‘’كوستا برافا" يُعيد نادين لبكي إلى التمثيل من بوابة مهرجان فينيسيا
  • القراءات: 383
وكالات وكالات

يشارك في المسابقة المستحدثة "آفاق إكسترا"

‘’كوستا برافا" يُعيد نادين لبكي إلى التمثيل من بوابة مهرجان فينيسيا

كشف مهرجان فينيسيا السينمائي في دورته الثامنة والسبعين، المزمع انطلاقها في الفترة الممتدة بين الفاتح سبتمبر المقبل والتاسع منه، عن مشاركة فيلم المخرجة اللبنانية مونيا عقل "كوستا برافا" ضمن فئة "آفاق إكسترا"، وهي المسابقة المستحدثة في المهرجان، والتي تشمل مجموعة مختارة من الأعمال التجريبية التي ستحل محل قسم "سكونفيني".

القسم الجديد سيكون مكملا لاختيار مسابقة "آفاق" في فينيسيا، لكنه سيركز على "الاتجاهات الجديدة في السينما العالمية"، بالتالي سيكون موجها نحو المخرجين الجدد والصاعدين.

قال المهرجان؛ إن أفلام القسم الجديد "آفاق إكسترا" يجب أن تكون مدتها ستين دقيقة على الأقل، ولا توجد قيود أخرى من حيث الطول أو الأسلوب أو النوع، على أن تتولى لجنة التحكيم الاختيار ومنح جائزة أفضل فيلم.

وجد الفيلم اللبناني "كوستا برافا" طريقه إلى العرض في المهرجان الإيطالي العريق، بعدما فاز بجائزة التطوير في مسابقة ملتقى مهرجان الجونة السينمائي. وهو من بطولة الفلسطيني صالح بكري واللبنانيتين ناديا شربل ونادين لبكي.

يدور موضوع الفيلم الروائي الأول لعقل حول عائلة "بدري" ذات الروح الحرة، حيث تلعب نادين لبكي وصالح بكري دور زوجين يقرران ترك التلوث السام الذي عم مدينتهما بيروت، على أمل بناء حياة مثالية لأسرتهما في منزل جبلي بالريف، إلا أن أحلامهما ستتحطم عندما يتم بناء مكب نفايات بجوارهما، مما أدى إلى جلب القمامة والفساد الذي كانا يأملان في تركه وراءهما. ومع ازدياد كمية القمامة تزداد التوترات والتردد بين المغادرة أو المقاومة، مما يهدد البيت الشاعري ووحدة الأسرة.

يُعيد "كوستا برافا" المخرجة اللبنانية نادين لبكي، إلى التمثيل دون أن تكون وراء الكاميرا، حيث اتجهت في المدة الأخيرة إلى الإخراج السينمائي، محققة نجاحا كبيرا عبر فيلمها الأول "سكر بنات" الذي شاركت فيه بالتمثيل عبر شخصية "ليال"، وفيه تناولت مدينة بيروت التي لا يعرفها معظم الناس؛ فبدلا من أن تستعرض القضايا السياسية التي أزعجت لبنان ومل منها اللبنانيون، قدمت كوميديا سينمائية من خلال خمس سيدات لبنانيات يعشن في بيروت وتجمعن في مركز تجميل، وناقشن القضايا المتعلقة بالحب والجنس والتقاليد والإحباط والتغيرات اليومية.

وفي عام 2011، قدمت لبكي "هلأ لوين؟" الذي شاركت فيه مع نفس مؤلفي فيلم "سكر بنات" وأخرجته أيضا، وجسدت من خلاله شخصية "أمال". ودارت أحداث الفيلم حول مجموعة من النساء اللائي يعشن في قرية واحدة، وبالرغم من اختلاف ديانتهن، إلا أن شيئا واحدا يجمعهن، هو الحزن نتيجة سقوط أبنائهن وأقاربهن قتلى بسبب الحرب، ويحاولن بكل الوسائل منع تجدد الحرب الدينية في قريتهن.

كما شاركت الفنانة اللبنانية بالإخراج والتمثيل في الفيلم البرازيلي "ريو.. أحبك" (2014) الذي ظهرت خلال أحداثه بشخصيتها الحقيقية.

في عام 2018، قدمت لبكي فيلمها الرابع "كفر ناحوم" الذي شاركت فيه بالتمثيل والكتابة أيضا، وتدور أحداثه داخل العاصمة اللبنانية بيروت وفي قلب أكثر المناطق حرمانا، وهو يسرد قصة الصبي "زين" الذي يرفع دعوى قضائية ضد والديه، ﻷنهما أنجباه. بعد مروره بالعديد من الصعاب في حياته، بدءا من فراره من منزله إثر تزويج شقيقته القاصر، مرورا بعيشه مع مهاجرة أثيوبية وطفلها الصغير، وانتهاء ببحثه المتواصل عن قوت يومه بأي وسيلة.

حقق الفيلم نجاحا كبيرا بحصوله على جائزة لجنة التحكيم في مهرجان "كان" عام 2018، كما أنه يعد ثاني فيلم لبناني يصل إلى الترشيحات النهائية لجائزة "اﻷوسكار" الخاصة بأفضل فيلم أجنبي للسنة الثانية على التوالي، بعد فيلم "قضية رقم 23" لزياد الدويري.