مضمون البيان حقق أهدافنا، وتعويض القفة بالطرد تصرف أخلاقي
جميلة. أ جميلة. أ

بن حبيلس تثمّن قرارات مجلس الوزراء وتؤكد:

مضمون البيان حقق أهدافنا، وتعويض القفة بالطرد تصرف أخلاقي

ثمّنت السيدة سعيدة بن حبيلس، ما ورد في بيان مجلس الوزراء المجتمع مطلع الأسبوع الجاري، برئاسة رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة، وقالت المتحدثة إن مضمون البيان حقق أهدافنا، الأمر الذي يدفعنا إلى التعبير عن ارتياحنا وتشكراتنا الخالصة لرئيس الجمهورية، الذي بين أنه يصغي لانشغالات الشعب وهو ابن الشعب، لأن القرارات التي اتخذت بالمجلس تصب في الأهداف المسطرة من قبل الهلال الأحمر الجزائري، والتي يسعى إليها كفضاء إنساني أنشئ من أجل الدفاع عن حقوق وكرامة الجزائريين والجزائريات وحقوق الإنسان عامة.وبخصوص التقسيم الإداري وإنشاء ولايات منتدبة، أكدت المسؤولة أن هذا القرار يحمي كرامة الجزائريين ويخفّف من متاعبهم اليومية، من منطلق نشر العدالة الاجتماعية بين أفراد المجتمع كافة، وبهذا القرار سيتم وضع حد للفوارق بين مواطن يقضي أموره الإدارية في ساعات وآخر يقضيها بعد قطع 500 إلى 1000 كلم.. 

كما استحسنت المتحدثة القرار المتعلق بحماية الطفولة المتمدرسة، وتوسيع نقاط التمدرس والتكفل بهما ضمن السياسة الرامية إلى حماية العائلات، ومساعدة المعوزة  منها وضمان تكافؤ الفرص، مشيرة إلى وجود فرق بين الطفل المتمدرس ”الشبعان” المزوّد بالطاقة والفيتامينات اللازمة لمواجهة يومه، وبين آخر ”جيعان”.. ولعل تعميم المطاعم المدرسية سيساهم في العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص وإلغاء الفوارق وحماية كرامة الجزائريين.وقالت ضيفة ”المساء” إنه من الأمور الأساسية التي ناضلت من أجلها منذ عشرات السنين هي العبارات التي لا تتماشى مع ثقافتنا الوطنية، وعاداتنا وتقاليدنا وحتى ثورتنا على اعتبار أن عبارة ”قفّة” تذكّرنا بالاستعمار و«الاندجينا”، حيث كان الجزائري يصنّف كمواطن من الدرجة الثانية، وعليه عبّرت المتحدثة عن ارتياحها العميق من حذف عبارة ”قفّة” من قاموس الحكومة ومنه الجزائريين وهو عمل إنساني يعيد للمحتاج كرامته، وتعويضه بكلمة ”الطرد” أو المساعدة، وهي  عبارة إنسانية مقبولة..

وفي هذا السياق، قالت إن إدراج الطرود وإضافة المبلغ المالي، إشارة قوية إلى أن الإجراء ظرفي ومؤقت وهو ما نسعى من أجله، ووضعناها في أولوياتنا على المدى المتوسط، والبيان يؤكد أن هذا القرار الذي يؤخذ لأول مرة هو بمثابة البشرى، لأن هذه الكيفية في مساعدة العائلات ما هي إلا مرحلة ظرفية، وأن الأظرفة المالية هي الحل الأنسب على اعتبار أنه لا يمكن أن نفرض قارورات من الزيت أو علب الطماطم على العائلات، في حين أن المبلغ المالي يمكن أن يسد احتياجات متعددة غير تلك المتعلقة بالأكل والشرب التي لا تغيب عن موائد الجزائريين، أو كما قالت ”الجزائري لا يمكن أن يموت جوعا”. 

إقرأ أيضا..

التغيير الشامل في كنف السّلمية
22 فيفري 2020
الحراك الشعبي يجدد العهد في عامه الأول

التغيير الشامل في كنف السّلمية

سنة كاملة لحراك رسم معالم جزائر جديدة وحارب الفساد
22 فيفري 2020
مسيرة شبانية أربكت النظام السابق وجعلته يراوغ للبقاء

سنة كاملة لحراك رسم معالم جزائر جديدة وحارب الفساد

جراد يأمر بالشروع فورا في إحصاء مناطق الظل
22 فيفري 2020
مجلس الحكومة يدرس مشاريع قوانين وعروضا لعدة قطاعات

جراد يأمر بالشروع فورا في إحصاء مناطق الظل

العدد 7035
22 فيفري 2020

العدد 7035