المهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي في طبعته 15
انطلاق "ماستر كلاس" تدعيما للتكوين الأكاديمي
- 210
مريم. ن
انطلقت، مساء أول أمس، بالمعهد الوطني العالي للموسيقى، فعاليات "الماستر كلاس" (الإقامة الفنية)، في إطار الطبعة الخامسة عشرة للمهرجان الثقافي الوطني لأغنية الشعبي، بهدف التكفل بالمواهب الشابة، من خلال تعزيز التكوين الأكاديمي.
في كلمته الافتتاحية، أكد عبد القادر بن دعماش، محافظ المهرجان، أن هذه الإقامة تمثل فضاء لتلاقي الخبرات وتبادل المعارف، مشددا على أن الرهان على التكوين المتخصص ورعاية المواهب الشابة، يعكس رسالة المهرجان في صون أغنية الشعبي وضمان استمرارها.
أبرز المتدخل أيضا، أن الاستثمار في الجيل الجديد هو التزام ثقافي، يهدف إلى حماية هذا الإرث الموسيقي وترسيخه بروح معاصرة تحافظ على أصالته. كما أشار إلى أهمية نقل الخبرات بين الرواد والشباب، لترسيخ المدرسة الشعبية الجزائرية في أبعادها الفنية والشعرية والموسيقية، مؤكدا أن التأطير الأكاديمي القائم على البحث والتصحيح، يساهم في الارتقاء بالأداء وصون النصوص والألحان.
تضمن برنامج اليوم الأول، محاضرات متخصصة، استهلها السيد فريد خوجة بموضوع "الأنماط السبعة للموسيقى التقليدية الجزائرية (الشعبي)"، تلتها مداخلة مشتركة للسيد بلعربي محمد والسيد جمال شايب، حول حروف الأبجديات وحساب الجمل في الشعر الملحون، كما قدم السيد محمد حمايدية عرضا حول البنية الموسيقية والشعرية للاستخبار، إضافة إلى موضوع الحساب الأبجدي في الملحون، في أجواء علمية تميزت بالنقاش والتفاعل.
تتواصل الأشغال، إلى مساء اليوم السبت، بمحاور تتصل بالعلاقة بين النوبة الأندلسية وأغنية الشعبي، وأهمية التكوين الأكاديمي وتصحيح المفاهيم، إلى جانب بحث آفاق انفتاح هذا اللون الموسيقي على الساحة الدولية، مع تخصيص اليوم الختامي لاستعراض نبذة تاريخية عن الشعبي، وتقديم خلاصة عامة، قبل اختتام هذه الإقامة الفنية.