كشف عن استلام 21 ألف مسجد و3 آلاف في طور الإنجاز.. بلمهدي:

على الأئمة إعمار بيوت الله بالعبادة والكلمة الطيبة

على الأئمة إعمار بيوت الله بالعبادة والكلمة الطيبة
يوسف بلمهدي، وزير الشؤون الدينية والأوقاف
  • 138
وبير . ز وبير . ز

كشف يوسف بلمهدي، وزير الشؤون الدينية والأوقاف، عن تدشين ودخول حيز الخدمة لـ21 ألف مسجد عبر التراب الوطني، مشيرا إلى أن الجزائر تحصي أزيد من 3 آلاف مسجد في طور الإنجاز وبدخولها ستكون إضافة نوعية للقطاع، خلال السنوات القليلة المقبلة.

أكد بلمهدي، خلال زيارته أمس لولاية قسنطينة، سعي القطاع إلى تعزيز الهياكل التي تقدّم رسالة الإسلام وتعلم القرآن وترفع الجانب الروحي لدى المواطن وترفع صوت الكلمة الطيبة الوسطية، التي تجرم كل مظاهر العنف والانحراف، حيث شدّد على ضرورة اتباع الأئمة لهذا النهج والعمل على نشرها، خاصة خلال شهر رمضان، كاشفا عن تدشين مسجد قطب قريبا، في إطار الحفاظ على رسالة الشهداء. وأبرز الوزير الأهمية التي يوليها رئيس الجمهورية للمرافق والمساجد الأثرية، وحرصه على رعاية وتجديد هذه البنايات، ومن بينها الجامع الأخضر بقسنطينة، التي عرفت أشغال ترميم مسّت عددا من الأبنية على غرار جامع الأربعين شريفا وجامع صالح باي.

ودشّن وزير الشؤون الدينية والأوقاف، بالمناسبة، المركز الإسلامي عبد الحميد بن باديس، بالمدينة الجديدة علي منجلي، معتبرا إياه “مفخرة للجزائر وجوهرة دينية وعلمية وثقافية وسياحية”، مشيرا إلى أنه سيكون إضافة لقسنطينة بشكل خاص وللجزائر بشكل عام، وكشف عن اجتماع مقرر بحر هذا الأسبوع مع عدد من الوزرات، لتسطير برنامج رمضان، بما فيه الجانب التحسيسي والتضامني ومحاربة الظواهر السلبية من غش واحتكار وتبذير وكسل.

وأشرف بلمهدي على مراسم توزيع إعانات مالية على 20 مسجدا ومدرسة قرآنية في طور الإنجاز، بقيمة مالية تقدر بـ100 مليون سنتيم لكل مؤسسة، كما دشّن مسجد الأمير عبد القادر، ببلدية حامة بوزيان ومسجد المغفرة ببلدية عين السمارة، فضلا عن الزاوية التيجانية السفلى بوسط المدينة القديمة، حيث أكد على أهمية الزاوية في الحفاظ على البعد الروحي للجزائريين والذي يمتد إلى أعماق إفريقيا، معتبرا أن مثل هذه الأماكن تصنف ضمن المعالم السياحية والثقافية التي تستقطب زوار الولاية، خاصة من مريدي الطريقة التيجانية. ودشن بلمهدي، أيضا مدرسة سيدي الكتاني، التي عرفت أشغال ترميم، وستكون منبرا لتكوين إطارات الشؤون الدينية وزار جامع سيدي الكتاني، الذي يتميز بمنبره الرخامي كذلك الموجود بجامع كتشاوة بالعاصمة.