6 آلاف كيس حليب لأزيد من 85 ألف نسمة
  • القراءات: 552
منصور حليتيم منصور حليتيم

عين أزال بسطيف

6 آلاف كيس حليب لأزيد من 85 ألف نسمة

تشهد بلديات عين أزال وعين الحجر وبير حدادة بالجهة الجنوبية الشرقية لولاية سطيف، في الآونة الأخيرة، نقصا كبيرا في التزود بمادة الحليب، الذي بات يشكل أحد الانشغالات الرئيسة لسكان البلديات المذكورة، للظفر ولو بكيس واحد لسد حاجياتهم بهذه المادة الأساسية، بعد تراجع وانخفاض حصتها اليومية إلى أقل من النصف لدى موزعي الجملة بالمنطقة.

وأرجع موزعان للجملة لمادة الحليب بعين أزال، هذه الأزمة التي تشهدها بلديات الدائرة، إلى تراجع الكمية التي يستفيدون منها من قبل الممون الرئيس لهذه المادة، ممثلا في ملبنة التل بمزلوق، إلى أقل من نصف الكمية المحصل عليها في الأشهر الماضية، التي تقلصت من 14 ألفا إلى 6 آلاف كيس يوميا، وهو انخفاض غير مبرر، حسب موزعي الجملة، وكان له الانعكاس السلبي على عملية التوزيع والمواطنين البالغ عددهم أزيد من 85 ألف نسمة، موزعين على البلديات الثلاث.

وأوضح الموزعان أن كمية الحليب التي كانا يستفيدان منها يوميا من قبل المؤسسة المنتجة، في انخفاض مستمر، حيث تراجع عدد الكمية في الأشهر القليلة المنقضية إلى أدنى درجاتها، بعدما كانت المنطقة تستفيد من 14 ألف كيس يوميا بمعدل 7000 للموزع الواحد، ليصل يومنا هذا إلى عدد 6 آلاف كيس؛ ما جعل الموزعين في حيرة من أمرهما حول كيفية توزيعها على جميع تجار التجزئة بالبلديات الثلاث، وباتت تشكل هاجسا للسكان بسبب الطوابير الكبيرة التي تشهدها المحلات، للظفر بكيس حليب عادي، لاسيما ببلدية عين أزال، حيث يضطر العديد من المواطنين للنهوض باكرا، والوقوف لساعات طويلة في الطوابير أمام محلات المواد الغذائية للظفر بكيس حليب.

وأكد الموزعان الرئيسان بالمنطقة أن الكمية التي كانوا يستفيدون منها سابقا، تقدر بـ 6800 كيس حليب، حيث تقلصت بعد ذلك إلى 6000 كيس، بمعدل 3000 كيس لكل موزع، يوزع منها 4500 كيس على بلدية عين آزال، فيما تقتسم محلات بلديتي بير حدادة التي يقطنها أكثر من 20 ألف نسمة، وعين لحجر، الكمية المتبقية، وهو وضع ساهم في ظهور العديد من المشاكل بين موزعي الحليب ومحلات التجزئة. وأضاف محدثونا أن الكمية التي كانت تستفيد منها المنطقة قبل سنة 2019، تزيد عن 14 ألف كيس من الحليب العادي، توزع على بلديات الدائرة، وهي كمية كانت كافية، غير أنها تقلصت خلال السنوات الأخيرة تدريجيا، إلى أن وصلت إلى ما هي عليه، وباتت لا تلبي حاجيات السكان.

وعن الأسباب والدوافع التي جعلت من المؤسسة المنتجة ملبنة "التل" تقلّص حصة بلديات دائرة عين آزال من مادة الحليب، أرجع مصدر مسؤول من المؤسسة المذكورة، أن ذلك يعود إلى تخفيض كمية الإنتاج بسبب نقص بودرة الحليب، حيث كان يتم يوميا إنتاج 300 ألف كيس من الحليب العادي، تم تقليصها إلى 170 ألف كيس من الحليب يوميا، وهي الكمية التي لا تغطي احتياجات سكان المنطقة بمادة الحليب.