اختتام الندوة الدولية العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي.. غالي:

لبنة إضافية في العمل التضامني مع القضية الصحراوية

لبنة إضافية في العمل التضامني مع القضية الصحراوية
رئيس الجمهورية الصحراوية، الأمين العام لجبهة البوليساريو، السبد إبراهيم غالي
  • 150
ق . د ق . د

اعتبر رئيس الجمهورية الصحراوية، الأمين العام لجبهة البوليساريو، السبد إبراهيم غالي الندوة الدولية  العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي، التي اختتمت أشغال طبعتها الرابعة، أول أمس، تحت شعار "تحديات وآفاق"، دعما إضافيا لتعزيز العمل التضامني العربي والدولي مع القضية الصحراوية، إلى جانب سائر القضايا العادلة في مقدمتها القضية الفلسطينية.

قال الرئيس الصحراوي في كلمة له بالمناسبة، إن انعقاد هذه الندوة يأتي في ظرف دولي وإقليمي، يتسم بتحديات متزايدة أمام العمل التضامني، في ظل غياب دور فاعل وحاسم للمجتمع الدولي في حماية مقتضيات الشرعية الدولية، معتبرا أن حضور المشاركين من مختلف الأقطار العربية، يجسد استمرار الدعم لكفاح الشعب الصحراوي.

ولدى تطرّقه إلى مستجدات القضية، أشار الرئيس الصحراوي إلى مصادقة مجلس الأمن الدولي على القرار 2797، مذكرا بالطبيعة القانونية للنزاع في الصحراء الغربية كقضية تصفية استعمار، مشيرا إلى أن الأمم المتحدة تقر بأن الحل النهائي ينبغي أن يكون مقبولا من طرفي النزاع، جبهة البوليساريو والمملكة المغربية، وأن يكفل حق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

من جهة أخرى، توقف إبراهيم غالي عند دلالة هذه السنة التي تصادف الذكرى الخمسين لقيام الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، معتبرا أنها محطة تاريخية تعكس مسيرة طويلة من الصمود والمقاومة وبناء مؤسسات الدولة، وترسيخ حضورها على الساحة الدولية وتعزيز علاقاتها مع مختلف الشعوب والبلدان. واختتم الرئيس الصحراوي كلمته، بالتنويه بنجاح الطبعة الرابعة من الندوة العربية للتضامن مع الشعب الصحراوي، معربا عن ثقته في أن تشكل مخرجاتها دعما إضافيا لتعزيز العمل التضامني العربي والدولي مع القضية الصحراوية.