ظاهرة طبيعية تعزل مرفأ السفن بشاطئ الكثبان
  • القراءات: 529
رضوان. ق رضوان. ق

صرفت عليه الملايير ضمن مشروع السفينة السياحية

ظاهرة طبيعية تعزل مرفأ السفن بشاطئ الكثبان

شهد شاطئ الكثبان ببلدية عين الترك بولاية وهران، مؤخرا، ظاهرة طبيعية كانت وراء تراجع المياه لنحو 8 أمتار وخروج كميات كبيرة من الرمال نحو المرفأ الاصطناعي للسفن، بعد 4 سنوات من إنجاز المنشآت التي كانت تستقبل السفينة السياحية أو ما يُعرف بـ “الطاكسي البحري” الذي ينطلق من ميناء وهران نحو شاطئ الكثبان، والذي توقف عن النشاط مند السنة الماضية 2020 بسبب جائحة كورونا.

عاش شاطئ الكثبان ببلدية عين الترك بولاية وهران، مؤخرا، ظاهرة طبيعية، أدت إلى تراجع مياه البحر نحو 8 أمتار، وذلك على مستوى شاطئ الكثبان بمحاذاة مرفأ توقف السفن؛ ما أدى إلى خروج كميات كبيرة من الرمال نحو الشاطئ وانحصار المياه، والتي ارتفعت بنحو 4 أمتار؛ ما منع من رسو البواخر، خاصة باخرة إحدى المؤسسات الخاصة التي تستثمر في مجال تربية المائيات بالسواحل بمنطقة “كاب فالكون”، إلى جانب منطقة الرسو الخاصة بباخرة شركة النقل البحري للمسافرين، والتي كانت تخصص سنويا لنقل المصطافين من ميناء وهران نحو منطقة الكثبان.

وقد وقفت “المساء” خلال الأسبوع الجاري على الظاهرة الطبيعية الخطيرة التي تسببت في انسحاب مياه البحر بشاطئ الكثبان.

وقد استغل المواطنون الظاهرة للتجول بالمنطقة التي انسحبت منها المياه، فيما اغتنم بعض أصحاب كراء المظلات الشمسية، الظاهرة لاحتلال مساحات جديدة من الشاطئ، ووضع الطاولات والشمسيات خلال الفترة الماضية قبل إغلاق الشواطئ.

وكانت سلطات ولاية وهران ضمن مشروع فتح خط بحري لنقل المواطنين من ميناء وهران نحو شواطئ عين الترك وتشجيع السياحة الداخلية، قامت بمشروع لإنجاز مرفأ توقف اصطناعي إلى جانب كاسرات الأمواج، وهو المشروع الذي خُصص له غلاف مالي هام تجاوز 18 مليار سنتيم، وسُلم على مراحل، غير أن الظاهرة الطبيعية أدت إلى إزالة المشروع في انتظار تدخّل المصالح التقنية المختصة، للوقوف على المشكل والظاهرة، وإعادة الحياة إلى المرفأ وعودة السفن للتوقف بعد السماح لها بالعودة إلى النشاط.