تثمين للفن الأصيل
  • القراءات: 400
مريم. ن مريم. ن

المسابقة الوطنية لفن الزخرفة الإسلامية

تثمين للفن الأصيل

أعلن النادي الجزائري للخط العربي والزخرفة، عن انطلاق المسابقة الوطنية لفن الزخرفة الإسلامية لسنة 1443هـ - 2021م، متيحا الفرصة للفنانين لتقديم إبداعاتهم في هذا الفن الأصيل، الذي أخذ حصة مهمة من المشهد الثقافي والفني عندنا؛ إذ يعكس مخزونا ثقافيا وتاريخيا ثريا، يستحق التعزيز.

تستهدف المسابقة الوطنية لفن الزخرفة الإسلامية، كل من لديه مقدرة على تقديم عمل فني في فن الزخرفة الإسلامية، والالتزام بالشروط المنصوص عليها في قانون المسابقة، وأن يتقدم للمشاركة من خلال ملء استمارة المشاركة. وتنص في إحدى موادها على أنها موجهة لكل المزخرفين الجزائريين من دون استثناء، شرط أن تكون في ميدان الزخرفة ذات الطابع العربي الإسلامي. ويجب أن يكون العمل شخصيا مع ضرورة الالتزام بضوابط وقواعد هذا الفن الأصيل مع حرية اختيار الطابع أو المدرسة الفنية، وأن يكون العمل عبارة عن زخرفة لوحة خطية “مرقعة”.

ويتمثل العمل في زخرفة إطار حول اللوحة الخطية، وكرسي يتخلل الأسطر. أما التقنية المعتمدة فهي الزخرفة النباتية مع ترك المجال للمزخرف باختيار الشكل والوحدات. وتنظَّم المسابقة على مرحلتين؛ في الأولى، يبعث المزخرف المشارك بربع إطار وكرسي واحد، ثم يتم فرز الأعمال، وانتقاء 5 منها. ويتم في المرحلة الثانية تسليم 5 لوحات خطية لخمسة مزخرفين مرشحين لتنفيذ العمل، ثم يتم استرجاع الأعمال لتقييمها وترتيبها من الأول إلى الخامس. وتكون المواد المستعملة عبارة عن أحبار وألوان ترابية ومائية والأركيليك. كما يُمنع استعمال الذهب في المرحلة الأولى. ويُستعمل الورق المقهر لتنفيذ العمل.

وتُرصد قيمة مالية للجوائز الخاصة بالمسابقة. وتقدَّر بالنسبة للجائزة الأولى، بـ 20 مليون سنتيم، والثانية بـ 14 مليون سنتيم، والثالثة بـ 10 ملايين سنتيم، وجائزتان مكافأة بـ 5 ملايين سنتيم. وآخر أجل لتسليم الاستمارات يكون في 1 أكتوبر 2021. وانتهاء المرحلة الأولى وانتقاء الأعمال يكون في 4 نوفمبر 2021. وانتهاء المرحلة الثانية وترتيب الأعمال يكون في 6 جانفي 2022. وتتكون لجنة التحكيم من الأساتذة آمال ضيف الله (رئيس)، وربيعة طاشمة وأحمد خليلي وودوخ عبد الغني (أعضاء)، وقراراتها غير قابلة للطعن.

للإشارة، عرفت الطبعة الأولى من المسابقة التي نُظمت العام الماضي، مشاركة 32 فنانا أثبتوا طاقاتهم الإبداعية، التي سمحت لبعضهم بالعودة إلى الساحة بعد الركود الذي سببته الظروف الصحية.

والنادي الجزائري للخط العربي حديث النشأة، واستطاع أن يشارك في عدة فعاليات محلية ودولية، وتمكن من إحراز الجوائز الأولى. كما يعرف الخط العربي في الجزائر خلال السنوات الأخيرة، بروزا واضحا، واهتماما من طرف الخاص والعام. وهناك أسماء مهمة في الجزائر، حصلت على مراتب عالمية في هذا الخط، علما أن من بين أهداف هذا النادي، الاقتراب من الشريحة العامة للمجتمع الجزائري. ومن أهداف تأسيس النادي إحياء الخط العربي، وأن يكون في كل بيت لوحة أصلية مكتوبة بخط اليد.