البطولة الإفريقية لكرة اليد الجزائر - تونس اليوم
داربي مغاربي قوي في نصف النهائي
- 279
فروجة. ن
يلتقي المنتخب الوطني الجزائري بنظيره التونسي، اليوم الخميس، في مقابلة حاسمة ومصيرية لحساب الدور نصف النهائي من كأس أمم إفريقيا لكرة اليد، المتواصلة فعالياتها بمدينة كيغالي الرواندية، إلى غاية 31 جانفي الجاري، من أجل تنشيط النهائي، قصد الحفاظ على مكسب الطبعة الفارطة 2024. وستُلعب هذه المباراة بذكريات الماضي الجميل للكرة الصغيرة الجزائرية والتونسية، إذ تنافس المنتخبان طيلة سنوات على الألقاب القارية، علما أن آخر لقب تحصّل عليه "الخضر" كان على حساب المنتخب التونسي، في نهائي قوية، جرى سنة 2014.
هذه المعطيات تجعل مواجهة اليوم تكتسي طابعا ثأريا خاصا، الخاسر فيها سيجد نفسه مجبرا على مغادرة المنافسة، ويكتفي بلعب المقابلات الترتيبية من أجل المرتبة الثالثة، التي لا ترقى إلى طموحات كلا التشكيلتين الجزائر أو تونس. وسيُلعب الداربي المغاربي في ظرف خاص، يتميز على الخصوص بالتخوف الذي يسيطر على التشكيلة الوطنية، التي لم تعد العدة جيدا لهذه المنافسة القارية، الأمر الذي بدا جليا في مباراتي نيجيريا (دور المجموعات) ومصر (الدور الرئيسي). ولن تكون مأمورية "الخضر" سهلة على الإطلاق في مواجهة "نسور قرطاج" ولو أن المنتخب حقق هدفه المنشود من خلال المرور إلى نصف النهائي، وضمان تأشيرة التأهل إلى بطولة العالم العام القادم، في ألمانيا.
ورسّم السباعي الجزائري تأهله إلى نصف نهائي بطولة إفريقيا للعبة، بفضل فوزه بفارق 5 نقاط، على نظيره الأنغولي، أول أمس، ليرفع رصيده إلى نقطتين، ويقتنص وصافة المجموعة الأولى خلف المنتخب المصري، بفارق الأهداف عن منتخبي أنغولا ونيجيريا، اللذين يحتلان المركزين الثالث والرابع (على الترتيب) برصيد نقطتين أيضاً. وأنهى المنتخب الجزائري الشوط الأول متقدما (14-10). وفاز الظهير الأيمن أيوب العبدي بلقب رجل المباراة. وتأهل منتخب تونس محتلا المركز الأول برصيد 5 نقاط بعد فوزه على الرأس الأخضر في الجولة الثانية بالمجموعة (37- 25).