مراقبة المرأة لنفسها أمر ضروري
❊ أ.م ❊ أ.م

للوقاية من سرطان الثدي

مراقبة المرأة لنفسها أمر ضروري

 

فيما يخص سرطان الثدي الذي انتشر بقوة في بلادنا، ويشهد الذروة ابتداء من سن 47 عاما، أكد الجراح على أهمية مراعاة الفتيات والسيدات لثقافة صحة الثدي، والتي بمقتضاها تكون هناك علاقة بين الفتاة وثديها منذ سن الـ20، إذ تعمد إلى مراقبته بشكل دوري شهريا، يقول رئيس جمعية الفجر؛ لابد على الفتاة أن تقوم بعملية الفحص الذاتي للصدر بعد زوال العادة الشهرية، والفرصة المناسبة أكثر تكون أثناء أخذها الحمام، لتقف أمام المرآة وتلاحظ إذا كان هناك أيّة تغيرات مفاجئة على مستوى ثدييها، لأن ذهنها سجّل سابقا الحالة العادية لهما، فإذا لاحظت وجود انكماش أو حبة أو ولسيس تحت الإبط الذي يعد امتدادا للثدي، لأنّه تابع للغدة اللمفاوية  التي تسهل علينا عملية اكتشاف وجود السرطان، خاصة لمن لديهن أثداء كبيرة ويصعب الكشف عنها باللمس.

أوضح الأخصائي حيال الإصابات قائلا، بأن كل السيدات معرضات للإصابة على اختلاف أحجام أثدائهن، إذ يمكن أن يكون ورما حميدا فقطـ، ويمكن تلمس الشيء ابتداء من 1 سم، وأقل من ذلك صعب، وأحيانا تجد كيسا أو ورما حميدا أو شيئا ما بفعل نشاط هرموني زائد، لذا لابد أن تفحص وتتأكد من الحالة، خاصة إذا صاحبها ألم في العادة الشهرية، إذ يمكنها استئصال الورم وربما يعالج بالأدوية المعدلة للنشاط الهرموني التي يصفها لها طبيب النساء، مؤكدا أن كل داء يمكن معالجته وكلما تم اكتشافه باكرا كان من الأفضل نزعه مبكرا. داعيا في السياق السيدات إلى الحفاظ على أهم عنصر في أنوثتهن مبكرا، على أن تخضع السيدات لـ«الماموغرافي ابتداء من 40 سنة، خاصة أن سرطان الثدي نمط انقسامه غير تسارعي وليس مثل السرطانات الأخرى، مضيفا أن الثدي غدة تحت الجلد قابلة للكشف، ويمكن للمرأة معرفة ذلك، ولابد من الاتصال بطبيبها الذي يصف لها الطريقة اللازمة والوقت المناسب للعلاج.

أشار الطبيب إلى أن في المجتمع الطبي الجزائري أكثر من 75 بالمائة نساء، مؤكدا أنه من الخطأ الطبي أن لا تكشف الطبيبة عن المريضة، خاصة بالنسبة للعائلات التي تنتشر لديهن قابلية للسرطان، لأن الحالات الوراثية من جهة الأم المريضة، معرضة للإصابة دون غيرها 3 مرات أكثر من المرأة العادية، لهذا إذا سارعت للكشف فإنها ستحمي نفسها.

أكد الأخصائي أن الكشف ضروري لكلّ النساء بدون استثناء، حتى من ليس لديهن ماض أسري، مؤكدا أنه يأتي بدون ماض ويصيب 80 بالمائة من الحالات من دون سابق إنذار، ويمسّ المتزوجة والمرضعة، مشيرا إلى أن نسبة  18 بالمائة فقط غير متزوجة، لذلك لا بد أن لا تنتظر المرأة عوامل الخطورة للقيام بالصور الإشعاعية.

سرطان القولون مشكل له حل

فيما يخص مرض سرطان القولون الذي انتشر بقوّة، قال الأخصائي، إنه يستوجب على الشخص البحث عنه من غير الحالات العائلية التي عرف بها، يقول عنه لابد من البحث عن السويقات، وهي على شكل لحمة صغيرة أو ثؤلل يتحول إلى السرطان، بعد أن يتم جرحها بالبراز وتسيل بالدم، لأن أهم ما يكشف سرطان القولون هو الدم في البراز، وهنا توجد وسيلة الكشف اللوندو سكوبي عندنا، وتستعمل الدول المتقدمة للكشف عنه شرائح كتلك المستعملة في قياس السكري، وهي إجبارية ابتداء من سن الخمسين، إذ يتم أخذ العينة إلى المخبر لمعرفة إمكانية وجود الدم للعثور على السرطان وعلاجه، إلى جانب البواسير التي تشير إلى وجود ورم لا يسمح بخروج الدم، في هذا السياق، أنصح النساء اللواتي يصبن بالأنيميا والشعور بالتعب والوهن الدائم بمراقبة القولون، لأن له علاقة بسرطان القولون، وحبذا لو نعمل على الكشف عنه من خلال هذه الشرائح التي ترسل إلى المخبر وتكتشف وجوده قبل وجود الدم، وأكد الأخصائي أن الكثير من مرضى القولون شفوا تماما من سرطان القولون بعد خضوعهم للعلاج.