سفيرا البلدين يثمّنان قيادتها القيّمة وعملها الجدي في مجلس الأمن

إشادة إسبانية وفلسطينية بجهود الجزائر لوقف العدوان على غزّة

إشادة إسبانية وفلسطينية بجهود الجزائر لوقف العدوان على غزّة
سفيرا إسبانيا وفلسطين بالجزائر، السيدين فرناندو موران وفايز أبو عيطة
  • 341
ع. ح ع. ح

❊ السفير الإسباني: اعتراف مدريد بدولة فلسطين حاجة ملحة لتحقيق السلام

أشاد سفيرا إسبانيا وفلسطين بالجزائر، السيدين فرناندو موران وفايز أبو عيطة، على التوالي أمس، بجهود الجزائر في مجلس الأمن الدولي لوقف العدوان الصهيوني على قطاع غزّة، وترسيخ الاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة. 

وسلّط السيّد موران، خلال لقاء نظمه السفيران بالجزائر العاصمة، بمناسبة اعتراف إسبانيا بدولة فلسطين، الضوء على القيادة القيّمة للجزائر كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وعملها الجدي لتحقيق وقف إطلاق نار دائم في غزّة الذي أصبح اليوم صرخة جماعية، في ظل ما يعاني منه الشعب الفلسطيني من كارثة إنسانية.

وأكد الدبلوماسي الإسباني، أن اعتراف مدريد بدولة فلسطين بمثابة خطوة تتوج تاريخا طويلا لبلاده كمدافع ومروج لعملية السلام في الشرق الأوسط، مذكّرا أنه منذ مؤتمر مدريد عام 1991، ظلت فلسطين في قلب نشاطنا الدبلوماسي، وكانت وستظل أولوية ثابتة في تعاوننا من أجل التنمية لتحقيق الهدف الأساسي المتمثل في مساعدة الفلسطينيين على بناء دولتهم.

وشدد على أن الاعتراف بدولة فلسطين ليس مجرد مسألة عدالة تاريخية للتطلعات المشروعة للشعب الفلسطيني، بل أيضا حاجة ملحة لتحقيق السلام في المنطقة.

بدوره شكر السفير فايز أبو عيطة، الجزائر ممثل المجموعة العربية في مجلس الأمن الدولي، على كل الجهود من أجل ترسيخ الاعتراف بفلسطين دولة كاملة العضوية في الأمم المتحدة.

كما تقدم بالشكر والتقدير لإسبانيا على اعترافها بدولة فلسطين، لأن ذلك "ليس هيّنا في ظل تعنت الكيان الصهيوني بشأن الاعتراف بدولة فلسطين أو العمل على تحقيق السلام في المنطقة". وأضاف بقوله "كشعب فلسطيني وكقيادة فلسطينية، نؤمن بالسلام ونؤمن بأن حل الدولتين هو الأمثل والممكن، وتعطيله الدائم من قبل حكومة الاحتلال يهدف لتعطيل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلّة على أرض فلسطين وفق قرارات الشرعية الدولية".

ولفت إلى أنه في ظل تعرض الشعب الفلسطيني لحرب إبادة حقيقية وإمعان الكيان الصهيوني في القتل، لا سيما الأطفال والنساء والشيوخ والعزّل، "كان لا بد أن يستيقظ الضمير العالمي، وإسبانيا عبّرت عن هذا الضمير وعن هذه الصحوة بضرورة الاعتراف بدولة فلسطين كخطوة ضرورية لتشجيع خيار السلام في المنطقة والحفاظ على حل الدولتين أيضا".

وأكد أبو عيطة، أن الشعب الفلسطيني رغم كل الألم والوجع وكل ما يتعرض له من إبادة وحرب طاحنة، « إلا أنه يؤكد إيمانه وقناعته الراسخة بتحقيق العدل والسلام، وسيواصل كفاحه المشروع حتى يتمكن من تحقيق حلم إقامة دولته ويجسدها واقعا ملموسا على الأرض بعاصمتها القدس".