كورونا يُكسب  2.5 كيلوغرام وزناً زائداً

فرنسا

كورونا يُكسب 2.5 كيلوغرام وزناً زائداً

تسببت حالة الإغلاق المفروضة في فرنسا منذ 17 مارس الماضي، ضمن الإجراءات التي اتخذتها الحكومة لمكافحة تفشي وباء كورونا، في اكتساب أغلب الفرنسيين وزنا زائدا. فقد توصلت دراسة أجراها معهد "إيفوب" لموقع "داروين نيوتريشن"، إلى أن 57% من الفرنسيين زاد وزنهم، بمتوسط 2.5 كيلوغرام لكل شخص، نتيجة تراجع النشاط البدني وتناول وجبات خفيفة.

وحسب الدراسة، فقد لاحظ 56% من الرجال و58% من النساء زيادة في الوزن: 2,7 كيلوغرام في المتوسط للرجال، و2,3 كيلوغرام للنساء، وفق "يورونيوز". وأظهرت الدراسة أن الأشخاص العاطلين عن العمل والأقل تعلما كانوا الأكثر تأثرا بهذه الظاهرة، كما بينت أن الأزواج الذين لديهم أطفال كانوا يشعرون بالقلق أكثر من العزاب.

وأقر 42 % ممن شملهم الاستطلاع، بأنهم عانوا من "توترات أو مناقشات حادة" مع أزواجهم بشأن توزيع الأعباء المرتبطة بإعداد وجبات الطعام، و41% تشاجروا حول ما ستتضمنه. وبالنسبة للمتزوجين، كانت النساء بنسبة 71% يحضرن معظم وجبات الطعام مقارنة بـ 21% فقط من الرجال.

وبعد رفع قيود الإغلاق، يخطط أكثر من نصف المستطلعة آراؤهم (56%) لتناول طعام صحي، لكن 18% فقط منهم يخططون للتقيد بنظام غذائي لإنقاص وزنهم.

وأجرى معهد "إيفوب" هذه الدراسة من خلال استبيان ذاتي عبر الإنترنت من 24 إلى 27 أبريل 2020، مع عينة من 3045 شخصا يمثلون السكان الذين تزيد أعمارهم على 18 عاما في المدن الفرنسية.

العدد 7121
03 جوان 2020

العدد 7121