في لقائه الدوري مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية.. رئيس الجمهورية:
غارا جبيلات– تندوف.. معركة عظماء
- 151
ق. س
❊ انسجام تام بـين الجزائر وأمريكا
❊ من أخطأ ويقيم بالخارج فليستدرك قبل الغرق فالفرصة متاحـة
❊ غارا جبيلات هي بداية مشروع وطني
❊ الحكومة بَشَر.. وتصنيف 20عائلة محتاجة في غير خانتها إجحاف وظلم
❊ مطالب الناقلين مقبولة جدا ولا مستحيل فيها
❊ سوء الفهم مرده نقص التواصل أحيانا
❊ حرية التعبير مضمونة.. ومن لديه ملفات فلينشرها
❊ هناك بعض الخلل في تطبيق الدستور
❊ لا نقاط للدفع لاستغلال الطريق السيار
❊ لا مكان لجزائري في الخارج إذا لم ترض عنه مخابراتها
❊ أنا "شوفيني" لأبعد الحدود عندما يتعلق الأمر بالفريق الوطني
أجرى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أمس لقاء إعلاميا دوريا مع ممثلي وسائل الإعلام الوطنية، بث على القنوات التلفزيونية والإذاعية الوطنية، تطرق فيه لعديد المسائل الوطنية والإقليمية والدولية، مبرزا أهمية الإنجازات التي حققتها الجزائر في الفترة الأخيرة، وفي مقدمتها مشروع غارا جبيلات وخط السكة الحديدية المنجمي والذي اعتبره بداية لمشروع وطني أكبر. في هذا الإطار، أكد رئيس الجمهورية أن مشروع غارا جبيلات- تندوف -بشار يعد "واحدا من المعارك التي خاضها عظماء هذه البلاد"، مبرزا أنه "بداية لمشروع وطني".
وتطرق رئيس الجمهورية إلى عديد المسائل المرتبطة ببعض الخلل في تطبيق الدستور وبأداء الحكومة والحركية التنموية التي تشهدها البلاد، وكذا جوانب تتعلق بالعمل النقابي، إضافة إلى ملف نقاط الدفع عبر الطرق السريعة وحرية الصحافة. فبخصوص تأخر مشروع الدعم الاجتماعي الموجه، أوضح السيد الرئيس أن ضبط الأمور المتعلقة بهذا المشروع في غاية الصعوبة، قائلا بأن "أعضاء الحكومة هم بشر ويمكن أن يخطئوا التقدير"، مضيفا بأنه "لو يتم إقصاء 20 عائلة جزائرية فقط من حق الاستفادة من الدعم وتكون هذه العائلات من المستحقين، فسيصبح ذلك ظلما وإجحافا". وفي عودته للحديث عن إضراب الناقلين الأخير، اعتبر الرئيس تبون أن مطالب هذه الفئة المهنية "مقبولة جدا ولا مستحيل فيها"، مشيرا إلى أن سوء الفهم مرده نقص التواصل أحيانا.
لا نقاط للدفع لاستغلال الطريق السيار
وبخصوص المواطنين المقيمين بالخارج "ممن ارتكبوا أخطاء في الماضي"، أوضح رئيس الجمهورية أنه "يتوجب عليهم ألا يغرقوا أنفسهم بأخطاء أخرى"، مشيرا إلى أن المواطن الجزائري "لن يستطيع العيش في الخارج إن لم ترض عنه مخابرات ذلك البلد". وردا عن سؤال حول حرية التعبير والصحافة، أنه بامكان الصحفيين الكتابة عن أي وزير يرتكب أخطاء، قائلا "أقولها لكم رسميا.. اكتبوا". وفي حين رفض السيد الرئيس الحديث عن فرنسا، قائلا لصاحب السؤال "لو سمحتم لي وبكل ديمقراطية لن أرد على الأسئلة التي تخص فرنسا"، تحدث في المقابل عن الحركية الدبلوماسية الواسعة التي تقودها الجزائر مع عديد الدول الشقيقة والصديقة وتطوّرها على غرار العلاقات الجزائرية-الأمريكية في ظل وجود توافق بين البلدين، حيث قال في هذا الخصوص "نحن سعداء بعلاقاتنا مع الولايات المتحدة وهم كذلك سعداء"، قبل أن يستطرد بالقول "الغريب في الأمر أننا مع الكبار نتفاهم".وفي الشأن الرياضي، تحدث رئيس الجمهورية عن حماسه الشخصي في متابعة مباريات الفريق الوطني لكرة القدم وعن شغفه لرؤيته يحقق الانتصارات دوما.