مبرزة تعزيزها سياسة ترقية حقوق ذوي الاحتياجات الخاصة.. مولوجي:
الجزائر متمسّكة ببناء منظومة شاملة للتكفل بالمصابين بالتوحّد
- 167
ق. و
❊ سعداوي: قطاع التربية شريك أساسي في احتضان أطفال طيف التوحّد
❊ أيت مسعودان: استحداث تخصص الطب النفسي للأطفال والمراهقين قريبا
❊ سايحي: الرعاية النفسية أساس إبراز قدرات المصابين للاندماج في المجتمع
أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، صورية مولوجي، أمس، على افتتاح الورشات التكوينية حول البرنامج التربوي والبيداغوجي الجديد للتكفل بأطفال اضطراب طيف التوحد، لفائدة المتدخلين من قطاع التضامن الوطني، وإطارات وأساتذة قطاع التربية الوطنية، إلى جانب فاعلي المجتمع المدني.
أكدت مولوجي في افتتاح أشغال الورشات التي عرفت حضور وزراء التربية الوطنية، الصحة والعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، أن الجزائر "تخطو بثبات نحو تحقيق منظومة شاملة للتكفل بالأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحّد من خلال السياسة الوطنية المنتهجة في إطار حماية وترقية حقوق الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة"، مشيرة إلى أن سياسة الحماية الاجتماعية للدولة، لاسيما في مجال التكفل بالأشخاص المصابين باضطراب طيف التوحّد "تعززت بصدور المرسوم الرئاسي المتضمن إنشاء المركز الوطني للتوحّد ومهامه وتنظيمه وسيره، بالإضافة إلى إصدار المرسوم التنفيذي الذي يتضمن إنشاء مراكز متخصصة".
وأوضحت الوزيرة أن المركز سيعمل على تنفيذ ومتابعة وتقييم المخطط الوطني للتوحّد، ما يعد، حسبها، خطوة استراتيجية هامة تهدف إلى بناء منظومة وطنية متكاملة لرعاية هذه الفئة، لاسيما أن مهام المركز مدعمة بالدراسات والبحث والتكوين والدعم التقني في مجال مرافقة العائلات، وتوحيد تدخلات مختلف القطاعات والهيئات.
من جهته، أوضح وزير التربية الوطنية، أن قطاعه يعد شريكا أساسيا في احتضان حالات اضطراب طيف التوحد، نظرا لما تتطلبه هذه الفئة من تضامن حكومي وتنسيق دائم بين القطاعات، إلى جانب إشراك أولياء التلاميذ والمجتمع المدني، لاسيما فيما يتعلق بالكشف المبكر عن الحالات ومرافقتها بصفة مستمرة، مؤكدا استعداد القطاع لمواصلة العمل المشترك مع قطاع التضامن الوطني وبقية الشركاء لتطبيق البرنامج البيداغوجي الجديد وضمان أفضل الظروف لتمدرس الأطفال المصابين.
بدوره، أبرز وزير الصحة محمد الصديق أيت مسعودان جهود قطاعه في هذا الاتجاه، مشيرا إلى استحداث تخصص الطب النفسي للأطفال والمراهقين، وتعزيز الهياكل المخصصة له. وأوضح أن الجزائر تتوفر حاليا على 20 وحدة متخصصة، منها 9 وحدات ذات طابع استشفائي جامعي، إضافة إلى ما يقارب 100 مختص في المجال. أما وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي عبد الحق سايحي، فأكد أهمية توفير الرعاية النفسية والاهتمام المستمر والمرافقة الدائمة للأطفال المصابين وأسرهم، لإبراز قدرات الأطفال المصابين وتمكينهم من الاندماج في المجتمع، لاسيما وأن العديد من ذوي الهمم عبر العالم أثبتوا نجاحهم.