تسخيرة استثنائية لكل المؤسسات الصيدلانية للتوزيع بالجملة
  • القراءات: 1237
أسماء منور أسماء منور

قصد توفير الأدوية لمواجهة كورونا

تسخيرة استثنائية لكل المؤسسات الصيدلانية للتوزيع بالجملة

إلزامية إرسال البرامج التقديرية للإنتاج قبل 4 مارس القادم

تجنيد كل عمال المؤسسات الصيدلانية ستة أيام في الأسبوع

تسخيرة الأدوية تخص مضادات التخثر وأدوية الكورتكوييد

وجهت وزارة الصناعة الصيدلانية، تسخيرة الى كافة مديري المؤسسات الصيدلانية للتوزيع بالجملة، بغرض توفير الأدوية على مستوى الصيدليات و تجنيد عمال هذه المؤسسات بالنظر إلى ارتفاع عدد الإصابات بداء كورونا. وحسب التسخيرة الحاملة للرقم 23، فإنه بالنظر إلى الحالة الوبائية التي تشهدها الجزائر في الآونة الاخيرة، وضمان وفرة الأدوية في الصيدليات التي تشهد طلبا كبيرا خلال الجائحة، أمر المسؤول الأول عن القطاع، الدكتور لطفي بن باحمد،  بتخسير كل المؤسسات الصيدلانية للتوزيع بالجملة بموجب التسخيرة ولأسباب استثنائية تجنيد كل العمال ستة أيام في الأسبوع على الأقل، وكذا تجنيد كل الوسائل من أجل الاستجابة لكل الاحتياجات من الأدوية والمنتجات الصيدلانية. 

ويتعين على كل المؤسسات اطلاع المصالح المختصة على مستوى الوزارة، وبالتحديد مديرية اليقظة الاستراتيجية، إرسال البرامج التقديرية لتوزيع هذه الأدوية بشكل إلزامي خلال الفترة الممتدة ما بين تاريخ اليوم الموافق لـ20 جانفي الجاري،  و02 مارس القادم، مع تحديد الكميات المتوفرة في المخزون والكميات الموجودة تحت الطلب والمنتظر توزيعها مع تحديد الصيدليات المعنية. وشددت الوزارة على إلزامية التصريح الأسبوعي بالمخزون، مع تقديم تقارير مفصلة حول الكميات الموزعة والمبيعات الخاصة بكل صيدلية، وذلك كل يوم خميس قبل منتصف النهار وفقا للإجراءات السارية. وفي ذات السياق، أكدت مصالح بن باحمد، أن الأدوية المعنية بالتسخيرة تشمل مضادات التخثر على شكل حقن بكل الجرعات، أدوية الكورتيكوييد، المضادات الحيوية، مضادات الألم، الفيتامينات والمعادن بكل أنواعها. ويتعين على كل المؤسسات إرسال كل المعلومات المطلوبة قبل تاريخ 20 جانفي الجاري، مع التذكير على ضرورة وضع كل  الكميات المنتجة تحت تصرف مؤسسات التوزيع بعد 48 ساعة من تحريرها. وتعمل وزارة الصناعة الصيدلانية، على وضع أسس تنظيمية جديدة تهدف الى تشجيع الصناعة المحلية وتسريع تسجيل الادوية، التي تمكن من خفض فاتورة الإستيراد والتوجه لاستعمال أدوية مبتكرة جديدة، مع العمل على التنسيق الدائم مع الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية ومديرية اليقظة الاستراتيجية ومرصد اليقظة لتوفر المواد الصيدلانية من جهة، وإيجاد حلول لكل المشاكل المتعلقة بوفرة الأدوية.