همسة للوالدين ...

هكذا يتم مساعدة الإبن المصاب بالتأتأة

هكذا يتم مساعدة الإبن المصاب بالتأتأة
  • القراءات: 1148
 أحلام .م أحلام .م

أعدت المختصة النفسية كوثر بدباري، والأرطفونية صارة بوفراش، من المؤسسة العمومية للصحة الجوارية برج الكيفان بدرقانة، مطبوعات، تزامنا واليوم العالمي للتأتأة والصحة النفسية، تم من خلالها التعريف بطرق الحفاظ على الصحة النفسية، التي تعد عاملا مهما في التعلم والعمل بشكل جيد، والمساهمة الفعالة في المجتمع، مع التأكيد على أنها جزء لا يتجزأ من رفاهيتنا وسعادتنا في الحياة.

تمت الإشارة، إلى أن التأتأة هي أحد أنواع اضطرابات الكلام الذي ينطوي على مشاكل متكررة وشديدة في الطلاقة الطبيعية وتدفق الكلام، ويعرف الأشخاص الذين يتلعثمون فيما يريدون قوله، لكنهم يجدون صعوبة في التحدث به، على سبيل المثال، يكررون أو يطيلون كلمة أو مقطعا أو صوتا ساكنا أو صوتا من أصوات حرف العلة، أو قد يتوقفون أثناء الكلام، لأنهم وصلوا إلى كلمة أو صوت يسبب مشكلة لهم. وتمت الإشارة إلى أن هناك مجموعة من الأعراض تظهر على الأشخاص المصابين بالتأتأة، على غرار تغير تعابير الوجه أو الجسم، التوتر عند التحدث وصعوبة الكلام، رمشة بالعين بشكل سريع، الإطالة في نطق الكلمات مثل "اسسسسسسمعك". رعشة الشفاه أو الفك، صعوبة في البدء بالنطق، تكرار الكلمات والعبارات بشكل مفرط مثل "أريد..أريد ... أريد". ومن عوامل الخطورة والمسببات؛ الوراثة ونوع الجنس، إذ أن الذكور أكثر عرضة، التأخر في النمو ومشاكل أخرى في الكلام، الضغوطات النفسية، ومن بين المضاعفات؛ فقدان الثقة في النفس، مشاكل في التواصل مع الآخرين، عدم التحدث وتجنبه، فقدان المشاركة الاجتماعية.

وفيما يخص طرق مساعدة الطفل المصاب بالتأتأة، فقد تمت الإشارة إلى التحدث معه ببطء وهدوء، البحث عن المختص، ساعده على التواصل البصري عند الحوار، لا تطلب منه أن يتحدث بشكل صحيح، ولا تصحح كلامه ولا تنتقده، ولا تطلب منه أن يعيد الكلام ولا تقاطعه أثناء كلامه.