تحادث مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية.. الوزير الأول:

الجزائر تتطلع للاستفادة من خبرة البنك لتنويع الاقتصاد

الجزائر تتطلع للاستفادة من خبرة البنك لتنويع الاقتصاد
  • القراءات: 767
وأ وأ

دعا الوزير الأول، وزير المالية أيمن بن عبد الرحمان، أول أمس، البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية إلى وضع خبرته في خدمة الجزائر من أجل مرافقتها في تحقيق الهدف الرامي إلى تنويع الاقتصاد، حسبما أشار إليه بيان لوزارة المالية.

وأوضح البيان أن دعوة السيد بن عبد الرحمان جاءت خلال مباحثات أجراها عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد مع رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية أوديل رونو باسو.

وشكل اللقاء الذي عقد عقب انضمام الجزائر مؤخرا للبنك، فرصة للتباحث حول سبل التعاون الممكنة بين الطرفين وتبادل وجهات النظر حول الكيفيات التي تسمح للجزائر بإتمام عملية العضوية.

واستغل السيد بن عبد الرحمان فرصة هذا اللقاء لتقديم "المحاور الكبرى لمخطط عمل الحكومة الجديد، الذي يشكل نظرة استراتيجية شاملة لتنمية البلاد في السنوات القادمة ويؤسس لنمط اقتصادي جديد يعتبر كطموح أولي لبلوغ التنويع في موارد الدولة الجزائر". كما أوضح أن الجزائر قد أطلقت ورشات طموحة لإحداث اصلاحات هيكلية، لاسيما في الجباية والميزانية، والتي تعتبر أولى نتائجها مشجعة جدا، مؤكدا على جهود الحكومة الجزائرية لحشد أكبر قدر من الموارد الوطنية، خاصة من خلال الشمول الجبائي والمالي. في هذا السياق، دعا السيد بن عبد الرحمان "البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية إلى وضع خبراته في خدمة الجزائر من أجل مرافقتها في تحقيق هدف تنويع اقتصادها، من خلال النهوض بالقطاع الخاص، لاسيما الشركات الصغيرة والمتوسطة". من جانبها، هنأت رئيسة البنك الجزائر على انضمامها إلى هذه المؤسسة لتصبح بذلك العضو الثالث والسبعين. وفيما يتعلق بالشراكة مع الجزائر في المستقبل، أبدت السيدة رونو باسو "الإرادة الكاملة" لمؤسستها "لدعم الجزائر في جهودها التنموية، ولاسيما في المجالات التي يتمتع فيها البنك الأوروبي لإعادة التعمير والتنمية الخبرة والميزة المقارنة، على غرار تطوير القطاع الخاص، لاسيما الشركات الصغيرة والمتوسطة وتعزيز التحول الأخضر والطاقات المتجددة وكذا تطوير الشمول المالي".

وختم البيان بالإشارة إلى أن الطرفين تعهدا "بتعميق التبادلات بهدف إعداد خارطة طريق لإقامة التعاون بين الجزائر والبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية".