وزارة التجارة تنذر المضاربين
  • القراءات: 252
 ق. ت ق. ت

نفت وجود أيّ ندرة في مادة الفرينة

وزارة التجارة تنذر المضاربين

اطمئنوا..كل المواد الاستهلاكية متوفرة ولا تصدّقوا الإشاعات

أكدت وزارة التجارة، أول أمس، أن مادة الفرينة متوفرة في السوق بكميات كافية، نافية في ذلك الإشاعات المتداولة عبر وسائط التواصل الاجتماعي بنقص هذه المادة الحيوية.

ونفى سامي قلي، المدير المكلف بضبط النشاطات وتنظيمها على مستوى وزارة التجارة، "المعلومات المغلوطة" التي تشير إلى وجود "ضغط" على مادة الفرينة في السوق، مبرزا أن كل المواد الاستهلاكية متوفرة وهي محل متابعة ميدانية من طرف وزارتي التجارة والفلاحة، وخاصة في ظل الظرف الصحي الحالي.

وأضاف أن "جهات مغرضة تعمل على نشر أخبار لا أساس لها من الصحة حول نقص مادة الفرينة في السوق وذلك لأغراض معينة".

وأكد قلي، أن 432 مطحنة عبر التراب الوطني "تنتج حاليا دون انقطاع"، إذ يمنع عليها إجراء توقفات تقنية تحسبا لأي طارئ، حيث يتم تموينها بـ317 ألف قنطار من القمح اللين لإنتاج 24 ألف قنطار من مادة الفرينة، وهي "كمية تكفينا وتكفي حتى جيراننا"، حيث يوجه 5100 قنطار نحو المخابز بصفة دائمة.

وقال سامي قلي، إن وزارتي التجارة والفلاحة سجلتا في إطار فرق العمل الميدانية المشتركة، بعض النقائص، لاسيما ما يتعلق برفض بعض الخبازين التعامل بنظام الفوترة ورفض اقتناء مادة الفرينة من المطاحن مقابل التوجه لاقتنائها من تجار الجملة بأسعار باهظة.

كما لاحظت فرق العمل المشتركة رفض أصحاب المخابز اقتناء أكياس بوزن 50 كغ من مادة الفرينة "وهي الظاهرة الجديدة التي ستسهل  للبعض تحويل هذه المادة لصنع اشياء أخرى غير الخبز والمضاربة بها".

وقال سامي قلي، إن قطاع التجارة يحمل هذه الأطراف مسؤولية هذه التصرفات، كونهم، يعرضون أنفسهم للمتابعة القضائية إلى جانب عقوبات قد تصل حتى غلق المحل، مبرزا أن "القطاع سيقف بالمرصاد لهذه الأطراف".