يسلم منها عدد معتبر خلال العام الجاري

5927 مسكن قيد الإنجاز بوهران

5927 مسكن قيد الإنجاز بوهران
  • 160
رضوان. ق رضوان. ق

تشهد ولاية وهران، إنجاز 5927 مسكن، ضمن برنامج العمومي الإيجاري والترقوي المدعم "أل بي يا"، والموزعة على عدة مناطق، إذ تشرف على إنجازها، الوكالة العقارية، وديوان الترقية والتسيير العقاري، وهي البرامج التي شدد الوالي على توزيع الجاهز منها، والعمل على استكمال أشغال المشاريع المتبقية قيد الإنجاز.

دعا والي وهران، خلال اجتماع الهيئة التنفيذية للولاية، إلى مواصلة الجهود وتسليم السكنات في آجالها المحددة للمستفيدين منها، والعمل على متابعة المشاريع قيد الإنجاز، مشددا على ضرورة رفع العراقيل التي تواجه المشاريع المتوقفة، وفق الإجراءات المعمول بها، وكان مسؤول الجهاز التنفيذي بالولاية، قد نظم، مؤخرا، زيارة ميدانية إلى عدة مواقع، تشهد إنجاز مشاريع سكنية، حيث وقف على أهم العراقيل التي تحول دون استكمال بعض المشاريع السكنية بالولاية.

من جانبه، كشف المدير العام لديوان الترقية والتسيير العقاري، عن المشاريع التي تتكفل بإنجازها الوكالة، والبالغ عددها 20 مشروعا سكنيا، ضمن برنامج العمومي الإيجاري، والتي يجري إنجازها عبر 15 بلدية، بتعداد إجمالي يقدر بـ 5040 وحدة سكنية، من بينها 10 مشاريع، في إطار برنامج سنة 2024، تتضمن 4 آلاف سكن، و7 مشاريع ضمن برنامج سنة 2023، لإنجاز 880 سكن، إلى جانب 3 مشاريع أخرى لإنجاز 160 سكن، ومن المتوقع تسليم 3580 وحدة سكنية خلال السنة الجارية 2026. وبدوره مدير الوكالة الولائية للتسيير والتنظيم العقاريين الحضريين، قدم عرضا حول مشاريع السكن الترقوي المدعم “أل بي يا”، حيث تشرف الوكالة على 21 مشروعا، بتعدد إجمالي بلغ 847 سكن، والتي تنجز عدة مشاريع منها، على أن تسلم تباعا لاستكمال الأشغال، في انتظار انطلاق عدد من المشاريع الأخرى.


وهران تعيش على وقع التضامن 

90 ألف وجبة إفطار يوميا والتحضير لكسوة العيد

تشهد ولاية وهران، منذ حلول شهر رمضان المبارك، حركية تضامنية غير مسبوقة صنعتها الجمعيات الخيرية والمحسنون، بالتنسيق مع مصالح مديرية النشاط الاجتماعي، ومديرية الشؤون الدينية، في مشهد يعكس عمق قيم التكافل الاجتماعي لدى الجزائريين. وقد سمحت هذه الجهود بتوزيع ما يقارب 90 ألف وجبة إفطار يوميا، عبر مطاعم إفطار الصائم، التي تم الترخيص بفتحها في مختلف بلديات الولاية. بلغ عدد مطاعم الإفطار بوهران نحو 130 مطعم، سُخرت لاستقبال الصائمين وعابري السبيل والعائلات المعوزة، حيث بادرت العديد من الجمعيات بافتتاح مطاعم بالتزامن مع الأيام الأولى للشهر الفضيل.

وتمكن الهلال الأحمر الجزائري من فتح 17 مطعما، فيما أشرفت الكشافة الإسلامية الجزائرية على افتتاح 7 مطاعم، إلى جانب جمعيات أخرى ساهمت بفتح مطعمين إلى ثلاثة مطاعم لكل منها؛ ما عمل على رفع عدد الوجبات المقدمة يوميا، وتوسيع رقعة الاستفادة. ولم تقتصر مظاهر التضامن بولاية وهران على موائد الإفطار، بل شملت، أيضا، توزيع قفة رمضان على العائلات المحتاجة، حيث تم خلال الأيام الأولى من شهر الصيام، توزيع أكثر من 16 ألف طرد غذائي من قبل مختلف الجمعيات الناشطة.

ومن جانبها، برمجت مديرية الشؤون الدينية والأوقاف توزيع 34 ألف طرد غذائي إضافي، وهو ما يجعل رمضان 2026 من أبرز المواسم التضامنية التي عرفتها الولاية من حيث حجم المساعدات، وعدد المستفيدين. كما يُنتظر أن تتواصل هذه المبادرات خلال الأيام المقبلة؛ من خلال التحضير لعمليات توزيع كسوة العيد، التي يُرتقب أن يستفيد منها أزيد من 30 ألف طفل من العائلات المحتاجة. حيث شرعت بعض الجمعيات، فعليا، في توزيع كسوة العيد؛ من خلال استقبال الأطفال، وتوجيههم نحو محلات بيع الملابس، أو توزيع قسيمات الشراء، إلى جانب تنظيم حملات ختان جماعية، قد تشمل نحو 700 طفل في أجواء احتفالية وتكافلية مميزة، ما يوضح أن هذه المبادرات تعكس بوضوح المكانة التي يحتلها العمل الخيري في المجتمع، وتؤكد أن شهر رمضان يبقى موسما لتجديد قيم التضامن والتآزر، حاصة من ناحية تكاتف جهود المؤسسات الرسمية والمجتمع المدني والمحسنين لرسم صورة إنسانية.


لتوفير اللحوم والتحكم في الأسعار 

ميناء وهران يستقبل سفينة محملة بـ 12 ألف رأس غنم 

رست بميناء وهران، خلال الأسبوع الجاري، سفينة لنقل المواشي قادمة من إسبانيا، محملة بـ 12 ألف رأس من الغنم الموجهة للذبح في إطار البرنامج الاستعجالي، الرامي إلى تعزيز تموين السوق الوطنية باللحوم الحمراء تزامنا مع الشهر الفضيل.

تُعد هذه السفينة التي استقبلها ميناء وهران، الثانية من نوعها التي ترسو بالميناء خلال السنة الجارية، والتي حملت 12 ألف رأس غنم مستوردة من قبل المؤسسة الجزائرية للحوم الحمراء، الرامية إلى ضمان وفرة المنتوج، وضبط الأسعار، بما يساهم في دعم القدرة الشرائية للمواطن خلال هذه الفترة، التي تعرف ارتفاعا في الطلب على هذه المادة واسعة الاستهلاك.

وقد تم استقبال رؤوس الأغنام بإشراف بيطري، فيما أُسندت مهمة الإشراف على عملية تفريغ الشحنة، للديوان الجهوي للحوم بالغرب، حيث تتم العملية وفق إجراءات تنظيمية وصحية دقيقة، تشمل المراقبة البيطرية للحيوانات فور تفريغها وإخضاعها للحجر الصحي، للتأكد من سلامتها قبل توجيهها لاحقا، نحو الذبح، والتسويق. وتهدف هذه التدابير إلى ضمان توفير لحوم حمراء مطابقة للمعايير الصحية، مع تموين منتظم للأسواق الجوارية، ونقاط البيع المعتمدة.

وتُعد هذه الشحنة امتدادا لعمليات مماثلة شهدتها موانئ الوطن خلال الأشهر الماضية، والتي سمحت بتدعيم السوق الوطنية بكميات معتبرة من اللحوم الحمراء والماشية، في خطوة مكنت من تخفيف الضغط عن الإنتاج المحلي، وتحقيق توازن في الأسعار، وضمان وفرة المنتوج خاصة في المناسبات ذات الاستهلاك المرتفع. وبذلك يتواصل برنامج تدعيم السوق باللحوم الحمراء، في صورة تعكس التنسيق بين مختلف الفاعلين في القطاع، لضمان وفرة المنتوج، وحماية القدرة الشرائية للمواطن، مع احترام شروط السلامة الصحية، وجودة اللحوم المعروضة للاستهلاك.