه في ظروف أفضل.
وقد جرت العملية، بحضور عدد من المسؤولين المحليين، وممثلي المصالح التقنية، حيث تم إعطاء إشارة انطلاق المشروع ومتابعة الترتيبات الميدانية الخاصة به، في إطار التنسيق بين مختلف الجهات المعنية. وقد تميزت هذه العملية، بتبيين وتحديد مختلف الشبكات الباطنية المتواجدة على مستوى الحي، بمساهمة عدة هيئات، على غرار مصالح “سونلغاز” و"اتصالات الجزائر” ومصالح الكهرباء، تحسباً لأي تدخل ميداني، وضمانا لسير الأشغال، دون تسجيل أضرار أو انقطاعات في الخدمات. ويُنتظر، أن يساهم هذا المشروع، في تحسين شبكة توزيع المياه بالمنطقة، والتقليل من التسربات والانقطاعات المتكررة، بما ينعكس إيجابا على الإطار المعيشي للسكان.
متابعة المحاصيل الاستراتيجية عن بعد
شاركت مديرية المصالح الفلاحية لولاية غليزان، في إطار الجهود الرامية إلى تحسين متابعة وتقييم وضعية المحاصيل الفلاحية الاستراتيجية، مؤخرا، في اجتماع تقني عبر تقنية التحاضر المرئي، جمع مختلف الفاعلين في القطاع على المستوى الوطني، من مقر المديرية.
يأتي هذا اللقاء، تحت إشراف مديرية الإحصائيات والرقمنة والاستشراف، التابعة لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، في سياق توجه الدولة نحو عصرنة القطاع الفلاحي، وتعزيز أدوات المتابعة الدقيقة، بما يتماشى مع متطلبات الأمن الغذائي. وقد شكل الاجتماع، محطة هامة لتعزيز التنسيق والتعاون مع الوكالة الفضائية الجزائرية، حيث تم التركيز على إدماج تقنيات الاستشعار عن بعد، ونظم المعلومات الجغرافية، في عمليات تتبع وتقييم الشعب الفلاحية الأساسية، وعلى رأسها شعبة الحبوب والبطاطا، باعتبارهما من الركائز الأساسية في المنظومة الغذائية الوطنية.
وقد خُصص هذا اللقاء، لعرض ومناقشة مختلف الجوانب التقنية المرتبطة بآليات المتابعة، حيث تم تقديم مؤشرات دقيقة حول نسب تقدم المحاصيل المسجلة عبر مختلف المراحل، إلى جانب استعراض أبرز الانشغالات الميدانية، التي تواجه الفلاحين ومصالح المتابعة، مع طرح جملة من المقترحات العملية لمعالجتها. كما أتاح الاجتماع، فرصة لتبادل الخبرات والمعطيات بين مختلف المتدخلين، في خطوة تهدف إلى تحسين دقة التقديرات الفلاحية، وتعزيز أدوات دعم اتخاذ القرار، بما يسمح بتوجيه السياسات الفلاحية على أسس علمية دقيقة. ويعكس هذا التوجه، حرص السلطات العمومية على توظيف التكنولوجيا الحديثة في خدمة القطاع الفلاحي، بما يساهم في رفع الإنتاجية وتحقيق الاستدامة، خاصة في ظل التحديات المناخية والاقتصادية الراهنة.
تعزيز ثقافة الوقاية بوادي أرهيو
نظمت دائرة وادي أرهيو، بغليزان، في إطار مواصلة فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية، يوما تحسيسيا وتوعويا لفائدة المواطنين، بمبادرة من المؤسسة العمومية للصحة الجوارية بجديوية، بالتنسيق مع المؤسسة العمومية الاستشفائية لوادي ارهيو، في سياق تنفيذ السياسة الوطنية، الرامية إلى ترسيخ ثقافة الوقاية، وتعزيز أنماط العيش الصحية.
جرى هذا النشاط، بدار السينما في وادي أرهيو، بحضور إطارات القطاع الصحي، وممثلي السلطات المحلية والأمنية، إلى جانب فعاليات من المجتمع المدني، وجمعيات ناشطة في مجال الصحة، فضلاً عن مشاركة معتبرة للمواطنين. وتضمن البرنامج، سلسلة من المداخلات العلمية، قدمها مختصون في المجال الصحي، حيث تم التطرق إلى جملة من المحاور الأساسية، من بينها، أهمية التغذية الصحية وممارسة النشاط البدني، وسبل الوقاية من السمنة، إضافة إلى التوعية بمخاطر الإدمان وأهمية التلقيح. كما تم، بالمناسبة، التركيز على أهمية الكشف المبكر عن بعض الأمراض، على غرار سرطان الثدي وعنق الرحم، إلى جانب الأمراض المزمنة، لما لذلك من دور حاسم في تحسين فرص العلاج، والحد من المضاعفات.
وقد شكل هذا اليوم التحسيسي، فضاءً لتبادل المعلومات والخبرات، بين مهنيي الصحة والمواطنين، بما يساهم في رفع مستوى الوعي الصحي، وترسيخ السلوكيات الوقائية داخل المجتمع. ويعكس تنظيم مثل هذه المبادرات، التزام المؤسسات الصحية بمرافقة الجهود الوطنية، الرامية إلى تحسين الصحة العمومية، من خلال تكثيف الأنشطة التوعوية والتحسيسية، وتعزيز دور الوقاية، كخيار استراتيجي للحد من انتشار الأمراض.
تنسيق قطاعي لتعزيز الوقاية الصحية
سجلت ولاية غليزان، في سياق إحياء فعاليات الأسبوع الوطني للوقاية لسنة 2026، مشاركة فعالة لمختلف القطاعات المعنية بالصحة العمومية، في خطوة تعكس التوجه نحو تعزيز العمل التشاركي، وتكريس ثقافة الوقاية لدى المواطنين.
وفي هذا الإطار، حضر المفتش البيطري لولاية غليزان، على إثر دعوة من مديرية الصحة والسكان، ممثلاً لمديرية المصالح الفلاحية، للمساهمة في هذه التظاهرة التوعوية، التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي الصحي، والحفاظ على سلامة المستهلك، خاصة في ما يتعلق بالأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان. تندرج هذه المشاركة، ضمن تجسيد مقاربة “الصحة الواحدة” (One Health)، التي تقوم على الربط العضوي بين صحة الإنسان وصحة الحيوان والبيئة، باعتبارها منظومة متكاملة لا يمكن فصل عناصرها، وهو ما يعكس تطورا في أساليب التسيير الصحي، المبني على الوقاية، والتنسيق بين مختلف الفاعلين.
كما شكلت هذه المناسبة، فرصة للتأكيد على أهمية الجهود التي يبذلها مهنيو القطاع الصحي، بمختلف تخصصاتهم، في سبيل حماية الصحة العمومية، حيث تم توجيه عبارات الشكر والتقدير، لما يُعرف بـ"الجيش الأبيض”، نظير مساهماتهم الميدانية المستمرة، سواء في مجال الصحة البشرية أو الحيوانية. وتؤكد مثل هذه المبادرات، التي تجمع بين قطاعات متعددة، على أهمية ترسيخ الوعي الوقائي لدى المجتمع، وتعزيز ثقافة التعاون المؤسساتي، بما يخدم صحة المواطن، ويحد من المخاطر الصحية المحتملة.