مراكز جديدة للتكفّل بالأطفال المصابين بالداء ومنحهم الأولوية.. قاشي:

تراجع بعض أنواع السرطان بفضل الاستراتيجية الوطنية

تراجع بعض أنواع السرطان بفضل الاستراتيجية الوطنية
البروفيسور قاشي فتيحة، رئيسة مصلحة طب أورام الأطفال بمستشفى لمين دباغين باب الوادي
  • 127
ق. و ق. و

اعتبرت البروفيسور قاشي فتيحة، رئيسة مصلحة طب أورام الأطفال بمستشفى لمين دباغين باب الوادي، وعضو اللّجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته، أن الجزائر التي تحيي على غرار دول العالم في الرابع فيفري من كل سنة، اليوم العالمي لمكافحة السرطان، تبذل مجهودات كبيرة لمكافحة هذا الداء، واستطاعت بفضل الاستراتيجية الوطنية تسجيل تراجع في عدد حالات بعض الأورام على غرار سرطان الثدي المتقدم.

 وقالت قاشي فتيحة، لدى استضافتها أمس، في برنامج "ضيف الصباح" للقناة الإذاعية الثانية "لقد حرصت السلطات العليا، وعلى رأسها رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، على مكافحة هذا الداء خاصة بعد تنصيبه في 24 فيفري 2024، اللّجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته، مذكّرة بأن تنصيب اللّجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته، يندرج ضمن استراتيجية وطنية ترتكز على عدة محاور أساسية من بينها تحسين مسار التكفّل بالمريض، والكشف المبكر والوقاية، إلى جانب التكوين والبحث ومحاور أخرى وكلها تصب ـ حسبها ـ في إطار الوقاية والتكفّل الأمثل بالمريض من أجل الحد من هذا المرض.

وكشفت البروفيسور قاشي، أن الجزائر سجلت 65 ألف حالة جديدة في سنة 2022، مشيرة إلى أنه "حسب المنظمة العالمية للصحة، فإن الجزائر بدأت تجني ثمار هذه الاستراتيجية، حيث سجل تراجع في عدد حالات بعض الأورام على غرار سرطان الثدي المتقدم، وهو السرطان الأكثر انتشارا لدى المرأة، إضافة إلى سرطان عنق الرحم، بينما يعد سرطان الرئة وسرطان البروستات الأكثر انتشارا لدى الرجل خلال السنوات الأخيرة".

وأكدت المتحدثة، أن من أهم طرق الوقاية والحد من الإصابة بالسرطان اتباع تغذية صحية سليمة، وتجنّب المواد المسرطنة وممارسة الرياضة، إضافة إلى تجنّب التدخين أو التوقّف عنه، فيما أشارت لدى تطرقها إلى مجال الوقاية من مختلف السرطانات إلى أن اللّجنة ستلجأ إلى تنظيم حملات تلقيح للوقاية من بعض أنواع السرطان النّاتجة عن فيروسات، مثل سرطان عنق الرحم وبعض سرطانات المسالك الهوائية كسرطان الأنف والبلعوم والحنجرة، كما اقترحت اللّجنة، أن يكون هذا التلقيح إجباريا ابتداء من سن المراهقة.

وبصفتها رئيسة مصلحة طب أورام الأطفال بمستشفى لمين دباغين باب الوادي، أكدت قاشي، أن اللّجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته، تعمل على تطوير وتحسين إجراءات التكفّل بالأطفال المصابين بالسرطان ومنحهم الأولوية، من خلال إنجاز مراكز جديدة خاصة بالتكفّل بهم عبر مختلف جهات الوطن، إلى جانب إنجاز مراكز أخرى في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة السرطان.