تغيّر إيجابي في سلوك المستهلكين خلال رمضان 2015
حنان حيمر حنان حيمر

الحملات التحسيسية ووفرة العرض والأسواق الجوارية ساهمت في ذلك

تغيّر إيجابي في سلوك المستهلكين خلال رمضان 2015

عكس السنوات الماضية، سجل السيد مصطفى زبدي تغيرا إيجابيا في سلوكات المستهلكين خلال شهر رمضان الفضيل. واستبشر محدثنا خيرا بهذا التغير، الذي أرجعه إلى عدة عوامل، منها الحملات التحسيسية والتوعوية التي دأبت جمعيات حماية المستهلك وهيئات متعددة، على تنظيمها سنويا، من أجل دفع المواطنين إلى ترشيد الاستهلاك، وعدم الوقوع في فخ اللهفة وتخزين المواد الغذائية، كما كانت عليه الحال في رمضان السنوات الأخيرة.
ويحمل هذا التغير أملا، لاسيما أن السيد زبدي بدت عليه خيبة كبيرة العام الماضي، حين سألناه عن وضع المستهلكين في رمضان، ولم يتردد حينها في التصريح بأن الحملات التحسيسية وجمعيات حماية المستهلك فشلت في مهمتها، مع العلم أنها كانت قد دعت حينها إلى مقاطعة بعض المواد من أجل خفض أسعارها، إلا أنها لم تجد الآذان الصاغية.
عامل آخر يتحدث عنه ”ضيف المساء” وهو يحلل الوضع الذي عشناه في رمضان هذه السنة، حيث غابت مظاهر اللهفة والإقبال غير المعقول على اقتناء مختلف المواد الغذائية إلى درجة حدوث ندرة، وكذا نقص البيع الفوضوي للمشروبات، وهو توفر العرض من الخضر والفواكه ومختلف السلع التي تحتاجها الأسرة الجزائرية في مثل هذا الشهر.
إضافة إلى ذلك، فإن التراجع عن محاربة الأسواق الجوارية الفوضوية بنفس الحدة التي شهدتها السنوات الماضية، ساهم - حسب محدثنا - في توفر العرض وانخفاض الأسعار، حيث ”لاحظنا انتشار شاحنات بيع الخضر والفواكه في جوانب الطرقات وفي الأحياء، والتي تبيع بحرية بدون أن تتعرض لأي مضايقات... وهذا عامل من عوامل خفض سعر المنتوج وطمأنة المستهلك نفسيا”، لكنه سجل ارتفاعا كبيرا في أسعار بعض السلع، أهمها المكسرات وبعض أنواع الفرينة، غير أنه وصف سلوك المستهلك هذه السنة بـ ”الإيجابي” عموما.

نقص البنى التحتية ينذر بموسم سياحي سيّئ

توقّع رئيس ”جمعية حماية وإرشاد المستهلك ومحيطه”، أن يكون الموسم السياحي لهذه الصائفة ”كارثيا” بالجزائر، نظرا لعدة اعتبارات، مشيرا الى أن كل البوادر تؤكد هذا التوقع؛ أولها النقص الكبير في البنى التحتية السياحية، وثانيها الخدمات المتدنية، وثالثها الكم الهائل من العائلات التي كانت ستتوجه الى تونس لقضاء عطلها السنوية، والتي ستقرر البقاء هنا بعد الاعتداء الإرهابي الذي شهده مركّب سياحي بمدينة سوسة والوضع الأمني الذي تعيشه تونس حاليا. وأوضح السيد مصطفى زبدي أن الطلب على الخدمات السياحية في الصيف سيفوق العرض، وهو ما سيؤدي حتما الى ارتفاع غير مسبوق في أسعار الخدمات وتدني نوعيتها. وانتقد في هذا السياق تراجع الحكومة عن فرض مجانية الدخول إلى الشواطئ، مشيرا الى أن ذلك سيعطي شرعية لمستغلي الشواطئ بطريقة غير شرعية، ليرفعوا الأسعار بطريقة غير معقولة، خاصة مع النقص الكبير في البنى التحتية.

إقرأ أيضا..

جريمة دولة لا تسقط بالتقادم
17 أكتوير 2019
ذكرى مظاهرات 17 أكتوبر 1961

جريمة دولة لا تسقط بالتقادم

إبراز الدور البطولي للجالية وإسهامها في الاستقلال
17 أكتوير 2019
الأمن الوطني يحيي ذكرى اليوم الوطني للهجرة

إبراز الدور البطولي للجالية وإسهامها في الاستقلال

دعوة أفراد الجالية للمساهمة في بناء الاستقرار
17 أكتوير 2019
اليوم البرلماني حول يوم الهجرة

دعوة أفراد الجالية للمساهمة في بناء الاستقرار

العدد 6928
17 أكتوير 2019

العدد 6928