اعتبرها عربون وفاء للشهداء وشاهدا على ثقة الشعب.. الرئيس تبون:
الجزائر ساحة لورشات البناء وقطب للاستقرار
- 156
م. ب
❊ نخلد ذكرى نساء ورجال أعزوا الجزائر وائتمنوا الشعب على قيم الثورة وأهدافها
❊ نواصل التحديات لاستكمال المسيرة التي بدأناها معا منذ بداية العشرية
❊ رغم صعوبات المسيرة.. الجزائر قطعت أشواطا في العمل والبناء والتعمير
❊ آمال الشعب الجزائري وتطلعاته موجهة نحو وعد الدولة الناشئة
❊ مسيرتنا أساسها الوفاء للشهداء ومحركها الوطنية وهدفها رفعة الجزائر
❊ انتقلنا من أوضاع حافلة بالمخاطر إلى مناخ الثقة والأمل في جزائر جديدة
❊ الشعب انخرط في حركية تنمية مستدامة تتوزع على مناطق البلاد الشاسعة
❊ الجزائر قطب للاستقرار الجاذب للاستثمارات بشهادة مصداقية الأرقام
أكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أن الجزائر قطعت أشواطا جعلت منها، بالرغم من صعوبات المسيرة، ساحة لورشات تزخر بمعالم العمل والبناء والتعمير وحولتها إلى قطب من أقطاب الاستقرار الجاذب للاستثمارات المحلية والأجنبية، مبرزا بأن ما تحقق لا يعدو أن يكون عربون وفاء للشهداء وشاهدا على الاستشعار الدائم لثقة الشعب الذي تبقى آماله وتطلعاته موجهة للمسيرة نحو وعد الدولة الناشئة.
قال رئيس الجمهورية في رسالة وجهها، أمس، إلى الشعب الجزائري بمناسبة اليوم الوطني للشهيد الذي يصادف 18 فيفري من كل عام، نقف اليوم "إكراما للشهداء الأبرار وإجلالا لتضحياتهم، نخلد في اليوم الوطني للشهيد ذكرى نساء ورجال أعزوا الجزائر بما أعزهم به الله من إيمان وبأس لدحر الاستعمار وتعلق بالشرف والحرية وائتمنوا الشعب الجزائري على قيم ثورة التحرير المباركة وسمو أهدافها"، مضيفا بأن وقوفنا اليوم "بعرفان واعتزاز للتعبير عن واجب الوفاء والثبات على النهج، ونحن نواصل في هذه المرحلة مواجهة التحديات لاستكمال المسيرة التي بدأناها معا، منذ بداية العشرية، ونعتز أيما اعتزاز بأن أساسها كان الوفاء للشهداء ومحركها هو الروح الوطنية الصادقة وهدفها هو رفعة الجزائر".
وفي حين، أشار إلى أن هذه المسيرة، انتقلت بأوضاع كانت فيها البلاد على حافة المخاطر، إلى مناخ الثقة والأمل في جزائر جديدة، احتضنها الشعب منخرطا في حركية تنمية مستدامة، تتوزع مظاهرها على مناطق البلاد الشاسعة، قال السيد الرئيس "إننا والحمد لله، وبالرغم من صعوبات المسيرة، قطعنا أشواطا جعلت من بلادنا الغالية ساحة لورشات تزخر بمعالم العمل والبناء والتعمير في كل الولايات وحولتها إلى قطب من أقطاب الاستقرار الجاذب للاستثمارات المحلية والأجنبية بشهادة الأرقام الأكثر مصداقية وباعتراف المؤسسات المهتمة"، مضيفا بأنه "في قناعتنا أن ما تحقق لا يعدو أن يكون عربون وفاء للشهداء الذين نقف في هذه المناسبة إجلالا لذكراهم وشاهدا على الاستشعار الدائم لثقة الشعب الذي تبقى آماله وتطلعاته موجهة للمسيرة نحو وعد الدولة الناشئة".
وخلص رئيس الجمهورية إلى أنه "ونحن نحتفي باليوم الوطني للشهيد في 18 من فبراير، نستحضر مجد الشهداء الذين تحوم أرواحهم الزكية على الدوام في سماء الجزائر، فتدفع خطانا إلى الأمام وتلهمنا جميعا العزة والشموخ”، مترحما على “كل النساء والرجال الشرفاء الأحرار المقاومين عبر العقود والثوار الأبطال شهداء ثورة التحرير". كما حيا المجاهدات والمجاهدين.. "الذين مازالوا يزرعون على هذه الأرض الطاهرة بذور الوفاء والبركة ويرفعون الدعوات بحفظ الجزائر وشعبها".