بيع 40 بالمائة من التذاكر الإلكترونية
المسرح الوطني الجزائري "محي الدين بشطارزي"
  • القراءات: 660
دليلة مالك دليلة مالك

المسرح الوطني "بشطارزي"

بيع 40 بالمائة من التذاكر الإلكترونية

يمكن للجمهور المحب للمسرح أن يقتني تذكرته إلكترونيا، دون الحاجة إلى معاناة الطوابير والوقوف طويلا أمام الشبابيك، بعد أن وفر المسرح الوطني الجزائري "محي الدين بشطارزي" هذه الخدمة، مؤخرا، على موقعه الرسمي الإلكتروني، حيث يقتني الراغب في مشاهدة المسرحيات المبرمجة، تذكرته من وراء الشاشة وضغط بعض الأزرار

جاء إعلان المسرح الوطني الجزائري "محي الدين بشطارزي" لجديده، بالموازاة مع عرض برنامجه الخاص بالاحتفالات بالذكرى الـ59 لعيدي الاستقلال والشباب، والمتمثل في اعتماده خدمة الدفع الإلكتروني مباشرةقال جمال قرمي، المدير الفني للمسرح الوطني، في اتصال معالمساء، إنها خطوة من بين الخطوات المنتظرة التي تتضمنها سياسة رقمنة المسرح، والذي تم الاشتغال عليه منذ حوالي أربعة أشهر، مؤكدا أن الوقت حان لإطلاق هذه العملية، التي من شأنها أن تفيد الجانب الاقتصادي للمؤسسة، وتفيد كذلك الجمهور، حيث تجنبه عناء التنقل إلى المسرح، وتفادي انتشار وتعقد الأزمة الصحية الناجمة عن تفشي فيروس "كورونا"، إذ يراها عملية وقائية بامتياز.

أضاف قرمي أن العملية الأولى، كانت بمسرحية "شارع المنافقين" للمخرج أحمد رزاق، حيث تم وضع 100 تذكرة في المتجر الإلكتروني، كمرحلة أولى، وباقي التذاكر تباع في شبابيك المسرح، وتم اقتناء نسبة 40 بالمائة من التذاكر الإلكترونية، ووصف الأمر بالإيجابي، خاصة أن المسرح لم يفتح كل سعة القاعة بسبب الالتزام بإجراءات السلامة الصحية، ففي الوقت الراهن، يستقبل المسرح الوطني أقل من 400 شخص لمشاهدة العروض المسرحية، وأشار المتحدث إلى أن الأيام القادمة ستكون أفضلأكد جمال قرمي أن المسرح الوطني الجزائري، هو أول مؤسسة ثقافية على المستوى الوطني، تمكنت بصفة رسمية من التعاقد مع شركة خاصة، لتجسيد فكرة الدفع الإلكتروني على أرض الواقع.

وقد اعتمد المسرح الوطني الجزائري خدمة الدفع الإلكتروني، التي تتم عبر الأنترنت، من خلال بطاقات الائتمان البنكية، والتي تتيح للجمهور الحصول على تذاكر حضور العروض دون الاضطرار إلى التنقل إلى مبنى المسرح الوطني لشرائها، منذ الـ05 جويلية الجاري، وقد تزامن ذلك مع استئناف العروض الخاصة بمسرحية "شارع المنافقين"، المبرمجة في إطار الاحتفالات الخاصة بالذكرى الـ59 لعيدي الاستقلال والشباب.