توقُّع إنتاج 42 ألف قنطار من البرتقال بوهران
  • القراءات: 543
رضوان. ق رضوان. ق

“كليمونتين” تعود في عيدها الوطني بمسرغين

توقُّع إنتاج 42 ألف قنطار من البرتقال بوهران

تحتفل بلدية مسرغين بولاية وهران، يوم 6 ديسمبر الجاري، بعيد فاكهة “كليمونتين” في طبعته الثانية، في وقت ينتظر المستثمرون في القطاع، الإفراج عن قرار توسيم هذه الفاكهة، بعد أن قُدم ملف تقني لوزارة الفلاحة منذ سنتين. وتتوقع مصالح القطاع بوهران، تحقيق مردود هام من فاكهة كليمونتين خلال فترة جني المنتوج الذي انطلق منذ شهر، يُتوقع أن يقدر بـ 42 ألف قنطار.

تشهد برامج غرس فاكهة اليوسفية في نوعها المعروف بـ “كليمونتين”، عملا مكثفا من أجل رد الاعتبار لها، وتطوير إنتاجها بولاية وهران، خاصة ببلدية مسرغين، التي تُعد مهد هذه الفاكهة؛ بتوفر مساحات هامة من الأشجار التي تم غرسها ضمن برنامج طموح سطرته مصالح الفلاحة منذ سنوات، أعطى ثماره من خلال توقع بلوغ إنتاج 42 ألف قنطار من هذه الحمضيات التي تُعد من الأنواع الجيدة والمطلوبة محليا وحتى عالميا، ومعروفة بدول البحر الأبيض المتوسط.

وقد سارعت مصالح الفلاحة إلى تطوير الشعبة بالتنسيق مع مجموعة مستثمرين أعادوا لهذه الفاكهة أمجادها، بغرس مساحات شاسعة من أشجار كليمونتين.

وتستعد بلدية مسرغين المعروفة بإنتاج هذا النوع من الحمضيات، لاحتضان المهرجان الوطني لفاكهة كليمونتين، والذي تم إقرار تنظيمه سنويا بمساهمة من والي وهران، لحث المستثمرين والفلاحين على التوجه نحو زراعة أشجار كليمونتين، والانتقال نحو التصدير أمام الطلب الكبير على هذا النوع من الحمضيات؛ حيث تُعد بلدية مسرغين، أهم منطقة لما تتوفر عليه من مياه عذبة لسقي الأشجار.

وأوضح أحد الفلاحين أن الآبار التي سُلمت للفلاحين وعمليات نقل المياه العذبة إلى المساحات المزروعة، سيساهم في الرفع من الإنتاج، وتطوير هذه الشعبة، التي تبقى بحاجة إلى المزيد من الدعم والمرافقة، خاصة بوجود أراض خصبة، قادرة على احتضان البرنامج الذي يمكن تطويره بعدة بلديات، تتوفر على الماء، الذي يُعد المساهم الأول في نجاح برامج غرس أشجار كليمونتين.

وبخصوص قرار توسيم الفاكه، أكدت مصادر مسؤولة أن العملية في مراحلها النهائية على مستوى اللجنة الوزارية المختصة، بعد إيداع ملف تقني خاص بهذا النوع من الحمضيات. وحسب المصدر، “يُنتظر الإفراج عن القرار الذي سيساهم في حفظ المنتوج، ومرافقته من قبل الوزارة، وتوسيع عمليات الغرس، والوصول إلى منتوج هام يمكن تصديره مستقبلا”.

وقد تمكنت مصالح مديرية الفلاحة من تحقيق قفزة نوعية في المساحات المزروعة؛ من خلال التمكن من غرس 30 هكتارا إضافية في السنة الحالية، والوصول إلى تحقيق 393 هكتار من المساحات المزروعة بفاكهة كليمونتين، إلى جانب أنواع أخرى من الحمضيات، على غرار برتقال “طومسون”، و"واشنطون” و"دوبل فين”، وهي من الأنواع المطلوبة بكثرة.

وبالمقابل، فإن أسعار بيع منتجات الحمضيات، خاصة البرتقال بالأسواق، لم تعرف انخفاضا، وهي نفس الأسعار المتداولة منذ سنوات؛ حيث تراوحت فاكهة كليمونتين ما بين 220 و250 دج للكلغ، فيما تراوحت أسعار برتقال “طومسون” ما بين 160 و220 دج للكيلوغرام، وهي الأسعار التي تبقى في غير متناول الجميع.

ويؤكد الفلاحون أن نفس المنتوج يساهم في بقاء الأسعار في هذا السقف؛ إذ ستساهم عمليات الرفع من المساحات المزروعة والرفع من الإنتاج، في خفض الأسعار مستقبلا، ودعم الوزارة الفلاحين، وتشجيعهم على غرس هذا النوع من الحمضيات.