لرفع غبن دام عقودا من الزمن

ورشات لتعبيد طرقات 7 أحياء بقسنطينة

ورشات لتعبيد طرقات 7 أحياء بقسنطينة
  • 134
 زبير.ز زبير.ز

أطلقت بلدية قسنطينة، برنامجا واسعا لتعبيد الطرق وتهيئة الأرصفة، عبر عدد من الأحياء، التي طالها التهميش والنسيان، لعقود من الزمن، بعدما صادق المجلس الشعبي البلدي، خلال الأيام الفارطة، في دورة استثنائية، على اقتراح مشاريع تنموية جديدة، بغلاف مالي فاق 25 مليار سنتيم، من شأنها تحسين الحياة اليومية للمواطن، ورفع الغبن عن قاطني بعض الأحياء.

أشرف رئيس بلدية قسنطينة، خلال اليومين الفارطين، على تنصیب ورشات تهيئة وتعبيد طرقات كل من حي سيدي مسيد، حي الكيلومتر السابع بمخرج حي بوالصوف، نحو بلدية عين السمارة، تحصيص الأطباء بحي بوالصوف، حي الرياض المعروف باسم بن تشيكو، تحصيص الباردة أسفل حي الزيادية، وغير بعيد عنه تحصیص سركينة، في الشطر الرابع والخامس، وكذا الشارع الرئيسي للإخوة عباس، حيث من المنتظر أن يتم توسعة الطريق أمام السوق اليومي، في جزء الطريق الذي يربط الرياض، مفترق الطرق القماص، إلى الزيادية.

جاءت هذه العملية، التي تدخل في إطار مواصلة تنفيذ برنامج تهيئة وتعبيد الطرقات، عبر مختلف أحياء بلدية قسنطينة، بعد خرجات ميدانية، عاين فيها رئيس المجلس الشعبي البلدي، الأحياء المعنية، حيث كان مرفقا بنائب الرئيس المكلف بالإنجازات والعمران، وحضور مدير الإنجازات والمقاولات المكلفة بالإنجاز، حيث انطلقت ورشة التهيئة والتعبيد، من الشارع الرئيسي إلى حي الإخوة عباس "وادي الحد".

وحسب مصادر من بلدية قسنطينة، فإن العملية تشمل أشغال تهيئة وتعبيد الشارع، مع توسيعته، نظرا لأهميته في تحسين انسيابية حركة المرور، وفك الاختناق المروري بالحي، وهو مشروع ممول ضمن الميزانية المخصصة لبرنامج دعم التنمية الاجتماعية والاقتصادية لسنة 2026، حيث خُصص لها غلاف مالي في حدود 1.2 مليار سنتيم. ولقيت هذه المبادرة، ارتياحا واستحسانا كبيرين لدى المواطنين، لما بات يقدمه هذا المشروع من فوائد مباشرة للحي، ويعزز بنيته التحتية. وأكدت مصالح بلدية قسنطينة، أن هذه العمليات تندرج ضمن برنامج متواصل، سيشمل تدريجيا كافة أحياء إقليم البلدية، تحت إشراف ومرافقة مديرية الصيانة والوسائل العامة، في إطار تحسين ظروف العيش بعدد من التجمعات السكانية، وتحسين الحركة داخل الأحياء المعنية، والمحافظة على جمالية المحيط الحضري.


وصل عددها إلى 150 بقسنطينة

استلام الدفعتين الثانية والثالثة من الحافلات الجديدة

استلمت المؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري في مدينة قسنطينة، صباح أمس، في إطار تجسيد قرار رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القاضي بتجديد الحظيرة الوطنية بـ 10 آلاف حافلة، وتحت إشراف وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، 50 حافلة في ضمن الدفعة الثالثة من الحافلات الجديدة والعصرية من نوع "تيرصام" 

وكانت المؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري في مدينة قسنطينة، استلمت يوم الخميس الفارط، الدفعة الثانية المقدرة بـ50 حافلة من الحافلات الجديدة من علامة "تيرصام" بسعة 70 راكبا، تُضاف إلى الدفعة الأولى المقدرة بـ 50 حافلة، بسعة 70 و100 راكب، كدفعة أولى ضمن البرنامج الذي يهدف الى إدماج وسائل نقل حديثة، قصد الارتقاء بالخدمة العمومية في مجال النقل، والتي دخلت حيز الخدمة يوم الجمعة 20 مارس 2026 تزامنا مع أول أيام عيد الفطر المبارك.

وباستلام الدفعة الثانية والثالثة وصل العدد الإجمالي للحافلات التي استلمتها المؤسسة العمومية للنقل الحضري وشبه الحضري لمدينة قسنطينة، إلى 150 حافلة جديدة، تم توزيعها على مختلف المناطق، جاءت لتجديد أسطول النقل العمومي من جهة. ومن جهة أخرى تدعيم الخطوط التي تعرف نقصا في وسائل النقل، خاصة بالأقطاب الحضرية الجديدة في ظل تطور النسيج العمراني بعاصمة الشرق.

وكان دخول حافلات الدفعة الأولى في إطار تحسين جودة خدمة النقل العمومي وضمان راحة المواطنين، تدريجيا، حيث عملت الحافلات الجديدة بالخطوط المعنية مدة يومين، قبل أن تتوقف لتعود إلى الخدمة مجددا، حيث طمأنت مؤسسة النقل سكان التجمعات السكنية التي استفادت من هذه المركبات الجديدة، بأن دخول هذه المركبات حيز الخدمة بشكل تدريجي؛ بسبب العمل على استيفاء كافة الأطر القانونية والتنظيمية المعمول بها.

ومن جهته، أكد مدير النقل بولاية قسنطينة أن هذه الحافلات ستدعم غالبية الخطوط الحضرية بما فيها الأقطاب الحضرية الجديدة، على غرار ماسينيسا وعين نحاس بالخروب، والرتبة بديدوش مراد، مضيفا أن هذه الحافلات ستعمل على تسهيل وتحسين جودة تنقلات المواطنين، الذين استحسنوا هذه المبادرة، وتجديد حظيرة النقل بالولاية بعد سنوات عجاف وتضرر كبير للحافلات التي تضمن الخدمة العمومية، والتي يزيد معظمها عن 20 سنة من الاستعمال.