بعد تخطي بجاية بصعوبة كبيرة
"السياسي" يواجه "السياربي" في نصف نهائي الكأس
- 567
زبير. ز
وجد النادي الرياضي القسنطيني، صعوبة كبيرة في تخطي منافسه شبيبة بجاية، في لقاء ربع نهائي كأس الجزائر، الذي احتضنه ملعب الشهيد حملاوي في أمسية رمضانية، أمام جمهور غفير، امتد فيه “السوسبانس” إلى الدقيقة الـ100، قبل أن يختار الفوز أصحاب الأرض، الذين تعدوا هذا الدور بسلام، لملاقاة شباب بلوزداد في النصف نهائي.
لم يفلح زملاء إبراهيم ديب في تحقيق الفوز، إلا في الدقيقة الأخيرة من الوقت بدل الضائع، عبر ركلة جزاء تحصل عليها القائد ونفذها بنجاح “بن شعيرة”، رغم الارتماءة الجيدة لحارس الشبيبة البجاوية، الذي تابع الكرة بشكل جيد، لكن سوء الحظ جعله يعجز عن صدها. حافظ النادي الرياضي القسنطيني على “تقاليده” في هذا اللقاء، حيث تمكن من تسجيل هدف السبق في الوقت القاتل، على غرار العديد من المباريات، التي حسمها زملاء بن شعيرة في الأنفاس الأخيرة، في المقابل، ظهر فريق شبيبة بجاية بوجه مشرف ووقف الند للند أمام أصحاب الأرض والجمهور، لكن خانته الخبرة لتحقيق نتيجة إيجابية في الأمتار الأخيرة.
من جهته، برر مدرب النادي الرياضي القسنطيني، لسعد الدريدي، الأداء الباهت لفريقه، أمام فريق يلعب في الدرجة الثالثة، بأن مباريات الكأس تربح ولا تلعب وأن فريق شبيبة بجاية تنقل إلى قسنطينة ولعب بأريحية، بعيدا عن الضغط وكان يعلم أنه ليس لديه ما يخسره وقدم مباراة محترمة، وكان يريد الذهاب إلى الوقت الإضافي وضربات الترجيح. وحسب التقني التونسي، فإن فريقه لم يدخل بالشكل المطلوب في اللقاء وقال خلال الندوة الصحيفة التي أعقبت اللقاء، أن فريقه دخل في التسرع، تحت الضغط الكبير، خاصة في الشوط الأول، مضيفا أنه اضطر، في هذه المواجهة، لإجراء أربعة تغييرات اضطرارية على التشكيلة الأساسية، بسبب الإصابات، ما أثر على الانسجام، معتبرا أن إصابة المهاجم الطوغولي، إيفرا ليلة اللقاء، كانت مؤثرة. لسعد الدريدي، الذي اعتبر أن الأهم بالنسبة له هو التأهل، قال أنه توقع صعوبة اللقاء، مضيفا أن كثافة البرمجة وتقدم سن اللاعبين، مقارنة بالفريق المنافس، أثرا على المردود، موجها شكره للجمهور على الدعم والصبر على التشكيلة إلى آخر دقيقة من عمر المباراة.