شرح آليات عمل مجمّعي ”أغروديف” و”ديفاندوس”
  • القراءات: 321
حنان. ح حنان. ح

زغدار تعهد بالتكفل بمشاكلهما المالية

شرح آليات عمل مجمّعي ”أغروديف” و”ديفاندوس”

التقى وزير الصناعة، أحمد زغدار، أول أمس، في إطار سلسلة لقاءاته مع مسؤولي المجمّعات الصناعية العمومية، بمسؤولي مجمّعي الصناعات الغذائية ”أغروديف” والصناعات المحلية ”ديفاندوس”، تطرق مع مسؤوليهما إلى وضعيتهما والآفاق المستقبلية لمحاولة معرفة انشغالاتهم المطروحة.

وشدّد الوزير زغدار على ضرورة إيجاد حلول للمشاكل المالية التي تعترض المجمّعين من خلال ضرورة البحث عن فرص شراكة وتنويع وتحسين الإنتاج ونوعيته.

واستمع الوزير لمسؤولي مجمّع ”أغروديف”، والمشاكل التي يعاني منها المجمع، على غرار مستحقاته المالية والمنافسة التي تمس بتوازنات المؤسسات التابعة له.

وأعطى الوزير إثر ذلك توجيهات لمسيري المجمّع بهدف زيادة فعاليته وتمكينه من رفع حصته في السوق الوطنية ودخول أسواق الدول المجاورة، لاسترجاع مكانته كـ"رائد” للصناعات الغذائية في الجزائر وتقليص فاتورة الاستيراد.

وحث الوزير لأجل ذلك على ضرورة تنويع النشاط والمنتجات والتحكم  أكثر في الأسعار والجودة، لمواجهة المنافسة ”الشديدة” التي يشهدها هذا الفرع، ووضع مقاربة استشرافية واستراتيجية عملية للتأقلم مع التغيرات والتطوّرات المستمرة التي يعرفها مجال الصناعات الغذائية.

كما دعا مسؤولي ”أغروديف” إلى البحث عن فرص شراكة مع المجمّعات الأخرى، بعد أن بادر بشراكات مع ”تونيك” و"جيتكس” و"فيروفيال” وكذا مع الجامعات والخواص الناشطين في هذا الفرع، لمضاعفة قدرات الإنتاج وتحقيق مردودية اقتصادية أفضل وخلق الثروة ومناصب الشغل.

وتعهد الوزير في المقابل بالتكفل بالانشغالات والمشاكل التي تم طرحها، بالتنسيق مع القطاعات الوزارية المعنية.

ويضم مجمّع ”أغروديف” ستة فروع متخصصة في تحويل الحبوب، بطاقة إنتاجية تعادل 51400 قنطار يوميا من القمح الصلب و60500 قنطار يوميا من القمح اللين، ويشغل أكثر من ستة آلاف عامل.

ولفتت الوزارة إلى ”الدور الاجتماعي المهم” الذي يلعبه المجمع في التموين بالمواد الغذائية واسعة الاستهلاك، لاسيما في وقت الأزمات على حساب أرباحه المالية ووضعيته الاقتصادية، كما كان الحال مع بداية الأزمة الصحية الناجمة عن جائحة كورونا”.

أمام خلال اجتماعه بمسؤولي مجمّع الصناعات المحلية ”ديفاندوس”، المتخصص في البناءات الجاهزة وتسيير المناطق الصناعية، وكذا الفروع التابعة له، فقد استعرض الوزير عيسى بكاي وضعية المؤسسة ومشاريعها المستقبلية المهمة، مع التركيز على الصعوبات والمشاكل التي تواجهها، لاسيما فيما يتعلق بالجانب المالي وتحصيل الحقوق.

وسمح الاجتماع ببحث الحلول والسبل المحتملة لتمكين المجمع من إحداث إقلاع جديد لاسيما على مستوى الفروع التي تعاني من صعوبات كبيرة، مع التركيز على القيام بتصحيحات هيكلية تسمح له بتحقيق نمو دائم.

وشدد الوزير على ضرورة تطبيق ”خطوات استعجالية” تسمح  للمجمّع بتعزيز مكانته في السوق الوطنية، نظرا للأهمية الكبيرة التي يكتسيها، خاصة فيما يتعلق بتوفير مناصب الشغل، بقناعة أن المجمّع يمتلك كل المؤهلات والإمكانيات الضرورية للخروج من وضعيته الحالية وتحقيق أهدافه.

وركز الوزير في توجيهاته على ضرورة مضاعفة التصدير في الفروع التي يملك فيها المجمّع مؤهلات، على غرار السيراميك، بالإضافة إلى استغلال فرص الشراكات المتاحة مع الخواص المحليين ما سيسمح للمجمع بتعزيز مكانته في السوق بالنسبة للفروع التي تعرف منافسة كبيرة.

وأشار الوزير زغدار، إلى ”ضرورة استغلال كل وسائل الإنتاج المتاحة وخلق تكامل بين مختلف فروع المجمّع، بهدف تنويع منتجاته وخدماته وولوج أسواق جديدة واعدة”.

ويعد ”ديفاندوس” أحد أهم المجمعات الصناعية العمومية لتواجده في غالبية ولايات الوطن بطاقة تشغيل تقارب 15 ألف عامل عبر 14 فرعا تنشط أساسا في إنتاج مواد البناء وصناعة الأثاث والنجارة وإنجاز البناءات الجاهزة والإنارة العمومية وتسيير المناطق الصناعية وهو ما مكنه من الظفر بنحو 54% من حصة السوق فيما يتعلق بنشاط البناءات الجاهزة و35% من سوق السيراميك و43% من حصة الإنارة العمومية و40% في مجال جمع النفايات الصناعية والمنزلية.