قالت إنها رفضت مشاركة عمل يفتقر للمهنية.. سيغولان روايال:
ربورتاج "فرانس 2" مسيء للجزائر وموجّه سياسيا
- 148
م. ب
❊ لا يمكنني إضفاء شرعية على تحقيق مزعوم يسيء للجزائر
❊ التحقيق المزعوم بدأ إعداده عندما كان روتايو وزيرا للداخلية
❊ عبرت عن موقفي كتابيا وقلت لمعدي التقرير إنّ مضمونه غير مقبول تماما
❊ تصوّروا لو أن التلفزيون الجزائري أنجز تقريرا مماثلا عن ماكرون كيف سيكون ردّ فعل فرنسا
❊ الروبورتاج لنزع الشرعية عن مزدوجي الجنسية عبر شهادة مجهولة لمنتخبة
❊ كل القنصليات في العالم تتواصل مع رعاياها وهذا ليس تدخلا كما روّج له
❊ نحن أمام آلية تزرع الشك وتسميم النقاش بشأن المنتخبين مزدوجي الجنسية
❊ ليست من الصدفة بث التقرير قبل شهرين من الانتخابات البلدية بفرنسا
كشفت رئيسة جمعية "فرنسا – الجزائر" سيغولان روايال عن رفضها المشاركة في الفيلم الوثائقي المسيء للجزائر الذي أعدته قناة "فرانس 2"، مرجعة سبب رفضها إلى حرصها على عدم إضفاء شرعية على عمل يسيء إلى الجزائر وموجّه سياسيا.
واعتبرت السيدة روايال في حوار للتلفزيون الجزائري، أنّ التحقيق المزعوم لقناة "فرانس 2" مسيء للجزائر وموجّه سياسيا، مشيرة إلى أنها رفضت المشاركة فيه، حيث "كان من المفترض أن أستضاف في فقرة الكراسي الحمراء في نهاية التقرير.. لكن بحكم الحساسية الشديدة للموضوع طلبت الاطلاع على الفيلم قبل بثه". وأضافت الوزيرة الفرنسية السابقة أنه "عندما شاهدت الفيلم، قلت بوضوح لا يمكنني المشاركة ولا يمكنني أن أضفي شرعية على عمل يسيء كليا إلى الجزائر"، مشدّدة على أنها ترفض المساهمة في رفع نسب المشاهدة لعمل موجه "خاصة وأن اسمي يجذب الجمهور".
وأوضحت أن هذا التحقيق المزعوم تمت بداية إعداده عندما كان برونو روتايو وزيرا للداخلية بفرنسا، "ولذلك لا يفاجئني أن يكون موجّها"، مشيرة إلى أنها عبرت عن موقفها كتابيا، وقالت لمعدي الروبورتاج إن ما ورد في التقرير غير مقبول تماما، واستطردت في هذا الصدد "قلت لهم تصوّروا لو أن التلفزيون العمومي الجزائري أنجز تقريرا مماثلا عن إيمانويل ماكرون كيف سيكون ردّ فعل فرنسا؟ وكيف يمكن أصلا تصوّر عمل إعلامي لا يتضمن أي جانب مهني؟
وذكرت السيدة روايال، أنه "عند التمعن في أهداف هذا الروبورتاج يتضح أنه يسعى إلى نزع الشرعية عن مزدوجي الجنسية عبر شهادة مجهولة لمنتخبة"، مضيفة "لا توجد أي أدلة على ما يروّج له وكل القنصليات في دول العالم تبقى على تواصل دائم مع رعاياها وهذا ليس تدخلا كما روّج له بل ممارسة طبيعية". وخلصت روايال في حديثها عن هذا الانزلاق الإعلامي الموجه ضد الجزائر إلى القول "نحن أمام آلية واضحة تقوم على زرع الشك وتسميم النقاش العام بشأن المنتخبين مزدوجي الجنسية"، مشيرة إلى أن هذا الأسلوب معروف "وليس من قبيل الصدفة أن يبث هذا التقرير قبل شهرين فقط من الانتخابات البلدية".