أفراح "الباك" تخفّف أحزان كورونا على الجزائريين
  • القراءات: 272
م.ف م.ف

61،17 بالمائة.. نسبة النجاح وتخفيض معدل المرور إلى 9,5

أفراح "الباك" تخفّف أحزان كورونا على الجزائريين

❊الرئيس تبون: تمنياتي لكم بالتوفيق ومزيد من الإنجازات

❊الوزير الأول: تهانينا للناجحين..وللمتخلفين أقول شدّوا أزركم

❊بلعابد: أثر إيجابي على الدخول المدرسي.. والنتائج ليست صدفة

❊دور كبير وحاسم للأساتذة والشركاء الاجتماعيين

هنأ رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الناجحين والناجحات في امتحان شهادة البكالوريا لسنة 2021 متمنيا لهم التوفيق في دراساتهم الجامعية، حيث كتب الرئيس تبون على صفحته الرسمية في موقعي التواصل الاجتماعي فايسبوك و"تويتر": "تهاني الخالصة لكل الناجحات والناجحين في امتحان البكالوريا، تمنياتي لكم جميعا بالتوفيق في المسار الجامعي ومزيدا من الإنجازات العلمية بحول الله".

كما قدم الوزير الأول أيمن بن عبد الرحمان، أول أمس، تهانيه  للفائزين بالبكالوريا مثمنا نجاحهم في المرور إلى الجامعة، ما يعد حلقة جديدة في إثراء تحصيلهم العلمي للمساهمة في بناء وطنهم.

وفي منشور له على الصفحات الرسمية للوزارة الأولى بمواقع التواصل الاجتماعي، توجه السيد بن عبد الرحمان إلى الفائزين بشهادة البكالوريا قائلا "سررت وأنا أتابع أجواء الفرحة

والبهجة وهي ترسم على وجوه أبنائنا وبناتنا الناجحين في شهادة البكالوريا".

وتابع الوزير الأول في هذا الصدد "بعد جد ومثابرة قطعتم تذكرة المرور إلى الجامعة" وهو ما يعد "حلقة جديدة في تكوين شخصيتكم وإثراء تحصيلكم العلمي لتساهموا في بناء مستقبل وطننا"، مضيفا بالقول "ألف مبروك لكل الناجحات والناجحين ولتحيا الجزائر حرة، أبية، عزيزة".

كما حرص على مخاطبة من أخفقوا في نيل هذه الشهادة خلال هذه الدورة بالقول "لمن تخلفوا عن موعد النجاح هذه السنة، أقول لهم شدوا أزركم و ليوفقكم الله في الدورة القادمة إنشاء الله".

نسبة النجاح حسنة ومشجعة

من جهته، وصف وزير التربية الوطنية، عبد الحكيم بلعابد، نسبة النجاح في امتحان شهادة البكالوريا، دورة 2021 "بالحسنة والمشجعة"، مؤكدا أنه سيكون لها "أثر إيجابي" على الدخول المدرسي المقبل.

وأوضح الوزير في لقاء صحفي خصص للإعلان عن النتائج الرسمية لهذه الدورة، أن نسبة النجاح بلغت 17ر61 بالمائة على المستوى الوطني، بعد ما تقرر تخفيض معدل النجاح في هذا الامتحان إلى 5ر9 من 20، لاعتبارات صحية ونفسية مرتبطة بتفشي وباء كورونا (كوفيد-19)، معتبرا أن هذه النتائج سيكون لها "تداعيات ايجابية" على الدخول المدرسي المقبل.

وأبرز السيد بلعابد أن البكالوريا "يعد الامتحان الوطني الوحيد الذي يقتصر فيه الحسم في الانتقال أو الرسوب على معدل النجاح، على حساب المعدل العام المتحصل عليه خلال السنة الدراسية"، معلنا بالمناسبة أنه "تقرر هذه السنة تخفيض معدل النجاح في البكالوريا إلى 9.5 من 20".

ولفت بلعابد الى أن هذا الإجراء اتخذ لصالح التلاميذ بهدف "دعمهم بالأخذ بعين الاعتبار الظروف النفسية التي عاشوها وعايشوها نتيجة تفشي وباء كورونا"، مشيرا إلى أن هذا القرار "سمح أيضا بارتفاع نسبة النجاح الوطنية بـ5 ر9 بالمائة"، في حين أكد أن بلوغ هذه النتائج لم "يأت صدفة" بل جاء نظير المجهودات المبذولة من طرف الجميع، سواء من حيث التنظيم وتكفل الدولة بكل مستلزمات العمل التربوي والبيداغوجي في سبيل استمرار الدراسة وتكفل القطاع أيضا بكل الأسرة التربوية".

وفي هذا الصدد، نوه الوزير بالدور "الكبير والحاسم" للأستاذ في "تحسين" هذه النتائج إلى جانب دور الشركاء الاجتماعيين، مشيدا في هذا السياق بالإجراءات "الصارمة" التي بادرت بها الدولة في القطاع لمواجهة الوضعية الوبائية والتي اختارت من خلالها - "عدم تعطيل الدراسة ومواصلة الفعل التربوي باتباع بروتوكول صحي فعال ومتحكم فيه ساهم هو الآخر في تحسين نسبة النجاح".

وبالمناسبة، دعا الوزير الأولياء إلى عدم التوجه إلى المؤسسات التربوية للاطلاع على نتائج أبنائهم في حال الحصول على النتائج عبر الهاتف النقال وهذا لتفادي الاكتظاظ في المؤسسات، مشيرا الى أن مدراء الثانويات مطالبون بالحرص على ضمان تطبيق البروتوكول الصحي.

وكانت وزارة التربية اتخذت خلال السنتين الأخيرتين، جملة من الاجراءات تتمثل أساسا في تقليص الحجم الساعي الاسبوعي إلى 50 بالمائة وضمان التفويج والتباعد عبر المؤسسات وتكييف المناهج لتحقيق الأهداف المسطرة، خصوصا وأن هذه السنة تعد الثانية التي تنظم فيها البكالوريا في ظل كوفيد-19.

للإشارة، بلغ عدد المترشحين في هذه الدورة 723 . 731 مترشح اجتازوا هذا الامتحان المصيري من 20 إلى 24 جوان الماضي، بحيث يقدر عدد المترشحين المتمدرسين 545 . 459 مترشح متمدرس، منهم 833 . 180 من فئة الذكور و712. 278 من الإناث.