لابد من تجسيد الإرادة السياسية لحماية كرامة الجزائري
حنان حيمر حنان حيمر

بن حبيلس تؤكد برمجة لقاء ثان مع وزير الشؤون الدينية للنظر في ظاهرة التشرد

لابد من تجسيد الإرادة السياسية لحماية كرامة الجزائري

أكدت السيدة بن حبيلس، فتح ملف ”التشرد” على مستوى الهلال الأحمر الجزائري، مشيرة إلى عدم رضاها عن الطريقة والآليات المستخدمة حاليا للتضامن مع المشردين، وقالت إنه من غير المقبول اقتصار العمليات التضامنية على توزيع الأغطية والوجبات الساخنة خلال فصل الشتاء. وأوضحت ضيفة ”منتدى المساء” أن هذا الموقف نابع من القيم والأخلاق والعقيدة التي تربت عليها في مجتمع مسلم، ودين يحث على صلة الرحم.

ورفضت القول بأن هذا المشكل ”سياسي”، وأن حلّه هو عمل الدولة على إقامة مراكز إيواء، ولم تتردد في التأكيد على أنها ”ضد تعدد مراكز الإيواء لأنها ليست من عاداتنا وتقاليدنا”. وبالنسبة للسيدة بن حبيلس، فإن الرجوع إلى تقاليدنا وقيمنا المجتمعية القائمة على صلة الرحم والتضامن والتسامح، يمكنها أن تشكل الحل للكثير من المتشردين في شوارع مدننا.ولطرح هذه الأفكار جاء لقاؤها مع وزير الشؤون الدينية والأوقاف مؤخرا، والذي سمح بطرح الملف في بعده الأخلاقي والديني. وقالت بهذا الخصوص ”قمنا بجلسة عمل وطلبت من الوزير أن يساعدنا في هذا المجال بإشراك أهل الخبرة في الدين، وحضر أول اجتماع مختلف المؤسسات المعنية بالملف لاسيما  الصحة، التضامن، الحماية الاجتماعية الأمن والدرك الوطنيين ....”.

وذكرت باقتراح تكوين لجنتين، الأولى تقوم بعمل ميداني وتوزع استمارات لتعرّف ”بهؤلاء” (أي المتشردين) والثانية تحلل المعطيات. وينتظر ـ تضيف السيدة بن حبيلس ـ تنظيم اجتماع ثان قريبا لتكوين اللجان، مشيرة إلى أن الأمر يتعلق بعمل جواري يشارك فيه عناصر من الأمن والكشافة والحماية المدنية، مؤكدة على أن الهلال الأحمر الجزائري، يرغب في الحصول على نتائج على المدى القريب والمتوسط والبعيد. وأوضحت المتحدثة قائلة ”أريد تفادي الحل السطحي والظرفي المتمثل في مراكز الإيواء.. يجب أن تتم عملية فرز في الشارع المستغل من طرف بعض الأطراف، بسبب تفاوت الوضع الميداني مقارنة بالإرادة السياسية التي يؤكد عليها رئيس الجمهورية، من خلال إصراره على حماية كرامة المواطن الجزائري”. وتضيف أن ”هناك خللا ما لا أدري أين، لكن آثاره واضحة في التباين بين الإرادة السياسية والغضب الموجود في الشارع”.  

وتسمح عملية الفرز من جانب آخر بتحديد المحتالين والشبكات التي تستغل النساء والأطفال في التسول أو أعمال أخرى. وتؤكد في هذا السياق انشغالها بالوضع الذي يجعلها ترغب في أن تجعل من الهلال الأحمر الجزائري ”أداة للمساهمة في التجسيد الميداني للإرادة السياسية الرامية إلى حفظ كرامة الجزائري”.

إقرأ أيضا..

ضرورة التطبيق الصارم لبرنامج منع انتشار وباء كورونا
09 أفريل 2020
المدير العام للحماية المدنية يؤكد خلال زيارته إلى تيزي وزو:

ضرورة التطبيق الصارم لبرنامج منع انتشار وباء كورونا

إطارات ومستخدمو عدة قطاعات يتبرعون لصندوق التضامن
09 أفريل 2020
إسهاما منهم في مواجهة آثار وباء "كوفيد 19"

إطارات ومستخدمو عدة قطاعات يتبرعون لصندوق التضامن

العدد 7076
09 أفريل 2020

العدد 7076