سكيكدة

آفة المخدرات.. بين الدعم النفسي والقانوني

آفة المخدرات.. بين الدعم النفسي والقانوني
  • 170
بوجمعة ذيب بوجمعة ذيب

نظّمت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية لولاية سكيكدة، بالتنسيق مع جمعية أنيس لرعاية الشباب وترقية الطفولة للولاية مؤخرا، لقاء تحسيسيا إعلاميا حول: "آفة المخدرات.. بين الدعم النفسي والقانوني".

اللقاء الذي يندرج في إطار الدور التثقيفي والتوعوي الذي تلعبه المكتبة بمساهمة ومشاركة عدد من الشركاء، تميّز بتقديم مداخلات حول الموضوع، منها مداخلة محافظ الشرطة سليم كرواز عن أمن ولاية سكيكدة، الذي تطرّق للعمل الميداني الذي تقوم به الشرطة بين الردع والإجراءات الوقائية، فيما قدّمت الدكتورة المختصّة في علم النفس شاهيناز جامعي، محاضرة حول أهمية الدعم النفسي في علاج الإدمان على المخدرات. أمّا الشيخ الدكتور الإمام إسماعيل قراري عن مديرية الشؤون الدينية والأوقاف، فأشار من خلال مداخلته القيّمة، إلى الخطاب الديني وأثره في ترسيخ القيم، ونشر الوعي المجتمعي. وتمّ خلال هذا النشاط التثقيفي عرض شريط وثائقي توعوي من تقديم محافظ الشرطة، حول جهود مصالح الأمن في محاربة جرائم المخدرات، إلى جانب تطرّقه لضحايا عصابات ترويج السموم.

خرجات تحسيسية حول مخاطر المخدرات

من جهتها، تواصل الخلايا الجوارية للتضامن التّابعة لمديرية النشاط الاجتماعي والتضامن للولاية، خرجاتها الإعلامية والتحسيسية حول مخاطر المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث نظّمت ذات المديرية بالتنسيق مع الخلية الجوارية للتضامن لسيدي مزغيش غرب سكيكدة، أبوابا مفتوحة حول مخاطر المخدرات على مستوى مقر الخلية، تمّ من خلالها تقديم شروحات مبسّطة حول الظاهرة، وطرق الوقاية منها، مع توزيع مطويات إعلامية حول موضوع الحملة التحسيسية.

كما نظّمت الخلية الجوارية للتضامن لبوشطاطة، في نفس اليوم، حملة تحسيسية وتوعوية حول مخاطر الإدمان على المخدرات والمؤثرات العقلية، وذلك على مستوى مركز التكوين المهني والتمهين بحمادي كرومة، شارك فيها كل من مديرية الصحة والسكان للولاية، والمجموعة الإقليمية للدرك والأمن الوطنيين، إلى جانب إطارات الخلية. والهدف من هذه الحملة التي أطلقتها وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة والتي تستهدف فئة الشباب والمراهقين والأطفال، حسب مدير القطاع، هو العمل بالتنسيق مع كل الشركاء؛ من أجل رفع الوعي الأسري والمجتمعي حول هذه الآفة وتداعياتها الخطيرة، ومن ثمّة تحصينهم من أخطار كل الآفات الخطيرة.