ربط مشاريع التخرج المبتكرة للكفاءات الطلابية بالملكية الفكرية
وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي بن زيان
  • القراءات: 150
س . ي س . ي

الاستثمار في المجالات التكنولوجية يساهم في التنمية ..بن زيان:

ربط مشاريع التخرج المبتكرة للكفاءات الطلابية بالملكية الفكرية

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي عبد الباقي بن زيان، أمس السبت، أن الاستثمار العلمي في المجالات التكنولوجية في الوسط الجامعي سيساهم بشكل كبير في دفع عجلة التنمية الوطنية عبر مرافقة الكفاءات الطلابية وتشجيعها على تكريس المنتوج المعرفي وربط مشاريع تخرجها المبتكرة بالملكية الفكرية.

 

وذكر الوزير في كلمة له عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد خلال انطلاق حفل إعلان عن نتائج مسابقة "لكل مشروع براءة اختراع" التي نظمتها المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي لفائدة الطلبة المبتكرين في المؤسسات الجامعية والتكوينية، أن مرافقة وتشجيع الطلبة وربط مشاريعهم المبتكرة بالملكية الفكرية ستحفز على دفع المنافسة العلمية والتميز في طرح الأفكار والمشاريع المنتجة للثروة لدى هؤلاء الطلبة المبتكرين.

وأشار بن زيان خلال الحفل الذي احتضنته جامعة العلوم والتكنولوجيا محمد بوضياف بوهران، إلى أن هذه المنافسة الأولى من نوعها في الجزائر والتي أطلقت شهر مارس الفارط ستساهم في استغلال المشاريع التي أنجزها الطلبة لتخرجهم في إحداث التنمية المنشودة وزيادة عدد براءات الاختراع المودعة لدى الوكالات المختصة والرفع من مرئية الجزائر على الصعيد الدولي في سائر المجالات العلمية والتكنولوجية. وتحمل مشاريع التخرج التي يقدمها الطلبة سنويا في مختلف الأطوار، حسب  الوزير، أفكارا مبتكرة يمكن تثمينها علميا وتكنولوجيا للحصول على براءة اختراع ومرافقتها باستثمار القدرات العلمية وتثمين المنتوجات في مجال المقاولاتية عن طريق خلق المؤسسات الناشئة، مجددا التزام مصالحه بالعمل على مرافقة الطلبة الحاملين للابتكارات المبدعة وإرساء ثقافة الابتكار والاختراع وتشجيع البحث العلمي في المؤسسات الجامعية.

وشهدت المسابقة، الهادفة إلى اكتشاف المواهب الشابة المبتكرة في كل جامعات الوطن ومراكز التكوين المهني، مشاركة 53 مشروعا في 6 مجالات مختلفة كالتكنولوجيا الصناعية، تكنولوجيا الإعلام والاتصال، الصحة، البيئة، الطاقة، الطاقة المتجددة، الفلاحة والصناعات الغذائية.

وتم الكشف عن 25 مشروعا تخطى المرحلة الأولى، وسيستفيد خلال المرحلتين القادمتين من مرافقة ودعم المؤسسات المكلفة بمرافقة ودعم المشاريع المبتكرة إلى غاية نضج مشاريع أصحابها وخلق مؤسساتهم الخاصة.