التسممات الغذائية بالمطاعم الجماعية محور يوم تكويني
تشديد على النظافة والشهادات الصحية
- 291
وردة زرقين
شدد المشاركون في اليوم التكويني الدراسي، الذي نظمته المفتشية الولائية بقالمة، مؤخرا، حول الوقاية من التسممات الغذائية بالمطاعم الجماعية، على النظافة الشخصية، واحترام الطرق الصحية، كما أكدوا على التدابير الاحترازية الوقائية واللازم اتخاذها، لتفادي التسممات الغذائية كمرض، والوقاية منها.
ركز المتخصصون من قطاعات الصحة والتجارة والفلاحة، في اليوم الدراسي الموجه لعمال المطاعم التربوية بمختلف أطوارها، وعمال الجامعة والتكوين المهني، في إطار عمل اللجنة الولائية، على الشهادات الصحية، والاعتماد الصحي لوسيلة النقل، من سلسلة التبريد في نقل المنتجات الحيوانية وتخزينها وتحضيرها واستعمالها، وكذا شروط استقبال المنتجات، مع التركيز على طابع الدمغة وختم الطبيب البيطري والمؤسسة المعتمدة من مذابح ومسالخ ولائية، وقدم المتدخلون تعليمات حول ظروف تخزين المواد الغذائية ومختلف المراحل التي تعرفها عملية الإطعام، من أجل تفادي الوقوع في التسممات الغذائية، اعتمادا على النصوص القانونية والتنظيمية المعمول بها.
قال بريش فهد، طبيب مختص في علم الأوبئة والطب الوقائي بمديرية الصحة والسكان بولاية قالمة، “إن النظافة الشخصية لها أهمية كبيرة في الوقاية من التسممات الغذائية”، موضحا في مداخلته، أسباب وأعراض التسممات الغذائية والوقاية منها.
وأكدت الطبيبة البيطرية أسماء بلمولود، مسؤولة الوحدة القاعدية للنظافة بالمفتشية البيطرية لولاية قالمة، أن مصادر التسمم غالبا ما تأتي من المواد الغذائية، خاصة ذات المصدر الحيواني من الحمراء والبيضاء، داعية إلى تحديد المسؤوليات بدقة، إلى جانب مراقبة الشهادة الصحية للمواد الغذائية، ومدى مطابقة وسائل النقل.
تجدر الإشارة، إلى أن اليوم الدراسي نُظم بهدف تعزيز الخبرات وتبادل المعلومات بين المتخصصين وعمال المطاعم، تنفيذا لتعليمات السلطات المركزية والمحلية بضرورة ضمان ظروف التمدرس السليمة، كما تم بالمناسبة، تنظيم العديد من الورشات المتعلقة بدور المخبر الولائي في التحليل والكشف عن التسممات الغذائية، والكشف عن نوعية المياه، ومختلف الوسائل المستعملة للكشف.