جمعية وهران 3- غالي معسكر 2
"الجمعاوة" يسلمون من فخ "الغالية"
- 200
سعيد. م
كان لزاما على أنصار فريق جمعية وهران، الانتظار إلى غاية الدقيقة الخامسة من الوقت البديل عن الضائع للمقابلة، حتى يشاهدوا فريقهم يهزّ شباك ضيفهم غالي معسكر بكرة هدف قاتل، سجله البديل يوف فكتور، كان عنوانا لفوز ثامن على التوالي، عززت به الجمعية موقعها في الرتبة الثالثة، وبرصيد 49 نقطة، بعدما ظلوا يرقبون طيلة ربع ساعة الأخير للقاء، بعد عودة الغالي بقوة وتعديله النتيجة، رد فعل ممثليهم في سيناريو لم يتكرر عليهم منذ مدة طويلة.
تنفس “الجمعاوة” الصعداء، بعدما مروا بأمسية صعبة، كانت ستضرب معنوياتهم، لو أجبروا على اقتسام غلّة مواجهتهم مع غريمهم غالي معسكر، وما كان قد يتبع من تأثيرات على موقع جمعيتهم في لائحة الترتيب، لو استغل منافسوهم سيناريو مثل هذا للحاق بهم، في حال ما حققوا نتائج إيجابية ( باقي الجولة 25 لعبت أمس)، لكن إصرار زملاء القائد نساخ شمس الدين، كان الغالب في نيل نقاط "الداربي" الثالث بملعب “أحمد زبانة".
لذا، كان الطيب بن إدريس مدرب جمعية وهران، سعيدا بفوز فريقه في "داربي" غرب البلاد، الذي قال عنه بأنه كان صعبا، أمام غالي معسكر، والذي شكّل متاعب كثيرة لكتيبته، قبل أن يلجأ إلى معارفه، ويستعين بخبرته في إجراء التبديلات التي كانت صائبة، دون نسيان الدعم الجماهيري اللافت، بعد العودة القوية للأنصار فوق المدرجات. وعلق بن الطيب عن فوز فريقه بالقول: "غالي معسكر صعب مأموريتنا، وفريقي غير متعود على سيناريو مباراتنا اليوم، لكن كنت أريده، حتى أقف على ردة فعل فريقي، الذي أكد به على أنه يمتلك شخصية، لكن التراخي الذي لحق بأداء مجموعتنا، بعد تسجيلنا لهدفين، أمر غير مقبول، بل وخطير، لكن تصميمنا مكننا من التسجيل في وقت حساس"، وأضاف: “نحمد الله على أننا كسبنا فوزا وثلاث نقاط ثمينة، وأهديه لأنصارنا الذين عادوا إلى المدرجات، خاصة القدامى منهم، وأؤكد أن جمعية وهران ستستمر في طريقها نحو البلاي أوف وبكل قوة".
من جانبه، عبّر محمد يسعد مدرب غالي معسكر، عن أسفه، لما قال عنه تضييع فريقه لتعادل مستحق، مثنيا على الوجه الذي ظهر به أشباله أمام جمعية وهران، وتابع: “فريقي أدى مقابلة جيدة، وكان بإمكاننا العودة إلى ديارنا بغنيمة، لكن لم نحقق ذلك، للأسف، وقد تأثرنا بهزيمتنا في ملعبنا في الجولة الماضية. سنواصل بتصميم لتحقيق البقاء، وأتمنى الصعود لجمعية وهران ".