القضاء على أزمة مياه الشرب في أفق 2027
وزير الموارد المائية والأمن المائي، كريم حسني
  • القراءات: 1663
م. ت م. ت

وزير الموارد المائية والأمن المائي لدى تدشينه محطة زرالدة

القضاء على أزمة مياه الشرب في أفق 2027

كشف وزير الموارد المائية والأمن المائي، كريم حسني، عن  إنجاز محطتين كبيرتين لتحلية مياه البحر واحدة في شرق البلاد والثانية في غربها  بطاقة إنتاج تصل إلى 300 ألف متر مكعب يوميا لكل منهما في أفق سنة 2027. وأكد الوزير خلال زيارة تفقدية لمشاريع قطاعه بولاية الجزائر، أنه بدخول هاتين المحطتين حيز الخدمة  سيتم القضاء بشكل نهائي على أزمة التزود بمياه الشروب في ولايات شمال البلاد.

وقال الوزير رفقة والي العاصمة، يوسف شرفة، أن دخول محطات تحلية مياه البحر بكل من بلديات قورصو وبرج الكيفان والمرسى بحلول شهر ماي القادم سيتم التكفل بحاجيات الولايات الشمالية من المياه الصالحة للشرب بنسبة 42 بالمئة عن طريق تحلية مياه البحر. وجاء تصريح الوزير لدى إعطائه إشارة دخول محطة زرالدة لتحلية مياه البحر حيز الخدمة منذ أمس بعد الانتهاء من إعادة تهيئتها  ورفع طاقة إنتاجها إلى 10 آلاف متر مكعب يوميا، ستخصص لتزويد سكان بلديتي معالمة وزرالدة المقدر عددهم بـ65 الف نسمة بهذه المادة الحيوية. واشرف وزير الموارد المائية والأمن المائي، كريم حسني، ووالي الجزائر، على تدشين هذه المنشاة التي من شأنها التخفيف من معاناة سكان البلديتين مع أزمة شح المياه الذي عرفته ولاية تيبازة الصيف الماضي.

يذكر أن المحطة التي كانت طاقة إنتاجها لا تتعدى 5 آلاف متر مكعب يوميا، توقفت عن العمل قبل أن يتم إعادة تأهيلها بوسائل تكنولوجية متطورة لرفع طاقتها الإنتاجية حتى تمكن سكان بلديتي معالمة وزرالدة من التزود اليومي والمستمر بالماء الشروب. ويأتي دخول محطة زرالدة حيز الخدمة بعد تدشين محطة تحلية مياه البحر ببلدية عين البنيان  بطاقة إنتاج تبلغ 10 آلاف متر مكعب يوميا. كما عرف شاطئ النخيل ببلدية سطاوالي بالعاصمة  تشغيل محطة مماثلة بطاقة إنتاج تبلغ 75 ألف متر مكعب يوميا. يذكر أن مشروع محطة زرالدة يندرج ضمن البرنامج الاستعجالي الذي وضعته وزارة الموارد المائية والأمن المائي لمواجهة عجز تزويد سكان العاصمة  بمياه الشرب والذي تضمن أيضا إعادة تأهيل محطتين أخرتين لتحلية مياه البحر بشاطئ النخيل وإنجاز ثلاث محطات جديدة في  بلديات قورصو وبرج الكيفان والمرسى  بالضاحية الشرقية.